أرشيف التصنيف ‘متابعات’
المكسيك و ألمانيا تحصدان جوائز الدورة ال22 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء
بشرى عمور
بعد نيلها لجائزتي (الموضوع المسرحي، ومناصفة في جائزة أداء إناث من خلال الممثلة نورما إيريكا شانشس) تفوز مسرحية “المرأة سازون” لجامعة المسرح بنميرييتا (المكسيك) بالجائزة الكبرى للدورة ال22 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، التي أقامتها جامعة الحسن الثاني ـ المحمدية ـ الدار البيضاء / كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ بنمسيك، من العاشر إلى الخامس عشر يوليوز الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
و فازت أمينة المغاري (مغربية) بجائزة الإخراج عن عرض “الخادمات” لجامعة ليون 2 (فرنسا) إضافة إلى حرزها لجائزة أداء إناث (مناصفة)، وعادت جائزة الأداء ذكور إلى حمودة الشاذلي (تونسي) عن دوره في مسرحية “النصيب” (ألمانيا)، وأما جائزة الكليغرافيا فكانت من نصيب جامعة محمد خيضر/ بيسكرة (الجزائر) عن مسرحية “شوبا”، وفازت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بجائزة السينوغرافيا، لتعود جائزة التجريبي والبحث إلى جامعة هيلدسيم (ألمانيا) عن مسرحية “الخطابات المتبقية معلقة” بينما حظيت نظيرتها جامعة هامبورغ بجائزة أحسن فرقة ناقشت تيمة المهرجان “المسرح والعولمة وعولمة المسرح” من خلال مسرحيتها :”النصيب”. أكمل قراءة الموضوع »
نحو مسرح فقير: مبادرة لتقديم طاقات مسرحية شابة جديدة
مسرح تفاعلي يعيشه الجمهور لا أن يتابعه على الخشبة*
إيلاف
يحتفي المسرح البريطاني هذه الأيام بمشاركة الجمهور على نحو لم يُعد له نظير من قبل. وبات المسرح التفاعلي شكلا فنيا يشق طريقه بخطى حثيثة من حواف المسرح التجريبي الى الاتجاه السائد بل وفي قلبه. فهذا العام قدم المجلس الثقافي البريطاني عرضا مسرحيا تفاعليا في طوكيو بحضور نجوم المسرح البريطاني. ويُفتتح هذا الاسبوع على مسرح باربيكان في وسط لندن عرض تفاعلي ينفذ فيه الجمهور تعليمات تصلهم عبر سماعات في آذانهم. وتنقل صحيفة التايمز عن كات هاريسون التي شاركت في تطبيق الفكرة قولها ان الغاية هي تفادي سلبية الجمهور. واضافت “نحن نريد ان يعيش جمهورنا التجربة لا أن يتابعها على الخشبة”. يقول مبدعو الأداء التفاعلي انه يسعى الى تسليم سلطة فنية للجمهور وتحقيق مشاركته في العملية الابداعية نفسها في حين ان الجمهور في المسرح التقليدي يكتفي بالجلوس في الظلام ويستمع الى مواعظ تُلقى عليه. وترى المسرحية كايت بوند التي ستقدم عرضا مسرحيا تفاعليا على الباريكان هذا الصيف ان الدور السلبي لغالبية المشاهين دور انعزالي بطبيعته.
الشمعة الخامسة لمهرجان فاس للمسرح الجامعي
على نغمات أغنية:”الحلوة”
رهانات تحققت وأخرى في الانتظار
بشرى عمور
طيلة أربع أيام عاش فضاء مركب الحرية عرسا مسرحيا دوليا بمناسبة الدورة الخامسة لمهرجان فاس الدولي الجامعي، بتيمته المتميزة:” مهرجان القراءة المسرحية”، الذي نظمته جامعة سيدي محمد بن عبد الله من يوم الأربعاء 08 أبريل 2010 إلى غاية 11 منه.
