مواضيع تحمل وسم ‘المسرح في الإمارات’
عبد الله القاسمي: الشارقة عاصمة عربية للمسرح
المصدر-العرب أون لاين
أعرب الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي، نائب حاكم الشارقة نائب رئيس المجلس التنفيذي، عن سعادته للتقدم الذي شهدته الحركة المسرحية في الإمارات العربية المتحدة ممثلا في استمرارية أيام الشارقة المسرحية التي تحظى أسوة بالأنشطة الثقافية الأخرى بالدعم المادي والمعنوي من قبل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. أكمل قراءة الموضوع »
افتتاح ايام الشارقة المسرحية
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولى عهد ونائب حاكم الشارقة بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة على مسرح قصر الثقافة مساء امس حفل افتتاح فعاليات الدورة الـ20 لأيام الشارقة المسرحية .
وأكد سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي في كلمة له عقب افتتاح المهرجان ـ الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام خلال الفترة من 17 وحتى 27 من مارس الجاري ـ إن أيام الشارقة المسرحية أصبحت معلماً رئيسياً من معالم الشارقة الثقافية أسوة بمعرض الشارقة الدولي للكتاب وبينالي الشارقة الدولي للفنون ومهرجان الفنون الإسلامية وملتقى الشارقة الدولي لفن الخط وأيام الشارقة التراثية . أكمل قراءة الموضوع »
إشكالية تنظيمية في اجتماع لهيئة مسرح أبو ظبي
نقلاً عن الإمارات اليوم
إيناس محيسن أبوظبي
كشف الاجتماع التأسيسي الأول للهيئة العليا لمسرح أبوظبي، والذي بدأ فعالياته أمس في أبوظبي، بتنظيم من نادي تراث الإمارات، عن إشكالية تنظيمية، يعكسها وجود كيانين مستقلين يحملان اسم مسرح أبوظبي. يتمثل الأول في بناء المسرح الذي ينتمي إلى النادي ويقع في منطقة كاسر الأمواج في أبوظبي، ولا يمتلك فرقة مسرحية أو إنتاجاً مسرحياً خاصاً به من جهة، والثاني فرقة مسرحية تضم أفراداً من المسرحيين ولها أعمال مسرحية من دون أن يكون لها مقر مستقرً أو دعم مادي، وهو ما رفضه الكاتب والمخرج المسرحي صالح كرامة في حديثه لـ«الإمارات اليوم»، متسائلاً عن أسباب هذا الانفصال، ولماذا لا يحتوي المسرح الفرقة التي تعود إلى ،1977 ولا تجد مكاناً تضع فيه ديكوراتها، ولا يعمل على تنشيطها، ودعم ما تقدمه من إنتاج مسرحي، خصوصاً ان القوانين المنظمة لهذا المجال في الدولة لن توافق على إصدار ترخيص لفرقة جديدة تحمل اسم مسرح أبوظبي، وتتبع لنادي تراث الإمارات، ما يجعل الأمور تسير في حلقة مفرغة من دون حلول إيجابية تفيد المسرح الإماراتي على أرض الواقع. وأشار إلى أنه تحدث إلى القائمين على بناء مسرح أبوظبي للتنسيق معهم، ودعوتهم إلى إيجاد مكان للفرقة، في إطار البناء المسرحي، حتى لا يصبح بناءً سياحياً، ولكن، للآن لم يتم اتخاذ أي إجراءات في هذا الاتجاه. أكمل قراءة الموضوع »
ملتقى الشارقة السابع للمسرح العربي الجمعة
عمان ـ الدستور
تنظم دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة خلال الفترة من 22 وحتى 24 كانون الثاني الحالي ملتقى الشارقة السابع للمسرح العربي في قصر الثقافة في الشارقة ، وقال عبدالله العويس مدير عام الدائرة “الملتقى في دورته السابعة يذهب الى الركيزة الأساسية لمنظومة فن المسرح وهو الجمهور حيث تنعقد فعالياته تحت شعار المسرح والجمهور ، فالعلاقة بين المسرح والجمهور علاقة وطيدة وحميمة ولما كان جمهور المسرح في الأهمية بمكان ، فإن الملتقى عمد الى بحث السبل والأساليب الفنية والإبداعية لعودة ينابيع الإبداع الى روافدها”. أكمل قراءة الموضوع »
تحت شعار: نحو مسرح عربي جديد: الهيئة العربية للمسرح بالشارقة تطلق مهرجانها الأول
افتتاح مهرجان دبي لمسرح الشباب
شئون ثقافية إصدار جاد ومتميز من مسرح رأس الخيمة
أصدر مسرح رأس الخيمة الوطني بالإمارات العربية- العددين السادس والسابع من مجلة شؤون ثقافية إصدار أبريل2003. <br> شؤون ثقافية مجلة ثقافية عامة تهتم بالمسرح بنوع خاص وتتضمن موضوعات هذا العدد المزدوج على تحقيق حول فعاليات مهرجان المسرح الخليجي الثامن الذي يتوقع إقامته في سبتمبر القادم. وحوارات متعددة مع مسرحيين إماراتيين منهم مصمم الديكور وليد الزعابي والنجم الكوميدي سعيد عبيد والكاتب المسرحي سالم الحناوي والمخرج المتميز ناجي الحاي والكاتب جمال سالم والممثلة سميرة أحمد. كما يتضمن العدد أيضاً العديد من المقالات والدراسات منها للناقد عواد علي حول مسرح الصواري البحريني، ودراسة لجلين ويلسون حول سيكولوجية فنون الأداء ترجمة د. شاكر عبد الحميد.
