متابعات من مهرجان دمشق المسرحي

رفيق علي أحمد: سيبقى المسرح حصرماً في عيون الفنون الأخرى

الفنان اللبناني
- رفيق علي أحمد -
حوار : احمد الخليل

سيبقى المسرح حصرماً في عيون الفنون الأخرى
يحل الفنان رفيق علي أحمد ضيفاً على مهرجان دمشق للفنون المسرحية، والفنان أحمد من المسرحيين المهمين عربياً، عرفه جمهورنا السوري من خلال عدة عروض مسرحية(قطع وصل-حكم الرعيان..)
ومن التلفزيون من خلال دوره المتميز في الزير سالم (وائل كليب) ، التقيناه في بهو فندق الشام ودار معه الحوار التالي:
• هل يستمر برأيك مهرجان دمشق المسرحي أم يعود للانقطاع من جديد؟
أمر إيجابي ومهم عودة مهرجان دمشق المسرحي لقيمته الفنية والتاريخية الغنية، بعد حفل الافتتاح وعند دخولي إلى الفندق أحسست بأجواء مهرجان عام 1978وكان أول مهرجان مسرحي أشارك فيه بعمل مسرحي ترامى إلى مسامعي صخب وهتاف وغناء وصراخ وضحك عالٍ ينبعث من صالة الأمويين هذا اللقاء هو لقاء جد وبحث وفرح وما أحوجنا هذه الأيام لمثل هذه اللقاءات ، أن يستمر مهرجان دمشق المسرحي وغيره من المهرجانات المسرحية العربية علينا أن ننتج مسرحاً أولاً والمهرجان هو موسم الحصاد واللقاء والفرح ولكي يستمر علينا الاهتمام بالذرع وتشجيع الانتاج المســرحي ، ولدينا كل الطاقات المسرحية والأفكار، وإنما نحتاج إلى التجسيد العملي والذي هو بحاجة لعناية ودعم مادي ومعنوي مطالبة به المؤسسات الرسمية والأهلية.
• أغلق مسرح المدينة ومسرح بيروت في لبنان فهل المسرح أصبح الآن مشرداً في لبنان يبحث عن مكان آخر؟
جواباً على هذا السؤال ربما بالبكاء أفضل، بيروت كانت تنتج ما بين 20/30مسرحية سنوياً بشتى الأساليب المسرحية والأنواع الدرامية ، مسارح بيروت كانت تضيء عتمة الشوارع وتضيء الفكر والفن، وبيروت كانت ملجأً لكل الأفكار الحرة والمتحررة والفارّة من بلدانها، والتي كانت تعمد المبدعين اليوم لا مقهى للمثقفين ولا مسرح (بدون مبالغة) ، كل المسارح مقفلة على حزنها وعتمتها. إنما كما قال سعد الله ونوس (محكومون بالأمل).
وهناك طاقات شابة مازالت تحاول أن تنتج مسرحاً وما زال هذا المسرح حاضر على الساحة العربية إذ أن مسرحية المخرجة سهام ناصر حازت على الجائزة الأولى، هذا العام في مهرجان القاهرة للمسرح التجريـبـي…إنما هذه التجارب لا تعدو كونها جهود فردية تحاول أن تحدث تواصلاً بين الأجيال وتعيد إلى هذه المدينة بعضاً من هيبتها وألقها.
• لو أغلقت كل المسارح وانتهى المسرح فماذا يفعل المسرحيون؟
دائماً هناك خوف وقلق لكن أكثر المسرحيين بشكل عام عندهم وسيلة للعيش غير المسرح، والخوف ليس على لقمة العيش إنما الخوف على ضياع الصورة الثقافية العامة وضياع التواصل الذي تحدثه الفنون ما بين الناس على المستوى الداخلي وقيمة الفنون التي هي بالأساس تقدم الصورة الحقيقية عن مجتمعاتها للخارج هنا تكمن المشكلة، ونحن في هذه الأيام بأمس الحاجة لتنشيط كل أنواع الآداب والفنون لأن هذه الشعوب شعوب تتعرض لهجمة شرسة بتشويه صورتها الحقيقية ومحاربتنا تحت شعار الإرهاب ونحن نقف مكتوفي الأيدي في حين أننا نستطيع على مستوى الإبداع العربي أو على مستوى التمويل بأن نستعمل كل وسائل الاتصال و الإعلام لنعيد لهذه الصورة الحقيقية لثقافتنا وتراثنا وحضارتنا وأدياننا التي تدعو أول ما تدعو للمحبة والتسامح والاعتراف بالآخر وقبول رأيه على عكس ما يحاولون أن يقدموا لنا من صورة تسيء إلى هذا التراث .