تميزت هذه النسخة بنضوج حضوري وفني ومشاركة متنوعة وبتوسيع جغرافي ملموس وبتنظيم مدروس. حيث استطاع تحقيق بعض رهاناته التي تمثلت، ولأول مرة، في حضور جميع الفرق المشاركة، هذا الحضور ساعد اللجنة المنظمة على التحكم المنضبط لسير فعاليات المهرجان وفق برنامجها المخطط. إلى جانب تحقيق مشاركة وازنة من خلال المشاركة الأولى لبعض الدول بمهرجانات مسرحية سواء بالمغرب عامة أو بفاس خاصة، فلقد شارك في هذا العرس المسرحي كل من المغرب (فاس، الدار البيضاء ومراكش)، الجزائر، تونس، مصر، سوريا، لبنان، العراق، سلطنة عمان، السعودية، بلجيكا، هولندا و كندا. أكمل قراءة الموضوع »
د. عبد الكريم برشيد: واجبنا أن نقرع جرس الإنذار
بؤس المسرح المغربي اليوم، هو بالتأكيد مظهر من مظاهر بؤس كثير من المسرحيين
أكد الدكتور عبد الكريم برشيد أن على الدولة أن يكون لها سياسة ثقافية واضحة، وأن تدرك بأنه ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، وأن التنمية الاقتصادية بدون تنمية العقل والنفس والروح والوجدان لا معنى لها، وهذا هو الدور الذي قام به المسرح في الحضارات الإنسانية عبر التاريخ وخدمة لحاضر ومستقبل المواطن المغربي. جاء ذلك في كلمة كتبها بمناسبة اليوم العالمي للمسرح بتكليف من اتحاد النقابات الفنية.، وتلقى المسرح دوت كوم نسخة منها. وفيما يلي نصها:
ماذا يمكن أن نقول في هذا اليوم، سوى الكلام المعاد والمستعاد؟ بهذه العبارة نبدأ، وإليها ننتهي، ونخاف أن تتكرر في الأعوام القادمة، وأن تظل دار لقمان على حالها.. المناسبة اليوم، هي العيد العالمي للمسرح والمسرحيين، ولكنه بالنسبة إلينا، تبقى هذه المحطة ـ العلامة عيدا ناقصا، وذلك لأنها بدون جديد ولا تجديد، فالأيام والليالي في مشهدنا المسرحي تتشابه، والوجوه في مسرح هذه الدنيا لا تغير أقنعتها القديمة، وتبقى نفس تلك الأسطوانة المشروخة البالية تدور وتدور حول نفسها، ولا تضيف جملة جديدة.. إن العروض المسرحية فعلا موجودة، ولكن.. أين هو روح المسرح في هذا نسميه المسرح؟ والوزارة الوصية تدعم الإنتاج المسرحي من المال العام، وتدعم الترويج أيضا، وتقيم مهرجانا واحدا لا شريك له، ولكنها ـ في المقابل ـ لا تهتم بخلق المناخ المسرحي العام، ولا يهمها أن يستعيد هذا المسرح صحته وعافيته بشكل حقيقي، ويستعيد زمنه الضائع، وبذلك يذهب كل مجهودها أدراج الرياح، لأنها تزرع في تربة ضيعت كل عناصر الحياة والحيوية.. والمسرح أساسا إبداع، هكذا هو أو لا يمكن أن يكون، ويصر كثير من مسرحيينا على التقليد وعلى ممارسة الترجمة الخائنة، وعلى اقتراف الاقتباس والاختلاس، وعلى ارتكاب مسرقيات بدل إنتاج مسرحيات حقيقية، شكلا ومضمونا، ولغة ومنهجا، ومع ذلك، نصر على أن ننسب كل هذا إلى جسد المسرح المغربي الغائب والمغيب.. والمسرح أيضا هو الغنى.. غنى النفوس والعقول وغنى الأرواح، وذلك قبل الغنى المادي، ويخطئ كل من يظن أن الدعم المالي، سواء من هذه الجهة أو من تلك، يمكن أن يعوض الغنى الداخلي، وإذا كانت نفوس المسرحيين اليوم بئيسة وخالية وخاوية، فإنها لا يمكن أن تعطي أي شيء له قيمته الفكرية والجمالية والأخلاقية، وطبيعي أن فاقد الشيء لا يمكن أن يعطي أي شيء .. وإن بؤس المسرح المغربي اليوم، هو بالتأكيد مظهر من مظاهر بؤس كثير من المسرحيين.. أو هو مظهر من مظاهر البؤس الثقافي المغربي بشكل عام .. أكمل قراءة الموضوع »
في ظل غياب إعلامي: بابل .. تحتفل بعيد المسرح العالمي
احتفلت نقابة الفنانين فرع بابل وعلى قاعة مسرح النقابة بيوم المسرح العالمي .. وبحضور عدد فاعل ومتابع من المسرحيين والادباء والمثقفين في المحافظة وومثلي بعض الاحزاب والمؤسسات الفاعلة والمتابعة باخلاص لمثل هذه الفعاليات الثقافية مثل مكتب حزب الدعوة وقيادة شرطة بابل ومديرية النشاط المدرسي في المحافظة , وفي البداية رحب الفنان زهير المطيري بالحضور الكريم ومشيرا الى اهمية الاحتفال وتبادل التهاني بيننا كمسرحيين ومثقفين ننتمي الى عالم الوعي والحضارة الانسانية الكبيرة فضلا عن ان العالم باجمعه يحتفل الان وفي هذه اللحظات نفسها التي نحتفل نحن في بابل مع العالم ايضا .. بعد ذلك قرأ الفنان المسرحي الرائد ( اسعد مبارك ) رسالة اليوم العالمي للمسرح 2010 م التي كتبتها هذا العام الممثلة البريطانية ( جودي دينش ) حيث لخصت الكلمة اهمية وسعة وتنوع المسرح باشكاله برغم اختلاف الازمنة وتغير شكل الامكنة و (( علينا ان نعد كل يوم يمر علينا يوما للمسرح وبنا يناط دور مواصلة هذا التقليد بالاحتفاء به , كي نعلم و ننور مشاهدينا , فلولاهم لما وجدنا نحن )) .. أكمل قراءة الموضوع »
نقاد المسرح يناقشون في القاهرة تحديات المشهد العولمي
المسرح دوت كوم – تبدأ يوم الجمعة القادم الموافق 2 أبريل 2010 بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات الندوة الدولية التي تعقدها أكاديمية الفنون تحت رعاية وزير الثقافة المصري تحت عنوان المسرح الذي لا نعرفه: التبادل المعرفي المسرحي وتحديات المشهد العولمي. وتهدف الندوة إلى دعم جميع الجهود الرامية إلي نشر المسرح العربي دولياً، وتعريف الباحثين المسرحيين العرب بتطورات المشهد البحثي الدولي.