كما نشرت المجلة الرسالة الدولية للمسرح 2003 ترجمة أكرم اليوسف ومقال عن كاتبها تانكرد دورست لـ سباعي السيد والسينوجرافيا ومزاحمة الممثل ترجمة د. أشرف الصباغ، ودراسة حول دور الحكاية في حياة وموت سعد الله ونوس. <br> يرأس تحرير المجلة رئيس مجلس إدارة مسرح رأس الخيمة عبد الله سالم بن يعقوب و(المسرح دوت كوم) إذ تهنىء مسرح (رأس الخيمة) بهذا الإصدار المتميز الذي يعد نافذة ثقافية على المسرح والأدب في الإمارات فإننا نتمنى الاستمرارية والتطوير لهذه المطبوعة الجادة والواعدة.
عن عرض (باب البراحة) هل للسماء نوافذ؟
خشبة مسرح جرداء.. سوداء.. وصاري سفينة عار من الشراع.. وأربعة من المسنين يحتجزون ممرضتهم الشابة في غرفتهم داخل مأوى العجزة.. يرفضون بإصرار أن يفتح الباب الذي يفصل بينهم والعالم الخارجي. لا أحد يدخل ولا أحد يخرج.. الأبواب موصودة ولا شيْ يحدث هنا.. سوى الموت!
ماذا يحدث لو أن عجائز في دار للمسنين قاموا باحتجاز ممرضتهم وأغلقوا الباب دونهم والعالم الخارجي؟ سؤال يحتمل إجابات كثيرة. لكنه بلا شك موقف درامي يستدعي التوتر والترقب.. مبدئياً.
يتكشف الموقف بالتدريج.. فنحن إزاء مجموعة من الشخصيات المفعمة بالإحباط واليأس.. والتي تتفجر بالمعاناة على أصعدة كثيرة.. لكنهم يتشبثون بالمكان؟ ماضيهم وتراثهم الذي يشعرون بالإنتماء إليه. وكأنه جزيرتهم في وسط بحر هائج.
لدينا إذن 5 شخصيات تمثل إحباطات مختلفة.. الأول “بن ميلي” مولع بالسياسة وتقصي الأخبار من مصدر معلوماته الوحيد (الراديو) يحب هذا الوطن ويؤمن بعروبته. في شبابه تطوع للدفاع عن فلسطين.. وألتحق بمعسكر للتدريب على القتال.. لكنهم فجأة أوقفوا التدريبات. لازال الرجل يعشق عبد الناصر ويعتبر هتلر شخصية جديرة بالإحترام لموقفه من اليهود.
الثاني (عبد الرحمن) رجل الأعمال والمال الذي لم يكترث إلا بجمع الثروات الفخمة.. بنى المصانع واستورد المكانيان لكنه نسى حق أبنائه ووطنه.. فقابلته أبنته الوحيدة بالحود والنكران, وهاجرت إلى أمريكا حيث سحبت أمواله إلى هناك, وتركته وحيداً معدماً محطماً.
أما الثالث فهو البحار (أبو مرزوق) الذي يجسد مجتمع البحر القديم.. والذي مازال يؤمن بأنه يستطيع أن يفعل شيئاً.. لكننا ندرك العذابات المضنية التي يعيشها منذ تركته زوجته وتزوجت ربان سفينته.. وتنكر له أبنائه.
أما الشخصية الخامسة, فهي الممرضة الشابة التي تمثل الحاضر- لا ينقصها الإحباط أيضاً, فقد هجرها زوجها الذي سئمها ومل رائحة “الديتول” المطهر الذي ينبعث منها, وذهب يبحث عن امرأة أخرى.. وتركها وحيدة تبحث عن إنسان يشاركها وحدتها.
