مواضيع تحمل وسم ‘الهيئة العربية للمسرح’
7 إصدارات جديدة عن الهيئة العربية للمسرح*
*عن الإتحاد الإماراتية
أصدرت الهيئة العربية للمسرح مؤخرا سبعة إصدارات جديدة شملت معجم المسرح المحلي والمسرح في موريتانيا وسلسلة من الأعمال المسرحية العربية الخاصة بالكبار والصغار وهي نتاج مسابقتها السنوية في التأليف المسرحي لهذا العام. فقد أصدرت الهيئة النص الأدبي لمسرحية “ما حدث بعد ذلك” للكاتب العماني هلال بن سيف البادي الفائزة بالمركز الأول لفئة نصوص الكبار والتي تتناول العلاقات المعقدة التي تربط الكاتب، الممثل المثقف بسواه من الشخصيات المؤثرة في البنية الاجتماعية والتي تعمق من أزمة هذا المثقف مع السلطة بكل تجلياتها. أكمل قراءة الموضوع »
لا شباب.. لا شغف.. ولا مسرح
ماحدث في الأيام الماضية لم يكن بالأمر الهين، بل انه مؤشر خطير على حال المسرح العربي، يستحق أن نتوقف عنده طويلاً لتأمله وتحليله ومحاولة فهمه. فقد أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن الغاء الدورة الثانية لمهرجان المسرح العربي “السنوي” الذي كان من المزمع اقامته في شهر يناير بالعاصمة التونسية تحت عنوان” شباب.. شغف.. مسرح” ، وذلك بسبب ما أسمته “ضعف الانتاج المسرحي العربي بصفة عامة مما لا يرقى الى مستوى المهرجان.” وقررت الهيئة عوضاً عن ذلك الاكتفاء بإقامة احتفالية اليوم العربي للمسرح في موعدها بالعاصمة التونسية. وجاء تدني مستوى عروض فرق الهواة التى رأته لجنة الفرز مسبباً لاتخاذ قرارها بإلغاء المهرجان، وتوجيه ما كان سيتم انفاقه على المهرجان لدعم الفرق العربية لاقامة ورش تدريب وصقل وتوجيه لتنهض بنفسها وتطور من امكاناتها للمشاركة فى المهرجان القادم. أكمل قراءة الموضوع »
تونس تحتضن احتفالات اليوم العربي للمسرح
انطلقت بالمسرح البلدي بالعاصمة التونسية فعاليات الاحتفال الثالث باليوم العربي للمسرح الذي تقيمه الهيئة العربية للمسرح على غرار الاحتفال باليوم العالمي للمسرح وذلك ضمن أهداف الهيئة التى أطلق مبادرة تأسيسها ويرأسها شرفيا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة .
حضر الاحتفال الذي يأتي بالتزامن مع احتفالات تونس بمئوية مسرحها عبد الرؤوف الباسطي وزير الثقافة والمحافظة على التراث التونسي والدكتور أشرف زكي رئيس المجلس التنفيذي للهيئة والسيد اسماعيل عبد الله الامين العام للهيئة والمنصف السويسي رئيس المركز القُطري للهيئة بتونس ودنبيل الفيلكاوي نائب رئيس الهيئة والفنان الاماراتي أحمد الجسمي عضو المجلس التنفيذي للهيئة والدكتور شمس الدين يونس عضو المجلس التنفيذي للهيئة ومحمد الحرازي رئيس المركز القطرى باليمن . أكمل قراءة الموضوع »
الجسمي: “العربي” أُلغي بعد اجتماع دام 13 ساعة
الكثير من المهرجانات الثقافية في الوطن العربي تحولت إلى فعاليات سياسية وسياحية
إلغاء عروض مهرجان المسرح العربي لا يعني أن المسرح العربي هزيل
قال الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، إن قرار إلغاء عروض مهرجان المسرح العربي في دورته الثانية، التي كانت مقررة في تونس، بسبب ضعف المستوى الفني للأعمال المقدمة، لا يعني أن المسرح العربي هزيل، مضيفاً «هناك فارق جوهري بين ألا تكون هناك عروض صالحة للعرض المهرجاني، وبين أن تكون العروض التي تم ترشيحها للمشاركة ضعيفة فنياً».
واتهم الجسمي وزارات الثقافة العربية بترشيح مسرحيات هزيلة مدفوعة بأسباب غير فنية، وأن «معظم وزارات الثقافة العربية رفضت أي توصية من إدارة المهرجان العربي لترشيح أعمال بعينها، معتبرة الأمر سيادياً أو سلطوياً، وبفضل حسابات بعيدة عن فن الخشبة طفت أسماء مسرحيات بعينها، وبدا الأمر على أنها مشاركة احتفالية وليست ثقافية، الأمر الذي استدعى صدور قرار صعب من مجلس إدارة المهرجان بتعليق العروض المسرحية في دورته الثانية». أكمل قراءة الموضوع »
هيئة المسرح تلغي مهرجانها لضعف مستوى العروض
أعلنت الهيئة العربية للمسرح الغاء مهرجانها السنوي المقرر اقامته في تونس الشهر القادم ، وذلك بسبب “ضعف الانتاج المسرحي العربي بصفة عامة مما لا يرقى الى مستوى المهرجان. وقررت الهيئة عوضاً عن ذلك اقامة احتفالية اليوم العربي للمسرح في موعدها بالعاصمة التونسية.