ويقول الدكتور سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون ورئيس الندوة: انه سعياً من أكاديمية الفنون الى مواكبة الاهتمام العالمي المتزايد بالمسرح العربي وبقضاياه وإشكالياته، نظراً لما لهذا المسرح بالضرورة من دور هام في الاشتباك مع الواقعين العربي والعالمي بكل تعقيداتهما الراهنة في مرحلة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر: الثقافية والإيديولوجية والسياسية والاقتصادية ، وتأكيداً منها على الدور الريادي الذي تقوم به منذ إنشائها في دعم مسيرة المسرح العربي محلياً وإقليميا وعالمياً، فقد قررت الأكاديمية أن تمد يد التعاون إلي الاتحاد الدولي للبحوث المسرحية IFTR/FIRT بشكل عام، وإلى مجموعة عمل المسرح العربي داخل الاتحاد على وجه الخصوص ، وان توفر للمهتمين بالمسرح العربي كل ما يمكن من سبل الدعم والمساعدة.
رغم أنها حية فإنها تافهة
عرض يعزف على حداد مأساوية القضايا الاجتماعية المعاصرة
عندما يشيخ الآباء ولا يجدون العون من أبنائهم، فإنها يعيشون مرارة الحياة، حيث يشعرون بالقلق والخوف من هجران الأبناء لهم، الذين ينتظرون مواراة جثمانهم يوما ما، لكي يقتسموا الميراث، هذا ما عانته عائلة (صنم)، عندما دخل الأخوة في صراع من أجل اقتسام المنزل، وذلك في المسرحية الإيرانية (رغم أنها حية فإنها تافهة) للمؤلف حميد أزرونق والمخرج نيما دقان.
والتي قدمت في قاعة (الفن الرابع) خلال فعاليات أيام قرطاج المسرحية في دورتها الرابعة عشرة تحت شعار ” مسرح بلا حدود”، بغية اختراق الحدود الثقافية والجغرافية و دعوة العديد من الدول العربية والشرق أوسطية والأفريقية والأوروبية، لصنع تظاهرة فنية قوامها الإنسان الفنان أينما كان. أكمل قراءة الموضوع »
سليمان البسام: مسرحنا هجين يعاني من خلط المفاهيم
استضاف المركز الإعلامي التابع لمهرجان ايام المسرح للشباب في دورته السادسة المخرج سليمان البسام الذي تحدث عن حرفية ادوات المخرج في المسرح المعاصر، وفي بداية حديثه أشاد البسام بدور الهيئة العامة للشباب والرياضة في دعم الشباب وتشجيعهم من خلال مهرجان أيام المسرح عبر دوراته المتعاقبة، مما يدفعهم إلى المزيد من العطاء ويكشف عن إبداعاتهم ويصقل مواهبهم، وقال: إن شعار المهرجان في هذه الدورة مثير وإشكالي في الوقت نفسه وفيه اكثر من بعد. أكمل قراءة الموضوع »
فرعُ الهيئةُ العربيّة للمســرح بالســودان : إشهـــار بلا وكـــالة ! – عصام أبو القاسم
من المحرر: وصلتنا رسالتان من الزميل عصام أبو القاسم بشأن ظروف انشاء المكتب الُقطري للهيئة العربية للمسرح في السودان. وننشر هنا رسالتيه اللتين تحدث فيهما عن غياب الشفافية التي شابت انشاء المكتب ، وقارن بين ما حدث وبين مكتب الهيئة العالمية للمسرح بالسودان الذي لايعرف المسرحيون عن نشاطه شيئاً
ولأننا كجميع المسرحيين العرب – ننتظر الكثير من الهيئة العربية للمسرح، ونعلق الكثير من الآمال على دورها في المرحلة القادمة، وباعتبار ما ورد في السطور التالية صحيحاً ، ومع احترامنا لكل الزملاء والأصدقاء المسرحيين في السودان – فقد كنا نود أن تدار الأمور بصورة أكثر ديمقراطية وشفافية، وكان حرياً بمسرحيي السودان أن يحتفلوا بمكتب الهيئة العربية للمسرح في الخرطوم، ناهيك عن التعريف بدور هذه الهيئة و فعالياتها. ونحذر في الوقت نفسه من إدارة مكاتب هذه المؤسسة بعقلية “الوكيل الحصري والوحيد” و”المتحدث الأوحد باسم المسرح”.. التي لم يعد لها مكان في عصرنا.