• هل لجأت إلى دراما التلفزيون لضعف الحركة المسرحية في لبنان؟
لست ضد أي أسلوب لتجسيد العمل الفني إنما أجد نفسي في المسرح ، أحببته فبادلني الحب و استمرينا ولم ننقطع خلال ثلاثين عاماً، بعد هذا العمر أصبح الموضوع يختارني ولست أنا من يختار الموضوع حين عرض علي مسلسل الزير سالم وافقت بعد قراءته لما لهذا الموضوع من امتداد في ذاكرة ووجدان الشعب العربي، ومما حفزني على المشاركة هو نص ممدوح عدوان الذي كنت قد قدمت له مسرحية الزبال تحت عنوان زواريب، والمخرج حاتم علي حيث يكون الموضوع الذي يهمني أشارك فيه بصرف النظر عن الوسيلة 0تلفزيون-سينما- مسرح).
• هل ما زال المسرح الغنائي وتحديداً مسرح الرحابنة يمتلك إمكانية الاستمرار في ظل التقنيات الحديثة؟
أريد أن أشير إلى أن كل وسائل الاتصال والتقنيات المتطورة لم تلغِ ألق المسرح هذا الفن الراسخ في حياة الإنسان منذ بدء الخليقة وأكبر دليل على ذلك هذا الحشد الجماهيري الذي صادفناه في الافتتاح وفي عروض المهرجان وأن تعرض مسرحية عرضين في ليلة واحدة لأكبر دليل على حاجة الناس لهذا الفن..
وكأني بالمسرح لم تصبه عين التلفزيون وبقي حصرماً في عيون كل وسائل الاتصال يحسدونه ويغارون منه إذ أن لا وسيلة فنية يكرمها الإنسان بارتداء أحلى ثيابه وتصفيف شعره والخروج تحت المطر ليدفع مالاً مقابل ما يشاهده على المسرح وبالتالي فإن هذا الأخير يكافأه بأن يحدث عنده انفعالات مباشرة لايستطيع أن يحس بها في أي مكان آخر، أما بالنسبة لمسرح الرحابنة فإن له حضوراً متفرداً في الحالة المسرحية العربية فلا هو أوبرا ولا أوبريت، له خصوصية معينة وتراكمات لتجارب فنية أعطته هذه الشخصية (مسرح الرحباني) فمن يستطيع أن ينكر فضل مسرح الرحباني وتأثيره على ذاكرة وأحاسيس وعقل المواطن العربي إن كان على مستوى الكلمة أو اللحن، فمشاركتي ضمن أعمال منصور الرحباني تعطيني متعة بتجسيد الشخصية الشاملة حيث يتاح لي كممثل، أن أغني
و أرقص إلى جانب التمثيل وهذا لم أجده بنفس المستوى في مسرح آخر.

من تحت الاحتلال تنبثق القصص الالتقاء بالجمهور السوري جائزة كبرى

أحمد خليل:
أثناء حواري مع الفنانين إسماعيل الدباغ وحسام أبو عيشة القادمين من القدس، توصلت لقناعة مفادها أن المسرح يستطيع أن يعيش ويحيا مهما كانت الظروف قاسية ، والدليل الواضح مسرح القصبة الفلسطيني الذي يقدم عروضه محاطاً بالانفجارات وأزيز الرصاص..
يبدأ الفنانان الفلسطينيان بالحديث عن دمشق ومهرجانها:
إنه لمن الواضح الجو الثقافي والحضاري الذي تعيشه دمشق المتميزة بتاريخها المسرحي العريق ونحن كمسرحيين عرب وفلسطينيين نطل على الجمهور السوري من خلال هذه النافذة الجميلة، وهذا شرف كبير لنا ..وتعتبر مشاركتنا هذه هي الأولى رسمياً في سورية، ونحن جلنا في كثير من المهرجانات العربية وحقيقة الجو الذي عشناه في الافتتاح وحتى الآن هو جو مسرحي جميل وتجمع مهم للمسرحيين العرب الذين يلتقون ويتحدثون عن مشاريع مستقبلية.