وقالت الهيئة في بيان لها ما يلي:
الهيئة العربية للمسرح تستكمل إنجازاتها وتطلق موقعها الإلكتروني
أطلقت الهيئة العربية للمسرح، مساء أمس الأول، الموقع الإلكتروني الخاص بها، وقد أكد إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة في المؤتمر الصحفي الذي عقده في مقر الهيئة في الشارقة، أن كل الإنجازات التي حققتها الهيئة منذ تأسيسها في 14 يونيو 2007، ومن ثم موافقة اجتماع وزراء الثقافة العرب الذي عقد في دمشق بتاريخ 16-17 نوفمبر 2008، ماكان ليتحقق إلا بدعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأيضاً بمباركة ومتابعة سموه لفعالياتها وأنشطتها التي تقيمها، وتغطي معظم المدن والعواصم العربية. أكمل قراءة الموضوع »
امحمد بن قطاف: جمدنا عضويتنا في الهيئة العربية للمسرح التي هي في حوزة المصريين” “
عن الشروق الجزائرية
أعلن أمحمد بن ڤطاف، المدير العام للمسرح الوطني محيي الدين بشطارزي ومحافظ المهرجان الوطني للمسرح المحترف، عن مقاطعة الفن الرابع في الجزائر لمصر، وعن تجميد عضويته في الهيئة العربية للمسرح التي يرأسها اشرف زكي، مستنكرا التجاوزات غير الثقافية وغير الفنية التي أقدم عليها فنانو مصر وعلى رأسهم نقيبهم في حق الجزائر واعتبر انزلاقهم ضربة قاضية لمصداقيتهم.. تفاصيل الطبعة القادمة للمهرجان ورده على من يحمله مسؤولية تدهور الحركة المسرحية في الجزائر وأسرار أخرى كثيرة في هذا الحوار. أكمل قراءة الموضوع »
أمين عام الهيئة العربية: الهيئة مركز تمويل وتخطيط وليست سلطة على أحد
المراكز القُطرية ليست بديلاً عن التنظيمات النقابية
أصدر السيد إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح بيانا صحفيا رداً على المقالات التي نشرت في بعض الصحف السودانية، تتناول قضية المركز القطري السوداني للهيئة في السودان، والاتهامات التي وجهت للقائمين عليه من حيث غياب الشفافية والموضوعية في اختيار القائمين عليه. وأثار المسرح دوت كوم هذه القضية ونشرت مقالين للناقد السوداني عصام أبو القاسم تناول فيهما وقائع تأسيس المكتب، وطالبنا وقتها القائمين على الهيئة بالتوضيح.
وفيما يلي البيان كما نشرته صحيفة الأحداث السودانية في 27/10/2008:
رداً على المقال المنشور في صحيفة (الأحداث) السودانية في العدد 453 الثلاثاء 14 أكتوبر 2008م كان لابد للهيئة العربية للمسرح من التعامل مع الموضوع على اعتبار أنه مساس بالحلم الذي طال انتظاره وانتقاص من أسماء نالها ما نالها في المقال المنشور وهي أسماء يكن لها المسرح العربي والعالمي كل تقدير، سهرت منذ إطلاق الدعوة في الرابع من يونيو 2007م إلى أن يكون هذا الحلم واقعاً ملموساً مغيراً ومضيفاً بإرادة صلبة وعمل علمي ومهني تمخض عنه إعلان تأسيس الهيئة العربية للمسرح، وعلى الرغم من أننا ننأى بأنفسنا دائماً عن الدخول في معترك المهاترات والكلام غير المسؤول، والتعاطي مع الأنفس الشح الضعيفة، إلا أننا نرى لزاماً علينا الرد لتوضيح الحقائق لدرء أي مفسدة يقوم بها ويروجها (المرجفون في المدينة) من ناحية ومن ناحية أخرى لما نكنه للكيان المسرحي السوداني من احترام وتقدير والذي أثرى عبر تاريخه الساحة المسرحية العربية بتجاربه وأسمائه بل ساهم في استتباب الفعل المسرحي في بعض البلدان العربية.
مع إيماننا بالرأي والرأي الآخر إلا أن للحوار أسس وللتحاور محددات تؤطرها المعرفة والثقافة والأخلاق الإنسانية بعيداً عن الأمراض النرجسية والضغائن الشخصية، وحلم المكاسب الآنية.