وأخيراً نحن في انتظار أن ما قاله أبو القاسم يحتاج الى توضيح من الهيئة العربية للمسرح ، حول سياسة انشاء المكاتب الُقطرية للهيئة العربية للمسرح. ونحن على ثقة من أن الزملاء الأفاضل من القائمين على شأن الهيئة لن يضنون علينا بهذا التوضيح.
عن الهيئة العربية للمسرح فرع السودان
إشهـــار بلا وكـــالة !
عصام أبو القاسم
في صمتٍ تامٍ ـ كما يختم بركة ساكن قصته القصيرة البديعة مأساة الأستاذ صابر الدقيس ـ طوي أمر الهيئة العربية للمسرح ـ فرع السودان ، الأسبوع الفائت .. اللجنة التمهيدية دعت ممثل مسجل الجماعات الثقافية وحشدت له مجموعة من المسرحيين ،وانتهي أمر تكوين المكتب التنفيذي و.. كأن شيء لم يكن !
ـ كنت كتبت منذ فترة عن ذات الهيئة وفي المعني العام لما كتبت قصدت أن أسال كيف أن من عهدوا إليهم بالتمهيد لشأن هذه المؤسسة ـ الممولة من أمير الشارقة سلطان القاسمي ـ والإعداد لإقامة مكتب تنفيذي لها يدير أنشطتها بالخرطوم ، دون تفويض من أحد بالطبع ، بل دون أن يعرف أحد ، كيف أنهم سكتوا ، بعد أن وثقوا من أمر تعيينهم كلجنة تمهيدية من قبل إدارة الهيئة بالشارقة ، ولم يستشعر أي واحدٍ منهم أية أهميّة في إخبار المجال المسرحي العام بها وبدورها وأهميتها !
ـ ومن أيام ،اتصل بي احد الزملاء وسألني أن كانت تمت دعوتي إلي الجمعية العمومية لفرع الهيئة العربية للمسرح بالسودان، وعندما أجبت بـ (لا) قال إنها انعقدت من يومين وسمي مكتبها التنفيذي بكلية الموسيقي والدراما !
ـ عرفت لاحقاً إن الدعوات تمت شفاهة بالمقابلات الشخصيّة والموبلايات ما بين السادة باللجنة الممهدة لعمل فرع الهيئة بالسودان ـ والتي صارت فيما بعد هي ذاتها المكتب التنفيذي (!) ـ ومن حضروا جلسة الجمعية العمومية !
ـ سأقفز علي عدد من المفارقات التي انطوي عليها شأن تلك الجمعية العمومية ومن بينها انتخابهم لأحدهم بالرغم من عدم حضوره للجلسة عضواً في المكتب التنفيذي ، وكأنه العارف الوحيد بأمر ادارة هيئات المسرح العربية في السودان أو كأنه كان غائباً في هيئة حاضر ! سأقفز علي ذلك لأشير إلي أمرين أظنهما علي درجة عالية من الأهمية ,الأول هو : أن من تمت دعوتهم من المسرحيين، عن طريقة المقابلة الشخصيّة وبالموبايلات ، استجابوا مباشرة للدعوة التي ستحوّلهم لاحقاً إلي مجرد شواهد في عين مسجل الجمعيات الثقافية لشرعيّة تلك المجموعة المُنتخبة ـ احدهم قال لي انه كان جالساً يشرب الشاي في الكلية ونودي عليه أن ادخل لان ثمة جمعية ستنعقد لهيئة عربية تُعني بالمسرح ـ إذن استجابوا بسهولة و لم يتساءل أي واحد منهم لماذا لم يُعلن أمر هذه الجمعية في الصحف حتى يعلم جميع من يهمهم شأنها،أو لماذا تمت دعوته بهذه الطريقة ، كما لم يلاحظ أي واحد منهم غياب العديد من الأسماء المسرحية المهمة من مثل مكي سنادة، هاشم صديق وقاسم أبو زيد والرشيد احمد عيسي ذو الغفار حسن عدلان وعطا شمس الدين ووليد الألفي وراشد بخيت ومحمد شريف علي ومحمد عبد الرحيم قرني، موسي الأمير ود. أب
و القاسم قور وعماد الدين إبراهيم وعادل إبراهيم محمد خير، محمود عبد الطيف كابو ، و فايزة عمسيب وسمية عبد اللطيف وبلقيس عوض ونادية بابكر وهالة أغا ..غيرهم وغيرهن من المسرحيين في الخرطوم والأقاليم !