• وعن عرض قصص تحت الاحتلال يقولان:
في عام 2002م، ضرب أول صاروخ على رام الله (مخفر الشرطة) ويبعد مسرح القصبة عن المخفر (50) متراً، سمعنا القصف ورأينا جماهير حاشدة حول المخفر والركام الهائل نتيجة القصف ، وبظرف ساعة كان عدد من الفنانين قد بنوا خشبة مسرحية جنب ركام المخفر و بدءوا بالغناء والرقص والأهازيج الوطنية ضد الاحتلال، وتوجهت الجماهير إلى مسرح القصبة ، وعبر الفنانون بشكل تلقائي عما حدث وصدف أنه كان يوم خميس ومنذ ذلك اليوم أصبح هناك طقس مسرحي كل خميس اسمه أمسيات القصبة هو عبارة عن أجندة مسرحية تجرد أحداث الأسبوع وتعكسها بشكل فني على خشبة المسرح، وكان مختبر لتفجير الطاقات الإبداعية لكثير من الفنانين الفلسطينيين عبر المشاهد المسرحية التي تعكس الألم اليومي وبعد (16)خميساً تمَّ إنجاز ما لايصل عن (140) مشهداً مسرحياً والتي تشكل قصص تحت الاحتلال التي تتشكل من (12)مشهداً من أصل (140) تمَّ صياغتها برؤية مسرحية واحدة، خرج منها عرض قصص تحت الاحتلال ومنذ 2002م، وحتى يومنا هذا أصبح عرضنا سفير فلسطيني متجول تفوق على الدبلوماسية والسياسة فالعرض سبقنا إلى دمشق لأن كثير من الوفود المسرحية شاهدته في مهرجانات عربية وأوروبية متعددة حيث فاز العرض بجائزة أحسن عرض مسرحي في مهرجان القاهرة التجريبي وحصل على التانيت الذهبي في قرطاج 2003م، وهو الذي حصل على أفضل مقال نقدي في الغارديان البريطانية عام 2002م.
وجئت إلى دمشق لنحقق أحد أحلامنا (التواجد في مهرجان دمشق ) وقد فوجئنا، حقيقة إذ كان هذا هو المهرجان الأول بعد انقطاع(16)عام،بالتنظيم والاستقبال والترتيب ونحن نستبشر خيراً بأن هذا المهرجان سيكون من أهم المهرجانات العربية ومن ناحية أخرى نرى أن بعض العروض التي عرضت في المهرجان لم تشاهد مسبقاً من قبل اللجنة مع احترامنا لأعضائها، فانتقاء العروض هو الذي يرتفع بمستوى المهرجان ليستكمل دائرته مع حسن الاستقبال والتنظيم.
• وعن المميز في هذا المهرجان يقول الفنانان:
أفضل شيء بالنسبة لنا أن هذا المهرجان لم يحدد جوائز لأن المشاركة في هذا المهرجان بحد ذاتها جائزة والالتقاء بالجمهور السوري جائزة أساسية ، ونحن تعودنا أن منح الجوائز يكون من باب المجاملات وهذا ما كان يخلق عند بعض الفرق أو الفنانين الذين حصلوا على بعض هذه الجوائز شعوراً بأنهم اصبحوا أرباباً للمسرح مع بعض الاستثناءات البسيطة جداً، وبرأينا يجب على ادارات المهرجانات إعطاء الجمهور بنسبة معينة حق منح الجوائز أليس الجمهور هو من صنع النجوم الذين يصبحون أعضاءً في لجان التحكيم؟!
• هل لنا بلمحة عن المسرح الفلسطيني في الأراضي المحتلة؟
بعد هزيمة (67) تأطر الشعب الفلسطيني تلقائياً بمنظمات وهيئات مهنية مختلفة، الهدف منها مقاومة الاحتلال أكثر من الهدف المهني ، وهكذا تشكلت بعض الفرق المسرحية هدفها إنتاج مسرحيات مباشرة تعتمد على الكلمة الصارخة والواضحة بمقاومة الاحتلال دون النظر إلى تقنيات العمل المسرحي أو الوعي لأهمية الأمر الذي ترتب عليه أن يتعامل الاحتلال مع الفنانين في تلك الفترة كما يتعامل مع الفدائيين لذلك اعتقل العديد من الفنانين وهم على خشبات المسرح وأوقفت الرقابة العديد من الأعمال واغلق العديد من دور العرض ، ولكن هذا الأمر لم يثنِ من عضد الفنانين الفلسطينيين الذين أصروا على القيام بواجبهم الوطني وبنفس الوقت بتتبع كل جديد في الحركة المسرحية ما بين الانتماء الوطني وما بين الشكل الفني للعرض وبرز عدد من المسارح الطليعية بهذا المجال في فترة السبعينيات من القرن الماضي كفرقة بلالين-صندوق العجب- الحكواتي القصبة.. حتى أصبح المسرح الفلسطيني يحسب له حساب في أي مهرجان مسرحي عربي أو دولي رغم افتقار فلسطين لأي معهد مسرحي ، فلم تكن الدراما في يوم من الأيام تشكل مساقاً دراسياً في أي مدرسة أو معهد إضافة لانقطاع المسرح الفلسطيني بحكم الاحتلال عن أشقائه في المسارح العربية..