لذلك كله كان هذا البيان التوضيحي الصادر عن الهيئة العربية للمسرح:
أولاً: الهيئة العربية للمسرح هي كيان غير حكومي خيري تعاوني يستهدف تطوير وترقية المسرح في البلدان العربية وتتخذ شكلها التنظيمي وبرنامجها من الهيئة العالمية للمسرح التابعة لليونسكو، وتستظل بالأليكسو وتسعى إلى الحصول على اعتراف بها في الأمصار العربية كافة بغية تفعيل دور المسرح في الحياة الاجتماعية عبر برامج وأنشطة يتفق عليها بين المراكز القطرية التي لا بد أن تنشأ في كل بلد (وهي ليست بديلاً لأية تنظيمات نقابية مهنية أكاديمية..الخ) بل تعمل في سياق وأطر وانساق تتكامل وتتعامل وتتداخل مع الجهود العلمية والمهنية والمدنية لتطوير المسرح كفاعل مجتمعي.
وبالتالي لكل مركز ُقطري حقه ـ وفق أطر النظام الأساسي للهيئة ـ أن يبرمج وينشئ الأنشطة والبرامج التي يمكن أن تطور من الفنان المسرحي ويتعامل مع الهيئة لقبول البرامج والمناشط وتمويلها أو المساعدة على تحقيقها على الوجه الأمثل، وبهذا المعنى تحديداً تكون الهيئة مركز تمويل وتخطيط وتنسيق وتعاون عربي عربي/ عربي دولي لصالح المسرح العربي.
ثانياً: تقييم الهيئة يأتي عبر البرامج والأنشطة في كل مركز، وهذا بالضبط يعني أن أهل مكة أدرى بشعابها.
وكل شيء ينطلق ويعود إلى المراكز القطرية وعودة إلى الأطر الإستراتيجية الموجهة للبرامج ـ مثالاً عام التأسيس 2008/2009م يمكن تشير الى آلية عمل الهيئة ونوعية مناشطها وتوجهاتها الحقيقية، لا داعي للاستعجال وإصدار الأحكام الجائرة على جهة لم يتم التعامل معها بعد.
ثالثاً: الهيئة لخير المسرح بما تقدمه فلا بد أن نعي ونفرز نوعياً الصالح من الطالح، ليست كعكة، ليست مأكلة بل هي إطار يأمل بالتخطيط العلمي والتعاون الشفاف أن يرتقي بمهنة الفنان المسرحي.
رابعاً: الأشكال التنظيمية تركت لوضع كل قطر عربي وظروفه واشتغالاته المسرحية دون إكراه أو تسلط أو تسيد. الهيئة معاون ومساعد وليست سلطة على أحد، بل هي ليست معنية بالتنظيمات القطرية أو العربية إلا في جهة الاستفادة القصوى من تلمساتها لواقعها العربي، والهيئة بالتالي ليست طرفاً في نزاعات أهل مكة أو رغباتهم المتداخلة إلا ما يوظف للمصلحة القطرية والعربية وتقبل به الهيئة، ما عداه لا علاقة له بالهيئة أو باسمها.
خامساً: (الكرتونية) ليست صفة مقبولة في مطالع عمل الهيئة بل هي صفة تذهب إلى التسيس والتسلط من الآخر. لماذا النعوت والصفات والأمر بعد غير مدرك كله وغير معروف لدى القطاع الأعم من المسرحيين؟.
سادساً: يفضح التحقيق الذي نحن بصدده مشكلات سودانية/ سودانية رمت بالهيئة بين مواعينها فنالها ما لا يجب أن ينالها.
سابعاً: لطفاً، التريث واجب وإطلاق الاتهامات جزافاً أمر لا ينم عن روح موضوعية. راجعوا بعناية النظام الأساسي للهيئة وبرامجها ونهجها قبل أن تذهبوا بها إلى الموت فهي حياة يا أولي الألباب.
ثامناً: الفن لا يسف ولا يسيء فتعالوا إلى كلمة سواء، الزبد يذهب جفاء وسيبقى ما ينفع الناس.
انضحوا بما فيكم ولنستعد نحن في الهيئة العربية للمسرح لعمل جاد ورصين ولا يخالط أهل اللغو بالقول، وأمين عام الهيئة قوِّل نصاً لم يقله.