ـ هذه الغفلة أو التغافلية هي من مظاهر التردي العديدة التي تسود في ساحة المسرح وللأسف أن نري قائمة المسرحيين الممتازين ـ بمقاييس المؤسسات الرسمية طبعا ـ من أمثال د. سعد يوسف وبروفيسور عثمان جمال الدين وعادل حربي ود. شمس الدين يونس تعمل علي تكريسها علي هذا النحو البائس ..!
ـ لم يكتف هؤلاء بكونهم ظلوا علي مدي الوقت صامتين في اشد الأوقات حوجة لأصواتهم ، لرصيدهم الرمزي ، بوصفهم أكاديميين يديرون هيئات ومؤسسات ولجان مسرحية عديدة ، أقول لم يكتف هؤلاء بكونهم ظلوا غير مهتمين إلا بمقاعدهم في إداراتهم تلك فلا استحقاقات الدراميين لدي أمانة العاصمة الثقافية حملتهم علي استغلال منابرهم النوعيّة للحديث عنها ولا الحظوظ السيئة التي تعيشها دفعات عديدة من خريجي كلية الدراما حملتهم علي إقامة سمنار(ساي) للبحث عن سبل لتوظيف هؤلاء الطلاب الذين اكسبوهم تلك المواقع المستقرة ! لا أجور الممثلين ، لا الضرائب ، لا غياب المنابر بمدن السودان المختلفة .. لا المشاركات الخارجية ، لا غياب المجلة .. الكتاب ، لا شيء من الإشكاليات التي لا حصر لها التي ترزح تحت وطأتها الساحة المسرحية كان مهماً بالنسبة لواحد منهم أن يقول كلمة حق في خصوصه .. !؟
إذن لم يكتف هؤلاء بحالتهم السلبية القائمة ومضوا لإحداث وقائع الجمعية العمومية لفرع الهيئة العربية للمسرح بالسودان بتلك الطريقة التي مهما بلغ حبل حسن النية من الطول فانه بلا شك لن يري فيها إلا الافتقار إلي الشفافية التي هي من أساسيات العمل العام .. فرع الهيئة هذا يخص الجميع وهو ـ فيما قرأنا ـ مشروع بادر به أمير الشارقة المسرحي د.سلطان القاسمي لتطوير حركة المسرح في المنطقة العربية ولقد اهتدت لجنته التأسيسية في الشارقة بآراء وأفكار الكثير من الكوادر المسرحية العربية للدفع بالتجربة إلي الحدود التي تتجاوز الطموحات المحدودة التي تتعامل بها المؤسسات الرسمية في العديد من الدول العربية مع حركة المسرح .. وفي هذا السبيل طرحت العديد من المشروعات ـ عرضنا لها في وقت سابق ـ ورصدت لها ميزانيات مادية محفزة .. وفرعها في السودان لكل المسرحيين السودانيين استحقاقهم به ، لذلك نري ان في حصر دعوة المشاركة في انتخاب اللجنة المديرة لمكتب الهيئة بالسودان بتلك الطريقة .. اعتداء علي حقوق أغلبية المسرحيين السودانيين !
