<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المسرح دوت كوم &#187; أيام قرطاج المسرحية</title>
	<atom:link href="http://al-masrah.com/portal2/archives/tag/%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%82%d8%b1%d8%b7%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://al-masrah.com/portal2</link>
	<description>جسر التواصل بين المسرحيين العرب</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 11:37:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>رغم أنها حية فإنها تافهة</title>
		<link>http://al-masrah.com/portal2/archives/2093</link>
		<comments>http://al-masrah.com/portal2/archives/2093#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 31 Jan 2010 10:49:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>عزة القصابي</dc:creator>
				<category><![CDATA[متابعات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات نقدية]]></category>
		<category><![CDATA[أيام قرطاج المسرحية]]></category>
		<category><![CDATA[المسرح في تونس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://al-masrah.com/portal2/?p=2093</guid>
		<description><![CDATA[عرض يعزف على حداد مأساوية القضايا الاجتماعية المعاصرة  عندما يشيخ الآباء ولا يجدون العون من أبنائهم، فإنها يعيشون مرارة الحياة، حيث يشعرون  بالقلق والخوف من هجران الأبناء لهم، الذين ينتظرون مواراة جثمانهم يوما ما، لكي يقتسموا الميراث، هذا ما عانته عائلة  (صنم)، عندما دخل  الأخوة في صراع من أجل اقتسام المنزل، وذلك  في  المسرحية الإيرانية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>عرض يعزف على حداد مأساوية القضايا الاجتماعية المعاصرة</strong></p>
<p dir="rtl"> عندما يشيخ الآباء ولا يجدون العون من أبنائهم، فإنها يعيشون مرارة الحياة، حيث يشعرون  بالقلق والخوف من هجران الأبناء لهم، الذين ينتظرون مواراة جثمانهم يوما ما، لكي يقتسموا الميراث، هذا ما عانته عائلة  (صنم)، عندما دخل  الأخوة في صراع من أجل اقتسام المنزل، وذلك  في  المسرحية الإيرانية (رغم أنها حية فإنها تافهة) للمؤلف حميد أزرونق والمخرج نيما دقان.</p>
<p dir="rtl">والتي  قدمت في قاعة (الفن الرابع)  خلال فعاليات أيام قرطاج المسرحية في دورتها الرابعة عشرة تحت شعار &#8221; مسرح بلا حدود&#8221;،  بغية اختراق الحدود الثقافية والجغرافية و دعوة العديد من الدول العربية والشرق أوسطية والأفريقية والأوروبية، لصنع تظاهرة فنية قوامها الإنسان الفنان أينما كان.<span id="more-2093"></span></p>
<p dir="rtl">     ينتمي عرض مسرحية (رغم أنها حية فإنها تافهة) إلى المسرح التقليدي التجاري، والذي  تضمن سبعة عشر فصلا، تسرد تفاصيل النص المهمة، بصورة بسيطة معتمدا على (الفلاش باك) بغية الإجابة على سؤال، ماذا حدث بعد وفاة الأم؟ &#8230;حيث يتم استرجاع الأحداث بصورة ارتجالية بسيطة، تصور (روح الأم) ، وهي تردد بين زوايا المنزل وتلتقي بابنتها (صنم) . ويتم تصوير هذا المشهد عن طريق استغلال عمق المسرح، الذي يبدو في مستوى أعلى  من الخشبة. بينما تتدلى &#8221; ستارة بيضاء&#8221;  رقيقة، بغية إظهار مشهد الأم وابنتها بصورة &#8220;هلامية غير واضحة&#8221; . كما يتخلل (شبح الأم)  أثناء حديث الأخوة بطريقة لا يشعرون من خلالها بوجودها. وهذه مفارقة تجعل المشاهد لا يعرف ما إذا كانت الأم حية أم أنها مجرد شبح!..  خاصة في المشاهد الأولى من العرض، التي تدخل شخصية الأم فيها وتجلس بين أبنائها الذين يتنازعون على التركة.  وتستمر الأحداث في سرد تفاصيل موت الأم نتيجة الجرعات  الزائدة من الدواء على يد أحد أبنائها.</p>
<p dir="rtl">ويظهر في الأحداث &#8220;الصراع التقليدي&#8221;  الذي يتمثل في الصراع بين الخير والشر، وذلك عندما يعامل الأبناء الأم بقسوة ويرغبون في أخذها إلى دار المسنين، فتعيش معاناة الوحدة والشعور بالغربة وعقوق الأبناء لها. كما  تعاني (صنم) الأخت الصغرى من الصراع مع ذاتها ومع الآخر، خاصة عندما  تخبر أخاها(مرتضى) بأن أمها حية، فلا يصدقها أحد !!</p>