من أخيكم المخلص
إسماعيل عبد الله
الأمين العام للهيئة العربية للمسرح
تحت شعار: نحو مسرح عربي جديد: الهيئة العربية للمسرح بالشارقة تطلق مهرجانها الأول
فرعُ الهيئةُ العربيّة للمســرح بالســودان : إشهـــار بلا وكـــالة ! – عصام أبو القاسم
من المحرر: وصلتنا رسالتان من الزميل عصام أبو القاسم بشأن ظروف انشاء المكتب الُقطري للهيئة العربية للمسرح في السودان. وننشر هنا رسالتيه اللتين تحدث فيهما عن غياب الشفافية التي شابت انشاء المكتب ، وقارن بين ما حدث وبين مكتب الهيئة العالمية للمسرح بالسودان الذي لايعرف المسرحيون عن نشاطه شيئاً
ولأننا كجميع المسرحيين العرب – ننتظر الكثير من الهيئة العربية للمسرح، ونعلق الكثير من الآمال على دورها في المرحلة القادمة، وباعتبار ما ورد في السطور التالية صحيحاً ، ومع احترامنا لكل الزملاء والأصدقاء المسرحيين في السودان – فقد كنا نود أن تدار الأمور بصورة أكثر ديمقراطية وشفافية، وكان حرياً بمسرحيي السودان أن يحتفلوا بمكتب الهيئة العربية للمسرح في الخرطوم، ناهيك عن التعريف بدور هذه الهيئة و فعالياتها. ونحذر في الوقت نفسه من إدارة مكاتب هذه المؤسسة بعقلية “الوكيل الحصري والوحيد” و”المتحدث الأوحد باسم المسرح”.. التي لم يعد لها مكان في عصرنا.
وأخيراً نحن في انتظار أن ما قاله أبو القاسم يحتاج الى توضيح من الهيئة العربية للمسرح ، حول سياسة انشاء المكاتب الُقطرية للهيئة العربية للمسرح. ونحن على ثقة من أن الزملاء الأفاضل من القائمين على شأن الهيئة لن يضنون علينا بهذا التوضيح.
عن الهيئة العربية للمسرح فرع السودان
إشهـــار بلا وكـــالة !
عصام أبو القاسم
في صمتٍ تامٍ ـ كما يختم بركة ساكن قصته القصيرة البديعة مأساة الأستاذ صابر الدقيس ـ طوي أمر الهيئة العربية للمسرح ـ فرع السودان ، الأسبوع الفائت .. اللجنة التمهيدية دعت ممثل مسجل الجماعات الثقافية وحشدت له مجموعة من المسرحيين ،وانتهي أمر تكوين المكتب التنفيذي و.. كأن شيء لم يكن !
ـ كنت كتبت منذ فترة عن ذات الهيئة وفي المعني العام لما كتبت قصدت أن أسال كيف أن من عهدوا إليهم بالتمهيد لشأن هذه المؤسسة ـ الممولة من أمير الشارقة سلطان القاسمي ـ والإعداد لإقامة مكتب تنفيذي لها يدير أنشطتها بالخرطوم ، دون تفويض من أحد بالطبع ، بل دون أن يعرف أحد ، كيف أنهم سكتوا ، بعد أن وثقوا من أمر تعيينهم كلجنة تمهيدية من قبل إدارة الهيئة بالشارقة ، ولم يستشعر أي واحدٍ منهم أية أهميّة في إخبار المجال المسرحي العام بها وبدورها وأهميتها !
ـ ومن أيام ،اتصل بي احد الزملاء وسألني أن كانت تمت دعوتي إلي الجمعية العمومية لفرع الهيئة العربية للمسرح بالسودان، وعندما أجبت بـ (لا) قال إنها انعقدت من يومين وسمي مكتبها التنفيذي بكلية الموسيقي والدراما !
ـ عرفت لاحقاً إن الدعوات تمت شفاهة بالمقابلات الشخصيّة والموبلايات ما بين السادة باللجنة الممهدة لعمل فرع الهيئة بالسودان ـ والتي صارت فيما بعد هي ذاتها المكتب التنفيذي (!) ـ ومن حضروا جلسة الجمعية العمومية !
ـ سأقفز علي عدد من المفارقات التي انطوي عليها شأن تلك الجمعية العمومية ومن بينها انتخابهم لأحدهم بالرغم من عدم حضوره للجلسة عضواً في المكتب التنفيذي ، وكأنه العارف الوحيد بأمر ادارة هيئات المسرح العربية في السودان أو كأنه كان غائباً في هيئة حاضر ! سأقفز علي ذلك لأشير إلي أمرين أظنهما علي درجة عالية من الأهمية ,الأول هو : أن من تمت دعوتهم من المسرحيين، عن طريقة المقابلة الشخصيّة وبالموبايلات ، استجابوا مباشرة للدعوة التي ستحوّلهم لاحقاً إلي مجرد شواهد في عين مسجل الجمعيات الثقافية لشرعيّة تلك المجموعة المُنتخبة ـ احدهم قال لي انه كان جالساً يشرب الشاي في الكلية ونودي عليه أن ادخل لان ثمة جمعية ستنعقد لهيئة عربية تُعني بالمسرح ـ إذن استجابوا بسهولة و لم يتساءل أي واحد منهم لماذا لم يُعلن أمر هذه الجمعية في الصحف حتى يعلم جميع من يهمهم شأنها،أو لماذا تمت دعوته بهذه الطريقة ، كما لم يلاحظ أي واحد منهم غياب العديد من الأسماء المسرحية المهمة من مثل مكي سنادة، هاشم صديق وقاسم أبو زيد والرشيد احمد عيسي ذو الغفار حسن عدلان وعطا شمس الدين ووليد الألفي وراشد بخيت ومحمد شريف علي ومحمد عبد الرحيم قرني، موسي الأمير ود. أب
و القاسم قور وعماد الدين إبراهيم وعادل إبراهيم محمد خير، محمود عبد الطيف كابو ، و فايزة عمسيب وسمية عبد اللطيف وبلقيس عوض ونادية بابكر وهالة أغا ..غيرهم وغيرهن من المسرحيين في الخرطوم والأقاليم !