الأمر الثاني الذي تثيره حالة الجمعية العمومية (السرية ) ـ لو سمح المجاز ـ لفرع الهيئة العربية للمسرح بالسودان هو أننا لا نعرف ـ ونظن إن الأكثرية من المسرحيين لا تعرف ـ كيف حصل أن د. سعد يوسف ود. شمس الدين يونس والسر السيد وعلي مهدي وبروفيسور عثمان جمال الدين وعادل حربي .. كيف حصل اختيارهم كلجنة ممهدة لأشغال الهيئة بالسودان ؟! بأي معيار تمّ اختيارهم .. ما الخيط الذي تنتظم فيه هذه الخرزات البلورية! بالتأكيد ليس لكونهم أساتذة بكلية الموسيقي والدراما ..سيسقط من القائمة علي مهدي والسر السيد ..ولا لكونهم (دكاترة مسرح ) .. كما أننا لا نظن ان احدهم أعرق من حمدنا الله عبد القادر أو فتح الرحمن عبد العزيز أو إبراهيم حجازي .. إذن علي أي أساس تم اختيارهم .. هل لكونهم أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الدراميين ؟ لكن نحن نذكر استقالة السر السيد من الاتحاد .. أكثر من ذلك نعرف ان لا د.جمال الدين أو د.سعد يوسف او عادل حربي عُرفت لهم صلة تنفيذية بالاتحاد .. وإن كانت هذه مناسبة جيدة لنعرف تري ستكون مناسبة جيدة أيضا لأن نسأل: أين كنتم كل هذا الوقت من صفاتكم (التنفيذية) بالاتحاد لتظهروا ألان مع مكرّمة السيد أمير الشارقة !؟
ـ عطفاً ،علي نقطة في البال ، إن من المصادفات السيئة التي لاقتها النسخة السودانيّة لهيئةِ المسرح العربية : ضعف الصفة المؤسسيّة لاتحادِ الفنون الدرامية أو قل غيابه التام ؛ وبالنظر إلي التجارب في بعض البلدان الاخري فان قيام أفرع الهيئة جاء من رحم نقاباتها المسرحية ، ينص النظام الأساسي للهيئة علي أنها تعمل بالتوازي مع الاتحادات والمؤسسات المسرحية في الأقطار العربية ولا تمثل بديلاً عنها .. تعمل بالتنسيق معها ! لكن ما الذي حدث هنا ..؟؟ هنالك اتحاد للدراميين في حكم مسجل الجمعيات الثقافية لكنه ليس بالفاعلية التي تحمله علي إضفاء المؤسسية للازمة لحركة المسرح ، وهو بالنسبة للكثيرين غائب .. لا ذكر له ! لذا تجد أن الساحة كل يوم تتفاقم مشكلاتها وليس في باب القليل أن تفتقر الساحة إلي ضابط يحكم قواعد العمل فيها إذ أن ذلك يُحدث الكثير من الكوارث التي ليس اقلها : أن تحكمنا قيم العلاقات الخاصة والحظوة الاجتماعية والتفضيل الشخصي لا الكفاءة والدربة والفنية !
ـ لو ان وضع الاتحاد كان قويماً لما حدث ذل
ك بالتأكيد ، ولتوضيح ذلك ببساطة شديدة .. كنا سنقرأ في بورد الاتحاد ومنابره الإعلامية الدعوة لإقامة إدارة مكتب الهيئة العربية للمسرح ، وكان سيكون معروفا للجميع ـ لا القلة ـ شأن انتخاب من يديرها !
ـ بعد ، أحوال اللامبالاة التي يقابل بها كثير من المسرحيين مثل هذه الممارسات الخاطئة سوف تحفر عميقاً بالتأكيد ، والواقع ما كان لشيء كهذا أن يحدث لولا هذه اللامبالاة الممتدة !فهل نأمل في انتفاضة ـ حتى لو كانت مجازية ـ ضد مثل هذه الممارسات ، علي الأقل لأن لا شيء ، في زمننا هذا ، بات ممكناً أن يُدس ويُغلق في طوية ما دون أن يعلم به احد .. أم ندع الأمر للزمن ، كما قالت الحكمة القديمة ؟!
في كل حال ، متى لم نكن في انتظار غودو يا سيدي!؟
————————————
فرعُ الهيئةُ العربيّة للمســرح بالســودان : سائلــين عليــك !
عصام أبو القاسم
تفاجئتُ من أيامٍ، عندما أجاب الأستاذ علي مهدي علي تساؤلٍ لي عن فرع الهيئة العربيّة للمسرح في السودان !
وكنت قد قرأتُ منذ فترة ببعض المواقع الاسفيريّة حديثا عن فعاليات للهيئة بالأردن ، وبعض الدول العربية الأخرى .ظننت أن الفرصة فاتت علي المسرح السوداني أيضا مثلما فاتت فرص عديدة عليه أو طُويت من البعض ؛بحيث لم نعلم أهي فاتت أم تم تفويتها.. وكذا ، ما لا يعلمون!
كان مفاجئاً لي، إذن ، أن يعلمني الأستاذ مهدي أن فرع الهيئة بالسودان قد تمّ تكوينه وان به فلان وعلان وان ذلك حدث من وقتٍ مبكرٍ..(علي الأقل قبل سؤالي عنها)!
لا ازعم إن لي المعرفة الكاملة بكل ما يطرأ علي مستوي الساحة المسرحية هنا بالرغم من ضآلة ما فيها وبؤسه ! إلا إنني لا زلت في حيرةٍ حامضةٍ من أمري ، أسال: كيف يكون بمقدوري أن أعرف ،بسهولة تامة، كل ما يتعلق بفرع الهيئة العربية للمسرح في الأردن والمغرب ومصر وسوريا وغيرها من بلدان عربية ، وفي مصادر موزعة علي هذه الجغرافيات المتعددة، ولا اعرف أن ثمة فرع لهذه الهيئة ، طيبة الذكر ، بالسودان !
الحال ،هنالك ما يشبه الشعور العام في الساحة المسرحيّة السودانية ان هنالك الكثير من الأمور تتم بالُمدارة والالتفاف ، وهذا الشعور يتربي ويتغذي بالكثير من التوابل ومحسنات الونسة بالطبع دائماً لكن لا تعوزه الأسباب المحفزة ؛ فالأفاعيل علي قفا من يشيل ، كما يقال!
