واقع المسرح العربي : شهادات ورؤى:
كل عام وأنتم بخير
نحتفل اليوم باليوم العالمي للمسرح

بمناسبة اليوم العالمي للمسرح الذي يحتفل به العالم أجمع، يسرني أن أتقدم لكل المسرحيين العرب بالتهنئة والتمنيات بالمزيد من الإبداع على خشبة المسرح.
وبهذه المناسبة نقدم لكم اصدارا خاصا بعنوان
واقع المسرح العربي : شهادات ورؤى:
هذا الكتاب هو بمثابة محاولة منا لاستقراء واقع المسرح العربي اليوم ونحن في مستهل الألفية الثالثة، من خلال شهادات ورؤى عدد من نقادنا وكتابنا ومخرجينا ينتمون إلى أجيال مختلفة ، في تسع دول عربية هي: سورية ولبنان وفلسطين وعمان والجزائر والسعودية والعراق والكويت والسودان.
حيث دعونا نخبة من المسرحيين العرب للمساهمة في هذا الملف، واستجاب بعض من ألمع الأسماء في عالم المسرح العربي فأرسلوا إلينا بشهاداتهم ورؤيتهم لواقع المسرح في بلادهم.
ليس هناك مسرح عربي واحد، فهناك الكثير من التباين في الظروف الثقافية، ما بين كل قطر عربي تركزت القضايا والهموم في وضعية المسرح في إطار العولمة، بما تحمله من متغيرات تؤثر على المسرح كفن جماهيري واجتماعي بالضرورة، سواء من حيث الظروف الإنتاجية والاقتصادية، أو من حيث الأهمية والاهتمام الذي توليه المؤسسة الثقافية الرسمية لهذا الفن العريق.
لا يمكن الحديث عن المسرح بمعزل عن الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الذي يفرزه، فالفنان المسرحي محكوم بعوامل تدفعه أو تعوقه عن الإبداع الفني في مجال المسرح، والمتفرج من جهته محاصر بخيارات عديدة للترفيه وسيل لا ينقطع من الدراما التي يبثها التليفزيون على مدار الساعة من خلال قنوات عامة ومتخصصة.