ـ هذه الغفلة أو التغافلية هي من مظاهر التردي العديدة التي تسود في ساحة المسرح وللأسف أن نري قائمة المسرحيين الممتازين ـ بمقاييس المؤسسات الرسمية طبعا ـ من أمثال د. سعد يوسف وبروفيسور عثمان جمال الدين وعادل حربي ود. شمس الدين يونس تعمل علي تكريسها علي هذا النحو البائس ..!
ـ لم يكتف هؤلاء بكونهم ظلوا علي مدي الوقت صامتين في اشد الأوقات حوجة لأصواتهم ، لرصيدهم الرمزي ، بوصفهم أكاديميين يديرون هيئات ومؤسسات ولجان مسرحية عديدة ، أقول لم يكتف هؤلاء بكونهم ظلوا غير مهتمين إلا بمقاعدهم في إداراتهم تلك فلا استحقاقات الدراميين لدي أمانة العاصمة الثقافية حملتهم علي استغلال منابرهم النوعيّة للحديث عنها ولا الحظوظ السيئة التي تعيشها دفعات عديدة من خريجي كلية الدراما حملتهم علي إقامة سمنار(ساي) للبحث عن سبل لتوظيف هؤلاء الطلاب الذين اكسبوهم تلك المواقع المستقرة ! لا أجور الممثلين ، لا الضرائب ، لا غياب المنابر بمدن السودان المختلفة .. لا المشاركات الخارجية ، لا غياب المجلة .. الكتاب ، لا شيء من الإشكاليات التي لا حصر لها التي ترزح تحت وطأتها الساحة المسرحية كان مهماً بالنسبة لواحد منهم أن يقول كلمة حق في خصوصه .. !؟
إذن لم يكتف هؤلاء بحالتهم السلبية القائمة ومضوا لإحداث وقائع الجمعية العمومية لفرع الهيئة العربية للمسرح بالسودان بتلك الطريقة التي مهما بلغ حبل حسن النية من الطول فانه بلا شك لن يري فيها إلا الافتقار إلي الشفافية التي هي من أساسيات العمل العام .. فرع الهيئة هذا يخص الجميع وهو ـ فيما قرأنا ـ مشروع بادر به أمير الشارقة المسرحي د.سلطان القاسمي لتطوير حركة المسرح في المنطقة العربية ولقد اهتدت لجنته التأسيسية في الشارقة بآراء وأفكار الكثير من الكوادر المسرحية العربية للدفع بالتجربة إلي الحدود التي تتجاوز الطموحات المحدودة التي تتعامل بها المؤسسات الرسمية في العديد من الدول العربية مع حركة المسرح .. وفي هذا السبيل طرحت العديد من المشروعات ـ عرضنا لها في وقت سابق ـ ورصدت لها ميزانيات مادية محفزة .. وفرعها في السودان لكل المسرحيين السودانيين استحقاقهم به ، لذلك نري ان في حصر دعوة المشاركة في انتخاب اللجنة المديرة لمكتب الهيئة بالسودان بتلك الطريقة .. اعتداء علي حقوق أغلبية المسرحيين السودانيين !