<p dir="rtl">وتدور رحى الصراع الدرامي بفعل عراك الأبناء من أجل الميراث، حيث يدور جدلا عنيف بينهم حول من هو الأحق بالتركة! &#8230;.وهكذا يستمر صراع الأخوة والشقاق بينهم، بينما الشخصيات الأخرى تظل تسرد أقوالها في تتابع قصصي، نكتشف  من خلاله أبعاد هذه الشخصيات.  بينما ظل الأداء التمثيلي على مستوى واحد، مما جعل إيقاع العرض يسير على ببطء يبعث على الملل، وهذا بدوره جعل بعض المشاهدين يتركون مقاعدهم، وقد يكون ذلك لسببين مهمين، هما:</p>
<p dir="rtl">  أولا:  لصعوبة اللغة التي تتحدث بها الشخصيات، حيث كانت تتحدث الفارسية بينما جل الجمهور الحاضرين من العرب. ثانيا: لأن العروض الأجنبية السابقة التي قدمت في هذا المهرجان اعتمدت على الأداء الاستعراضي واللغة الجسدية، مما جعل اللغة المنطوقة تأتي في المرتبة الثانية، في حين هذا العرض اعتمد على الحوار السردي، فكانت المهمة أصعب في التواصل مع المنصة!</p>
<p>(رغم أنها حية فإنها تافهة) عرض يعزف على حداد</p>
<p>مأساوية القضايا الاجتماعية المعاصرة</p>
<p>عندما يشيخ الآباء ولا يجدون العون من أبنائهم، فإنها يعيشون مرارة الحياة، حيث يشعرون بالقلق والخوف من هجران الأبناء لهم، الذين ينتظرون مواراة جثمانهم يوما ما، لكي يقتسموا الميراث، هذا ما عانته عائلة (صنم)، عندما دخل الأخوة في صراع من أجل اقتسام المنزل، وذلك في المسرحية الإيرانية (رغم أنها حية فإنها تافهة) للمؤلف حميد أزرونق والمخرج نيما دقان.</p>
<p>والتي قدمت في قاعة (الفن الرابع) خلال فعاليات أيام قرطاج المسرحية في دورتها الرابعة عشرة تحت شعار &#8221; مسرح بلا حدود&#8221;، بغية اختراق الحدود الثقافية والجغرافية و دعوة العديد من الدول العربية والشرق أوسطية والأفريقية والأوروبية، لصنع تظاهرة فنية قوامها الإنسان الفنان أينما كان.</p>
<p>ينتمي عرض مسرحية (رغم أنها حية فإنها تافهة) إلى المسرح التقليدي التجاري، والذي تضمن سبعة عشر فصلا، تسرد تفاصيل النص المهمة، بصورة بسيطة معتمدا على (الفلاش باك) بغية الإجابة على سؤال، ماذا حدث بعد وفاة الأم؟ &#8230;حيث يتم استرجاع الأحداث بصورة ارتجالية بسيطة، تصور (روح الأم) ، وهي تردد بين زوايا المنزل وتلتقي بابنتها (صنم) . ويتم تصوير هذا المشهد عن طريق استغلال عمق المسرح، الذي يبدو في مستوى أعلى من الخشبة. بينما تتدلى &#8221; ستارة بيضاء&#8221; رقيقة، بغية إظهار مشهد الأم وابنتها بصورة &#8220;هلامية غير واضحة&#8221; . كما يتخلل (شبح الأم) أثناء حديث الأخوة بطريقة لا يشعرون من خلالها بوجودها. وهذه مفارقة تجعل المشاهد لا يعرف ما إذا كانت الأم حية أم أنها مجرد شبح!.. خاصة في المشاهد الأولى من العرض، التي تدخل شخصية الأم فيها وتجلس بين أبنائها الذين يتنازعون على التركة. وتستمر الأحداث في سرد تفاصيل موت الأم نتيجة الجرعات الزائدة من الدواء على يد أحد أبنائها.</p>
<p>ويظهر في الأحداث &#8220;الصراع التقليدي&#8221; الذي يتمثل في الصراع بين الخير والشر، وذلك عندما يعامل الأبناء الأم بقسوة ويرغبون في أخذها إلى دار المسنين، فتعيش معاناة الوحدة والشعور بالغربة وعقوق الأبناء لها. كما تعاني (صنم) الأخت الصغرى من الصراع مع ذاتها ومع الآخر، خاصة عندما تخبر أخاها(مرتضى) بأن أمها حية، فلا يصدقها أحد !!</p>
<p>وتدور رحى الصراع الدرامي بفعل عراك الأبناء من أجل الميراث، حيث يدور جدلا عنيف بينهم حول من هو الأحق بالتركة! &#8230;.وهكذا يستمر صراع الأخوة والشقاق بينهم، بينما الشخصيات الأخرى تظل تسرد أقوالها في تتابع قصصي، نكتشف من خلاله أبعاد هذه الشخصيات. بينما ظل الأداء التمثيلي على مستوى واحد، مما جعل إيقاع العرض يسير على ببطء يبعث على الملل، وهذا بدوره جعل بعض المشاهدين يتركون مقاعدهم، وقد يكون ذلك لسببين مهمين، هما:</p>
<p>أولا: لصعوبة اللغة التي تتحدث بها الشخصيات، حيث كانت تتحدث الفارسية بينما جل الجمهور الحاضرين من العرب. ثانيا: لأن العروض الأجنبية السابقة التي قدمت في هذا المهرجان اعتمدت على الأداء الاستعراضي واللغة الجسدية، مما جعل اللغة المنطوقة تأتي في المرتبة الثانية، في حين هذا العرض اعتمد على الحوار السردي، فكانت المهمة أصعب في التواصل مع المنصة!</p>