تشكلت كل الشخصيات وتحددت ملامحها قبل أن تبدأ المسرحية.. وليس لديها ما تفعله الآن سوى اجترار الذكريات والكشف عن معاناتها الخاصة.. في هذيان محموم لا يقطعه سوى صرخات الممرضة وتوسلاتها إليهم كي يعطوها مفتاح الباب.. باب البراحة فهي الوحيدة التي لا تنتمي إليهم ولا تشاركهم معاناتهم, إذ تعيش عصراً آخر له مفردات أخرى.. ولا تجد مفراً من الخروج إلى العالم الجديد.. عالمها من واقع الأمر.
نحن إذن فيم واجهة عالمين.. عالم يحتضر وعالم يتطلع نحو المستقبل.. من هذه اللحظة الشيقة تتحول خشبة المسرح إلى منصة لإطلاق التساؤلات.
الدراما هنا متعددة الأبعاد والطبقات.. نتيجة لطبيعة الشخصيات المسرحية ذاتها.. فالشخصيات على الجانب الواقعي- مستديرة لها أبعادها النفسية والاجتماعية المكتملة, لكنها تلعب وظيفتها الدرامية في مستوى أعلى كمقولات وأفكار.
تلك البنية الواقعية للشخصيات الدرامية تهدف إلى ما هو أبعد من سرد الحكاية.. فالعرض ينطلق من الخاص إلى العام.. فيناقش العديد من القضايا تدور كلها حول علاقة الأنا بالآخر.. “النحن” في علاقاتها “بالهؤلاء“.
هناك مسألة الاغتراب على المستوى الاجتماعي. وهناك علاقتنا بالعالم وموقفنا من العولمة.. وموقفنا من إسرائيل..
ويتم الطرح من خلال كوميديا سوداء تتكشف لنا عبر الموقف الدرامي (هذيان العجزة الأربعة والذي تستفزه الممرضة في محاولتها للخروج من المكان).
وتستدعي المسرحية إلى الذهن أجواء “لا مفر” التي كتبها سارتر, حيث توصد الأبواب دون الشخصيات في مكان لا مفر منه, وكأنها قيد المحاكمة.. وتتعرى الشخصيات وتتكشف أبعادها.. (تتردد بقوة هذه الطبيعة الكابوسية للمكان المسرحي..).
مرعي الحليان في أول نصوصه المسرحية مبشر وواعد وإن لم تخل مسرحية من خطايا البداية الأولى في المسرح.. أن تحاول أن تقول كل شيء, وتطرق كل القضايا دفعة واحدة.
وفي انتظار عمله القادم “أعطني خشبة وإنساناً حياً.. أصنع لك مسرحاً“.
أما ناجي الحاي فقد قطع شوطاً طويلاً منذ “حبة رمل” التي رأيناها في مهرجان المسرح التجريبي عام 1991- ومازال مخلصاً لمنهجه الذي يعتمد على التركيز على الممثل باعتباره أهم ركائز العملية المسرحية, ويتعمد الإهمال الواضح للموسيقى التعبيرية والديكورات المعقدة, ويكتفي إلى جانب اهتمامه بالممثل بمؤثرات الإضاءة البسيطة التي كان يمكن تطويرها لإضفاء قدر من التركيز في بعض اللحظات. ينجح الحاي على الرغم من سكونية النص الضمنية في أن يجعل خشبة المسرح تضج بالحركة. وأن يضفي حياة صاخبة على عرض حافل بالمقعدين والطاعنين في السن. واستطاع أن يدير خشبة مسرح بها خمس شخصيات طوال الوقت- وإن كان التداخل بين الشخصيات يحتاج إلى مزيد من الضبط فيبعض اللحظات..
ممثلو العرض.. كل هذا الإخلاص والحب لفن المسرح يجسده هذا الفريق الرائع من الممثلين.
فاطمة الحوسني وأحمد الأنصاري وعبد الله صالح وإبراهيم سالم ومرعي الحليان (المؤلف/ الممثل).. بذلوا الكثير من الجهد والتدريبات ليصل أداؤهم إلى هذا المستوى, نقول لفرقة مسرح دبي الأهلي.. عرض ممتع.. نشكركم عليه.
ولكن يبقى تساؤل أخيراً.. هل هناك حقاً باب “للبراحة”؟
ينطوي العنوان مبدئياً على مفارقة- ولكن.. هل للسماء نوافذ؟