افتقرت الساحة المسرحية منذ وقت مبكر لتلك النوعيّة المؤثرة من المسرحيين والتي كان بمقدورها ، في مرحلة مبكرة ، ان تُدِخل المسرح في العصب الحي للحياة السودانية العامة ! كان بمقدورها ان تُعطي لسهمها في النهضة بالمواطن والوطن حضوره الساطع إلي جانب أسهم فعاليات المجتمع الاخري !
افتقرت الساحة لتلك النوعيّة المسئولة من المسرحيين التي أحدثت مواعيد المسرح الفعلية منذ الثلاثينيات إلي نهاية مواسم الفكي عبد الرحمن؛ لتدخل ،بسبب من قبضة السياسي البائس من جانب وخيبة من عملوا في خدمته من المسرحيين من جانب آخر، إلي مواقيتها الزائفة ، الملتبسة ، الكسول ، الكاذبة ، المغشوشة ، الحائرة ،الممزقة ، الهينة ، المتوارية ، الميتة ، الدنيئة !
إلا من بعض الاشراقات الخافتة هنا وهناك في الثمانينيات وحتى هي لم يكن بمستطاعها أن تعين نفسها بأكثر من كونها لمعات خافتة في بحر من الظلمات،إن استجاب المجاز !
بصفة عامة بمقدورنا أن نلاحظ أن الحركة المسرحية السودانية ألان تتجلي ، في مناسباتها الشحيحة، وعبر الصحف ، والمنتديات ،متربة .. مغبرة بالمؤامرات والدسائس ، لا بالورش والمؤتمرات والأنشطة الخلاقة ، التي تعمق الفعل المسرحي وتثريه !وبمقدورنا أن نقرأ بالطبع في غياب المنابر .. الصالات والمجلات والدوريات .. بإمكاننا أن نقرأ في ذلك العديد من علامات هذا التجلي الكسيح !
هل سألنا عن اتحاد الدراميين ، عن حفاظه علي حقوق الدراميين ، حمايته لهم وإبراز قيمتهم كمبدعين ؟ أم ترانا سألنا عن ضعف حس المبادرة لدي قطاع واسع من الدراميين ، سلبيتهم في مقابلة حقيقة مريرة مثل : الحاجة إلي كيان!؟
pan>في كل حال ، لا يحتاج بالطبع أمر تعيين وجوه التردي في الساحة المسرحية لبذل الكثير من الحبر ؛ فهو من الأمور التي أُستغرق فيها ،إشهاراً وتبيان .
صحيح أن ثمة جيل جديد من المسرحيين يعافر ألان ، ويكابد من اجل أن يأخذ استحقاقاته و يخلق فرصه التي تلبي تطلعاته وطموحاته ، ضمن شروط في غاية التعقيد ـ قل معادية أيضا ـ مُحفزاً ومُلهماً بالحركة المطلبية العالمية ، متوسطاً بالانترنت وعطاياها المعلوماتية ، وبالدفع النشط لبعض المنظمات والمؤسسات الأهلية، وهو يتمظهر بهياً ،وبقوة عين في مجاميع مثل جماعة السودان الواحد ،ومجموعة المسرح التنموي ، وفرقة المشيش ، وجماعة الورشة المستمرة لتطوير فنون العرض وغير ذلك ! أقول صحيح تماما هذا الحضور لهذا الجيل لكن الأكثر (صحة) أن جبال من التواريخ الكاسدة من خلفه وفي دوربه الجديدة !
كثير من مفاتيح قنوات العمل المسرحي العام لازالت صدئة في تلك الأيادي القديمة ، كثير من العلاقات العامة جري حصر وتضييق مجراها لتصب في تلك البرك الراكدة العجوز !
لذلك أنت عندما تنظر تجد ـ مثلا ـ انه منذ بدء المسرح هنا لم يتوفر إلا علي خشبة المسرح القومي اليتيمة تلك! وذلك لأن لا احد من أولئك الديناصورات امتلك تصوراً فعلياً لخدمة المسرح ليبني خشبة مسرح أخري ، لان لا احد منهم استشعر مسؤوليته ، بصفة عضويّة ؛ فرأي في عجزه ما يجعله يتنحي لغيره ، تسيدوا طيلة الوقت في عروشهم الزائفة ، وأورثوا هذا الجيل الجديد خيبات لا حصر لها لا تبدأ هنا ولا تنتهي هناك !