<p>بالنسبة لـ(السينوغرافيا) المستخدمة في العرض فقد جاءت بسيطة. حيث كان الديكور عبارة عن مقاعد للجلوس وستائر بيضاء يتم تحريكها من الكواليس بصورة يدوية، بشكل مستمر يتلاءم مع طبيعة المشاهد. أما الإضاءة فكانت ثابتة، باستثناء المشهد الذي يظهر شبح الأم فيه. مع استخدام الموسيقى التصويرية المستوحاة من التراث الإيراني القديم، بالإضافة إلى الموسيقى الحديثة التي تناغمت مع طبيعة الحدث الدرامي التراجيدي، علما بأن العرض غلب عليه الأداء التقليدي، الذي هو من بطولة عدد من الفنانين الإيرانيين: الفنان حميد ريزا والفنانة شهرام دوست، والفنان علي ريزا والفنان محمدي مقدمي والفنانة ربيا إلمي .</p>

<div class="sociable">
<div class="sociable_tagline">
<strong>انشر في موقعك المفضل:</strong>
</div>
<ul>
	<li class="sociablefirst"><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://digg.com/submit?phase=2&amp;url=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F2093&amp;title=%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A9&amp;bodytext=%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9%0D%0A%C2%A0%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1%20%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85%D8%8C%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%D8%8C%20%D8%AD%D9%8A%D8%AB%20%D9%8A%D8%B4%D8%B9" title="Digg"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/digg.png" title="Digg" alt="Digg" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://delicious.com/post?url=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F2093&amp;title=%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A9&amp;notes=%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9%0D%0A%C2%A0%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1%20%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85%D8%8C%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%D8%8C%20%D8%AD%D9%8A%D8%AB%20%D9%8A%D8%B4%D8%B9" title="del.icio.us"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/delicious.png" title="del.icio.us" alt="del.icio.us" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://www.facebook.com/share.php?u=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F2093&amp;t=%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A9" title="Facebook"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/facebook.png" title="Facebook" alt="Facebook" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://www.google.com/bookmarks/mark?op=edit&amp;bkmk=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F2093&amp;title=%D8%B1%D8%BA%D9%85%20%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D8%AA%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A9&amp;annotation=%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%20%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9%0D%0A%C2%A0%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1%20%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85%D8%8C%20%D9%81%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%20%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%D8%8C%20%D8%AD%D9%8A%D8%AB%20%D9%8A%D8%B4%D8%B9" title="Google Bookmarks"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/googlebookmark.png" title="Google Bookmarks" alt="Google Bookmarks" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li class="sociablelast"><a rel="nofollow"  href="javascript:AddToFavorites();" title="Add to favorites"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/addtofavorites.png" title="Add to favorites" alt="Add to favorites" class="sociable-hovers" /></a></li>