الأمر الثاني الذي تثيره حالة الجمعية العمومية (السرية ) ـ لو سمح المجاز ـ لفرع الهيئة العربية للمسرح بالسودان هو أننا لا نعرف ـ ونظن إن الأكثرية من المسرحيين لا تعرف ـ كيف حصل أن د. سعد يوسف ود. شمس الدين يونس والسر السيد وعلي مهدي وبروفيسور عثمان جمال الدين وعادل حربي .. كيف حصل اختيارهم كلجنة ممهدة لأشغال الهيئة بالسودان ؟! بأي معيار تمّ اختيارهم .. ما الخيط الذي تنتظم فيه هذه الخرزات البلورية! بالتأكيد ليس لكونهم أساتذة بكلية الموسيقي والدراما ..سيسقط من القائمة علي مهدي والسر السيد ..ولا لكونهم (دكاترة مسرح ) .. كما أننا لا نظن ان احدهم أعرق من حمدنا الله عبد القادر أو فتح الرحمن عبد العزيز أو إبراهيم حجازي .. إذن علي أي أساس تم اختيارهم .. هل لكونهم أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الدراميين ؟ لكن نحن نذكر استقالة السر السيد من الاتحاد .. أكثر من ذلك نعرف ان لا د.جمال الدين أو د.سعد يوسف او عادل حربي عُرفت لهم صلة تنفيذية بالاتحاد .. وإن كانت هذه مناسبة جيدة لنعرف تري ستكون مناسبة جيدة أيضا لأن نسأل: أين كنتم كل هذا الوقت من صفاتكم (التنفيذية) بالاتحاد لتظهروا ألان مع مكرّمة السيد أمير الشارقة !؟
ـ عطفاً ،علي نقطة في البال ، إن من المصادفات السيئة التي لاقتها النسخة السودانيّة لهيئةِ المسرح العربية : ضعف الصفة المؤسسيّة لاتحادِ الفنون الدرامية أو قل غيابه التام ؛ وبالنظر إلي التجارب في بعض البلدان الاخري فان قيام أفرع الهيئة جاء من رحم نقاباتها المسرحية ، ينص النظام الأساسي للهيئة علي أنها تعمل بالتوازي مع الاتحادات والمؤسسات المسرحية في الأقطار العربية ولا تمثل بديلاً عنها .. تعمل بالتنسيق معها ! لكن ما الذي حدث هنا ..؟؟ هنالك اتحاد للدراميين في حكم مسجل الجمعيات الثقافية لكنه ليس بالفاعلية التي تحمله علي إضفاء المؤسسية للازمة لحركة المسرح ، وهو بالنسبة للكثيرين غائب .. لا ذكر له ! لذا تجد أن الساحة كل يوم تتفاقم مشكلاتها وليس في باب القليل أن تفتقر الساحة إلي ضابط يحكم قواعد العمل فيها إذ أن ذلك يُحدث الكثير من الكوارث التي ليس اقلها : أن تحكمنا قيم العلاقات الخاصة والحظوة الاجتماعية والتفضيل الشخصي لا الكفاءة والدربة والفنية !
ـ لو ان وضع الاتحاد كان قويماً لما حدث ذل
ك بالتأكيد ، ولتوضيح ذلك ببساطة شديدة .. كنا سنقرأ في بورد الاتحاد ومنابره الإعلامية الدعوة لإقامة إدارة مكتب الهيئة العربية للمسرح ، وكان سيكون معروفا للجميع ـ لا القلة ـ شأن انتخاب من يديرها !
ـ بعد ، أحوال اللامبالاة التي يقابل بها كثير من المسرحيين مثل هذه الممارسات الخاطئة سوف تحفر عميقاً بالتأكيد ، والواقع ما كان لشيء كهذا أن يحدث لولا هذه اللامبالاة الممتدة !فهل نأمل في انتفاضة ـ حتى لو كانت مجازية ـ ضد مثل هذه الممارسات ، علي الأقل لأن لا شيء ، في زمننا هذا ، بات ممكناً أن يُدس ويُغلق في طوية ما دون أن يعلم به احد .. أم ندع الأمر للزمن ، كما قالت الحكمة القديمة ؟!
في كل حال ، متى لم نكن في انتظار غودو يا سيدي!؟
————————————
فرعُ الهيئةُ العربيّة للمســرح بالســودان : سائلــين عليــك !
عصام أبو القاسم
تفاجئتُ من أيامٍ، عندما أجاب الأستاذ علي مهدي علي تساؤلٍ لي عن فرع الهيئة العربيّة للمسرح في السودان !
وكنت قد قرأتُ منذ فترة ببعض المواقع الاسفيريّة حديثا عن فعاليات للهيئة بالأردن ، وبعض الدول العربية الأخرى .ظننت أن الفرصة فاتت علي المسرح السوداني أيضا مثلما فاتت فرص عديدة عليه أو طُويت من البعض ؛بحيث لم نعلم أهي فاتت أم تم تفويتها.. وكذا ، ما لا يعلمون!
كان مفاجئاً لي، إذن ، أن يعلمني الأستاذ مهدي أن فرع الهيئة بالسودان قد تمّ تكوينه وان به فلان وعلان وان ذلك حدث من وقتٍ مبكرٍ..(علي الأقل قبل سؤالي عنها)!
لا ازعم إن لي المعرفة الكاملة بكل ما يطرأ علي مستوي الساحة المسرحية هنا بالرغم من ضآلة ما فيها وبؤسه ! إلا إنني لا زلت في حيرةٍ حامضةٍ من أمري ، أسال: كيف يكون بمقدوري أن أعرف ،بسهولة تامة، كل ما يتعلق بفرع الهيئة العربية للمسرح في الأردن والمغرب ومصر وسوريا وغيرها من بلدان عربية ، وفي مصادر موزعة علي هذه الجغرافيات المتعددة، ولا اعرف أن ثمة فرع لهذه الهيئة ، طيبة الذكر ، بالسودان !