إذن ليس أقلّ ، ضمن هذه الظروف،من أن يسود ذلك الشعور العام الخبيث ، المتشكك ، اللئيم ، ليس أقل البتة! وان من (الأفاعيل )الداعية حالياً فيما نري هذا التكوين الجديد الموسوم بـ (مركز الهيئة العربية للمسرح بالسودان )؟
ولكي نبين ذلك نورد إننا كنا قد كتبنا ـ إلي جانب آخرين ـ في وقت سابق عن كيان مماثل هو مركز الهيئة الدولية للمسرح (iti)، وتساءلنا عن غياب المعلومات التي تعرّف بهذا المركز ، جاء ذلك في إطار محاولة لتعيين بعض المشكلات التي تتردي في حفرتها الساحة المسرحية تساءلنا كيف إن هيئة دولية للمسرح وتعد واحدة من الفعاليات المهمة في إشاعة ونشر المعرفة المسرحية، لا يُعرف عن مكتبها بالسودان شيء يذكر ، واشرنا إلي أن علاقة هذه الهيئة بواقع المسرح في السودان تبدو لنا مفقودة تماماً، فليس ثمة مشاريع منظورة اقترحتها ، او على الأقل أن ذلك غير معلن عنه!·
ليس ذلك فقط بل إن هذه الهيئة ليست معروفة – في حد ذاتها – بالنسبة لكل المسرحيين السودانيين – عدا القلة التي تدير مكتبها – لا احد يعرف مكانها، لم يطلع أي مسرحي على أية منشورات تعرف بها، وبطبيعة ما تقدمه بوصفها هيئة دولية معنية بالمسرح!·
لا نعرف لماذا نجدنا في حاجة إلي إعادة هذا الحديث ألان أيضا ونحن بصدد فرع الهيئة العربية للمسرح في السودان ، اذ انه، وبالرغم من مضي نحو عام علي تأسيس هذه الهيئة بمبادرة من حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لا نجد أي ذكر لها أو عنها في المنابر المتيسرة للمسرح هنا ، وفيما لو كان ذلك بسبب ان الهيئة عندما تم تأسيسها في القاهرة في 8سبتمبر2007 لم يكن من بين مؤسسيها واحدا ممن تم اختيارهم لإدارة مركزها بالسودان، فماذا بخصوص الاجتماع الذي تلي تعيين اللجنة التأسيسية بالشارقة بتاريخ 9 ـ 10ـ11 يناير 2008 م الم يذهب البعض ممثلاً للسودان (ممثلا للساحة المسرحية بشبابها وكبارها )!؟
شوف مرّ كم شهر !؟
وشوف كيف ألا احد قال بذلك ! أليس سؤالاً وجيهاً ان نقول لماذا لم يجد من ذهب الي هناك ـ ودعنا لا نسأل في انتخابه ـ داعياً إلي أن يذكر بالخير (ساي) مبادرة حاكم الشارقة لواحدة من صحفنا !؟ دعك من (ينوّر) الساحة المسرحية، من خلال مؤتمر صحفي عن أهمية هذه الهيئة دعك من ان يثقل علي نفسه بالحديث عن جدول الأنشطة المزمع إنجازها للفترة المقترحة بين 2008 و 2009 عن ورشة في الشارقة ورشتان في كل مركز بالأقطار العربية ،عن منح دراسية للمبدعين العرب لمواصلة الدراسات العليا في مجال التقنيات المسرحية.عن وضع صندوق لتوثيق الأعمال المسرحية يمول توثيق عشرة أعمال مسرحية.عن إنتاج أربعة أعمال للشباب في الأقطار العربية على أن يتم مفاضلة الأقطار العربية ذات الدخل القومي المحدود.عن إنتاج عمل
عربي مشترك لتقديمه في مهرجان المسرح العربي يناير 2009 في القاهرة ،بحيث يدرج ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة لعام 2009.عن تبني مسرحية للتجوال الدولي. عن ترجمة خمسة أعمال معاصرة من اللغة العربية إلى لغة أجنبية.
دعك من ان يثقل علي نفسه بالحديث عن مكتب للهيئة بالسودان تم تكوينه من: الدكتور سعد يوسف، والدكتور شمس الدين يونس وعثمان جمال الدين وعادل حربي والسر السيد وعلي مهدي دعك من أن يتحمل وزر الحديث عن ورشة إقليمية تحت عنوان (مسرح المجتمع ) ستقام في أكتوبر القادم بالخرطوم بمشاركة الصومال وموريتانيا وجيبوتي !؟ دعك من أن يزحم جدوله بوقفة لتنبيه المسرحيين الشباب :ان ثمة مسابقة في التأليف المسرحي سُيغلق باب التقديم لها في أكتوبر القادم تخص الهيئة ومن حقكم ان تنتفعوا بها!
ثم ما رأيك ـ يا السر السيد ـ لو تركنا كل الأسئلة، وقلنا بأمر مثل ( تمثيل المرأة )في هذا المكتب، ترانا قصدنا بذلك ان نسأل عمن انتخب هذا المكتب؟
لن تقول لي اتحاد الفنون الدرامية !
ولن أقول لك بالقطع : سائلين عليك !