</ul>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-masrah.com/portal2/archives/2093/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تونس: افتتاح أيام قرطاج المسرحية بعرض ينطلق من الشارع الرئيسي للعاصمة</title>
		<link>http://al-masrah.com/portal2/archives/692</link>
		<comments>http://al-masrah.com/portal2/archives/692#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 06:42:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>المحرر</dc:creator>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أيام قرطاج المسرحية]]></category>
		<category><![CDATA[المسرح في المغرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://atheatre.wordpress.com/?p=692</guid>
		<description><![CDATA[المسرحان الإيراني والألماني يحضران لأول مرة تونس: المنجي السعيداني انطلق أول من أمس بتونس العاصمة أيام قرطاج المسرحية في الدورة الـ14 تحت شعار «مسرح بلا حدود» وتتواصل إلى غاية 22 نوفمبر (تشرين الثاني) حيث تختتم بعرض مسرحية «قصة حب» من المغرب.ويأتي هذا الشعار تأكيدا لإرادة المسرحيين في «تخطي الحواجز والالتقاء في تونس أرض الحوار وتواصل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>المسرحان الإيراني والألماني يحضران لأول مرة</strong></p>
<div dir="rtl">تونس: المنجي السعيداني<br />
انطلق أول من أمس بتونس العاصمة أيام قرطاج المسرحية في الدورة الـ14 تحت شعار «مسرح بلا حدود» وتتواصل إلى غاية 22 نوفمبر (تشرين الثاني) حيث تختتم بعرض مسرحية «قصة حب» من المغرب.ويأتي هذا الشعار تأكيدا لإرادة المسرحيين في «تخطي الحواجز والالتقاء في تونس أرض الحوار وتواصل الثقافات» كما أكد ذلك محمد إدريس مدير أيام قرطاج المسرحية خلال الندوة الصحافية التي عقدها الأسبوع الماضي لتقديم هذا الحدث الثقافي الهام.<span id="more-692"></span></div>
<p>الدورة الجديدة تتوزع على أربعة محاور أساسية ـ كما أعلن عن ذلك إدريس ـ وهي «حضور» وهذا المحور مخصص لعروض مسرحية تمثل البلدان التي تهتم بالمسرح وتسعى لعرض إنتاجاتها في فضاءات قرطاج المسرحية. أما المحور الثاني فهو تحت عنوان «انفتاح» ويقدم ضروبا من الإبداع المسرحي على اختلاف مشاربه ويعطي الفرصة المناسبة للطاقات المعبرة عن مدارس مختلفة من المسرح. ويطل المحور الثالث على تجارب مسرحية جديدة تحمل عنوان «اكتشافات». ويدور المحور الرابع حول موضوع «بانوراما المسرح التونسي» وهو يقدم تجارب مسرحية تعكس تنوع المسرح التونسي وتجارب الجيل الجديد وما يعرفه من سعة الخيال وتطور الأعمال المنتجة. وتشارك تونس في «الأيام» بـ27 عرضا مسرحيا.</p>
<p>وقال محمد إدريس خلال الندوة إن عدد العروض المسرحية المبرمجة في الدورة الجديدة تصل إلى 78 عرضا مسرحيا قادما من 30 بلدا عربيا وأفريقيا وأجنبيا. وقد افتتحت الدورة الجديدة بقاعة الكوليزي السينمائية بالعاصمة بعرض فرجوي «بروفة» للمخرج رضا دريرة وهو عرض انطلق من الشارع الرئيسي للعاصمة ليندمج بعد ذلك مع الحاضرين. وجمع العرض أكثر من 160مشاركا من مختلف الميادين الفنية.</p>
<p>أيام قرطاج تشهد هذا العام مشاركة كل من إيران وألمانيا لأول مرة حيث تشارك إيران بمسرحية «الأرض والفصول» للمخرجة زهرة صبريني في عرض فرجوي اقتبسته من سبع قصص من 424 حكاية روحية للشاعر الصوفي جلال الدين الرومي. أما المسرح الألماني فهو أحد أعرق المسارح العالمية وحضوره ـ كما أشار إلى ذلك مدير الدورة ـ إضافة أكيدة.</p>
<p>وتتوزع العروض على 11 فضاء عرض من بينها المسرح البلدي بالعاصمة وقاعة الفن الرابع ونجمة الشمال ودار الثقافة ابن رشيق. الدورة الجديدة تشهد كذلك تنظيم ندوة فكرية موضوعها «على أبواب المئوية الثانية للمسرح التونسي: أي مستقبل للمسرح في العالم؟». ويشارك في هذه الندوة 18 مشاركا. كما تحتوي البرمجة على فعاليات موازية متنوعة على غرار دورة تدريبية مشتركة في فنون السيرك وشهادات للمسرحيين العرب ولقاء تكريمي للمسرح الألماني وورشة للمسرح الموسيقي ولقاء المسارح العربية ولقاء المسرح الإيراني وكذلك المسرح الأفريقي والمسرح الفرنسي.</p>