الحال ،هنالك ما يشبه الشعور العام في الساحة المسرحيّة السودانية ان هنالك الكثير من الأمور تتم بالُمدارة والالتفاف ، وهذا الشعور يتربي ويتغذي بالكثير من التوابل ومحسنات الونسة بالطبع دائماً لكن لا تعوزه الأسباب المحفزة ؛ فالأفاعيل علي قفا من يشيل ، كما يقال!
افتقرت الساحة المسرحية منذ وقت مبكر لتلك النوعيّة المؤثرة من المسرحيين والتي كان بمقدورها ، في مرحلة مبكرة ، ان تُدِخل المسرح في العصب الحي للحياة السودانية العامة ! كان بمقدورها ان تُعطي لسهمها في النهضة بالمواطن والوطن حضوره الساطع إلي جانب أسهم فعاليات المجتمع الاخري !
افتقرت الساحة لتلك النوعيّة المسئولة من المسرحيين التي أحدثت مواعيد المسرح الفعلية منذ الثلاثينيات إلي نهاية مواسم الفكي عبد الرحمن؛ لتدخل ،بسبب من قبضة السياسي البائس من جانب وخيبة من عملوا في خدمته من المسرحيين من جانب آخر، إلي مواقيتها الزائفة ، الملتبسة ، الكسول ، الكاذبة ، المغشوشة ، الحائرة ،الممزقة ، الهينة ، المتوارية ، الميتة ، الدنيئة !
إلا من بعض الاشراقات الخافتة هنا وهناك في الثمانينيات وحتى هي لم يكن بمستطاعها أن تعين نفسها بأكثر من كونها لمعات خافتة في بحر من الظلمات،إن استجاب المجاز !
بصفة عامة بمقدورنا أن نلاحظ أن الحركة المسرحية السودانية ألان تتجلي ، في مناسباتها الشحيحة، وعبر الصحف ، والمنتديات ،متربة .. مغبرة بالمؤامرات والدسائس ، لا بالورش والمؤتمرات والأنشطة الخلاقة ، التي تعمق الفعل المسرحي وتثريه !وبمقدورنا أن نقرأ بالطبع في غياب المنابر .. الصالات والمجلات والدوريات .. بإمكاننا أن نقرأ في ذلك العديد من علامات هذا التجلي الكسيح !
هل سألنا عن اتحاد الدراميين ، عن حفاظه علي حقوق الدراميين ، حمايته لهم وإبراز قيمتهم كمبدعين ؟ أم ترانا سألنا عن ضعف حس المبادرة لدي قطاع واسع من الدراميين ، سلبيتهم في مقابلة حقيقة مريرة مثل : الحاجة إلي كيان!؟
pan>في كل حال ، لا يحتاج بالطبع أمر تعيين وجوه التردي في الساحة المسرحية لبذل الكثير من الحبر ؛ فهو من الأمور التي أُستغرق فيها ،إشهاراً وتبيان .
صحيح أن ثمة جيل جديد من المسرحيين يعافر ألان ، ويكابد من اجل أن يأخذ استحقاقاته و يخلق فرصه التي تلبي تطلعاته وطموحاته ، ضمن شروط في غاية التعقيد ـ قل معادية أيضا ـ مُحفزاً ومُلهماً بالحركة المطلبية العالمية ، متوسطاً بالانترنت وعطاياها المعلوماتية ، وبالدفع النشط لبعض المنظمات والمؤسسات الأهلية، وهو يتمظهر بهياً ،وبقوة عين في مجاميع مثل جماعة السودان الواحد ،ومجموعة المسرح التنموي ، وفرقة المشيش ، وجماعة الورشة المستمرة لتطوير فنون العرض وغير ذلك ! أقول صحيح تماما هذا الحضور لهذا الجيل لكن الأكثر (صحة) أن جبال من التواريخ الكاسدة من خلفه وفي دوربه الجديدة !
كثير من مفاتيح قنوات العمل المسرحي العام لازالت صدئة في تلك الأيادي القديمة ، كثير من العلاقات العامة جري حصر وتضييق مجراها لتصب في تلك البرك الراكدة العجوز !
لذلك أنت عندما تنظر تجد ـ مثلا ـ انه منذ بدء المسرح هنا لم يتوفر إلا علي خشبة المسرح القومي اليتيمة تلك! وذلك لأن لا احد من أولئك الديناصورات امتلك تصوراً فعلياً لخدمة المسرح ليبني خشبة مسرح أخري ، لان لا احد منهم استشعر مسؤوليته ، بصفة عضويّة ؛ فرأي في عجزه ما يجعله يتنحي لغيره ، تسيدوا طيلة الوقت في عروشهم الزائفة ، وأورثوا هذا الجيل الجديد خيبات لا حصر لها لا تبدأ هنا ولا تنتهي هناك !