<p>وحول الامتناع عن تخصيص جوائز للعروض المسرحية الفائزة للدورة الثانية على التوالي، قال إدريس «يكفينا من لغة الحجز أو الحجب.. فمنظومة التفاضل لم يعد زمنها..». أما عن الميزانية المخصصة لهذه الدورة فهي في حدود المليون دينار تونسي (حوالي 833 ألف دولار أميركي).</p>

<div class="sociable">
<div class="sociable_tagline">
<strong>انشر في موقعك المفضل:</strong>
</div>
<ul>
	<li class="sociablefirst"><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://digg.com/submit?phase=2&amp;url=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F692&amp;title=%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9&amp;bodytext=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%0D%0A%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%0D%0A%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D9%85%D8%B3%20%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8014%20%D8%AA%D8%AD" title="Digg"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/digg.png" title="Digg" alt="Digg" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://delicious.com/post?url=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F692&amp;title=%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9&amp;notes=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%0D%0A%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%0D%0A%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D9%85%D8%B3%20%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8014%20%D8%AA%D8%AD" title="del.icio.us"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/delicious.png" title="del.icio.us" alt="del.icio.us" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://www.facebook.com/share.php?u=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F692&amp;t=%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9" title="Facebook"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/facebook.png" title="Facebook" alt="Facebook" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li><a rel="nofollow"  target="_blank" href="http://www.google.com/bookmarks/mark?op=edit&amp;bkmk=http%3A%2F%2Fal-masrah.com%2Fportal2%2Farchives%2F692&amp;title=%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%B9%D8%B1%D8%B6%20%D9%8A%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9&amp;annotation=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%8A%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%0D%0A%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%0D%0A%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D9%82%20%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D9%85%D8%B3%20%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9%20%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85%20%D9%82%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8014%20%D8%AA%D8%AD" title="Google Bookmarks"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/googlebookmark.png" title="Google Bookmarks" alt="Google Bookmarks" class="sociable-hovers" /></a></li>
	<li class="sociablelast"><a rel="nofollow"  href="javascript:AddToFavorites();" title="Add to favorites"><img src="http://al-masrah.com/portal2/wp-content/plugins/sociable/images/addtofavorites.png" title="Add to favorites" alt="Add to favorites" class="sociable-hovers" /></a></li>
</ul>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://al-masrah.com/portal2/archives/692/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