إذن ليس أقلّ ، ضمن هذه الظروف،من أن يسود ذلك الشعور العام الخبيث ، المتشكك ، اللئيم ، ليس أقل البتة! وان من (الأفاعيل )الداعية حالياً فيما نري هذا التكوين الجديد الموسوم بـ (مركز الهيئة العربية للمسرح بالسودان )؟
ولكي نبين ذلك نورد إننا كنا قد كتبنا ـ إلي جانب آخرين ـ في وقت سابق عن كيان مماثل هو مركز الهيئة الدولية للمسرح (iti)، وتساءلنا عن غياب المعلومات التي تعرّف بهذا المركز ، جاء ذلك في إطار محاولة لتعيين بعض المشكلات التي تتردي في حفرتها الساحة المسرحية تساءلنا كيف إن هيئة دولية للمسرح وتعد واحدة من الفعاليات المهمة في إشاعة ونشر المعرفة المسرحية، لا يُعرف عن مكتبها بالسودان شيء يذكر ، واشرنا إلي أن علاقة هذه الهيئة بواقع المسرح في السودان تبدو لنا مفقودة تماماً، فليس ثمة مشاريع منظورة اقترحتها ، او على الأقل أن ذلك غير معلن عنه!·
ليس ذلك فقط بل إن هذه الهيئة ليست معروفة – في حد ذاتها – بالنسبة لكل المسرحيين السودانيين – عدا القلة التي تدير مكتبها – لا احد يعرف مكانها، لم يطلع أي مسرحي على أية منشورات تعرف بها، وبطبيعة ما تقدمه بوصفها هيئة دولية معنية بالمسرح!·
لا نعرف لماذا نجدنا في حاجة إلي إعادة هذا الحديث ألان أيضا ونحن بصدد فرع الهيئة العربية للمسرح في السودان ، اذ انه، وبالرغم من مضي نحو عام علي تأسيس هذه الهيئة بمبادرة من حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لا نجد أي ذكر لها أو عنها في المنابر المتيسرة للمسرح هنا ، وفيما لو كان ذلك بسبب ان الهيئة عندما تم تأسيسها في القاهرة في 8سبتمبر2007 لم يكن من بين مؤسسيها واحدا ممن تم اختيارهم لإدارة مركزها بالسودان، فماذا بخصوص الاجتماع الذي تلي تعيين اللجنة التأسيسية بالشارقة بتاريخ 9 ـ 10ـ11 يناير 2008 م الم يذهب البعض ممثلاً للسودان (ممثلا للساحة المسرحية بشبابها وكبارها )!؟
شوف مرّ كم شهر !؟
وشوف كيف ألا احد قال بذلك ! أليس سؤالاً وجيهاً ان نقول لماذا لم يجد من ذهب الي هناك ـ ودعنا لا نسأل في انتخابه ـ داعياً إلي أن يذكر بالخير (ساي) مبادرة حاكم الشارقة لواحدة من صحفنا !؟ دعك من (ينوّر) الساحة المسرحية، من خلال مؤتمر صحفي عن أهمية هذه الهيئة دعك من ان يثقل علي نفسه بالحديث عن جدول الأنشطة المزمع إنجازها للفترة المقترحة بين 2008 و 2009 عن ورشة في الشارقة ورشتان في كل مركز بالأقطار العربية ،عن منح دراسية للمبدعين العرب لمواصلة الدراسات العليا في مجال التقنيات المسرحية.عن وضع صندوق لتوثيق الأعمال المسرحية يمول توثيق عشرة أعمال مسرحية.عن إنتاج أربعة أعمال للشباب في الأقطار العربية على أن يتم مفاضلة الأقطار العربية ذات الدخل القومي المحدود.عن إنتاج عمل
عربي مشترك لتقديمه في مهرجان المسرح العربي يناير 2009 في القاهرة ،بحيث يدرج ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة لعام 2009.عن تبني مسرحية للتجوال الدولي. عن ترجمة خمسة أعمال معاصرة من اللغة العربية إلى لغة أجنبية.
دعك من ان يثقل علي نفسه بالحديث عن مكتب للهيئة بالسودان تم تكوينه من: الدكتور سعد يوسف، والدكتور شمس الدين يونس وعثمان جمال الدين وعادل حربي والسر السيد وعلي مهدي دعك من أن يتحمل وزر الحديث عن ورشة إقليمية تحت عنوان (مسرح المجتمع ) ستقام في أكتوبر القادم بالخرطوم بمشاركة الصومال وموريتانيا وجيبوتي !؟ دعك من أن يزحم جدوله بوقفة لتنبيه المسرحيين الشباب :ان ثمة مسابقة في التأليف المسرحي سُيغلق باب التقديم لها في أكتوبر القادم تخص الهيئة ومن حقكم ان تنتفعوا بها!
ثم ما رأيك ـ يا السر السيد ـ لو تركنا كل الأسئلة، وقلنا بأمر مثل ( تمثيل المرأة )في هذا المكتب، ترانا قصدنا بذلك ان نسأل عمن انتخب هذا المكتب؟
لن تقول لي اتحاد الفنون الدرامية !
ولن أقول لك بالقطع : سائلين عليك !