ولقد تفاجأ بيتر بروك حين زار الأرض المحتلة عام 1997م، بوجود حركة مسرحية فلسطينية تعتمد على الممثل وأدواته. والحركة المسرحية في أراضي (48) جذورها واحدة مع كامل الأراضي الفلسطينية وبرز من المسرحيين الأوائل الأخوين لاما الذين أسسا السينما الفلسطينية في يافا وكان لهم أول فيلم مصري، ومهمة المسرحيين الفلسطينيين في أراضي (48) كانت بشكل أساسي مقاومة تذويب الهوية الفلسطينية وبرز هناك أسماء مهمة (أميل حبيبي-اميل توما-زياد أبو زياد-محمد علي طه-سلمان ناطور –فؤاد عوض-محمد بكري).
قصص تحت الاحتلال
تأليف جماعي –الإخراج : نزار الزعبي
الإضاءة والصوت: معاذ الجعبة
تمثيل: محمود عوض-كامل الباشا- جورجينا عصفور-خالد المصو-إسماعيل الدباغ-حسام أبو عيشه-
الإنتاج: مسرح القصبة
0 256 17 0 0 0 0 0 0 10 2 740 0 admin موت الفزاعة..الإيماء يختصر اللغات 2004-11-29 08:06:33
أحمد الخليل
قدم الفنانان الفنلنديان آدم داريوس وكازمير كوليسنك على خشبة مسرح القباني العرض المسرحي الإيمائي موت الفزاعة، والعرض يعتمد اللوحات المتتابعة والتي تحكي كل واحدة منها حدثاً ما، ويتناوب على أدائها كل من الفنانين داريوس وكوليسنك، ومن لوحات العرض(السجين- العشاق- أثناء الحمام- عند طبيب الأسنان..موت الفزاعة).
العرض يعتمد أساساً على حركة جسد الممثل الذي يجب عليه الحلول محل اللغة والحوار ليعطي الإيحاء المناسب للحدث والوصول إلى عقل المشاهد وإدراكه، ورغم أن فن الإيحاء كجنس مسرحي لم يتكرس في بلداننا العربية ومنهاسورية وبالتالي تجذره في الثقافة المسرحية، إلا أن بعض العروض تلقى الترحيب والتفاعل مع الجمهور، كما في عرض موت الفزاعة ، فآدم داريوس من أهم فناني الإيحاء في العالم ويتمتع بقدرة تعبير جسدية تستطيع تجسيد الحالة والحدث بدقة كبيرة يفهم الجمهور مغزاها..
ففي لوحة أثناء الحمام يقطع على المستحم رنين الهاتف استمتاعه بحمامه فيتعامل الممثل مع الهاتف بأسلوب كوميدي لا يخلو من سخرية ..ولكن عندما تكون المتصلة امرأة يتحول قرف الممثل وامتعاضه إلى متعة فيداعب سماعة الهاتف بحب ودفء بإيحاءات تعبر عن الرغبة التي أثارها الصوت الآخر.
وفي لوحة عند طبيب الأسنان يقوم الممثلان بتجسيد مشهد كوميدي راقٍ أضحك الجمهور طويلا، حيث يتم استخدام أدوات لقلع الضرس كأدوات النجارة ويكتشف المريض في نهاية الجلسة بأنه بلا أسنان…
وفي لوحة السجين يكون التعبير أشد تأثيراً حيث تكبل يدا السجين بالأغلال ، فتندفع دواخل السجين بالتفجر في سياق البحث عن حرية مفتقدة وفي نهاية المشهد يفك السجين أغلاله ويطأ بقدميه الحبل الذي كان يقيده..
في بداية كل مشهد يقوم الممثل برفع صفحة جريدة مكتوب عليها اسم اللوحة يضعها بتؤدة على يسار المسرح ثم يؤدي اللوحة التي عرفها لنا بخط كبير.
العنصران الآخران اللذان يدعمان حركة جسد الممثل المكياج والأزياء ثم تأتي الإضاءة لتكشف لنا الفضاء الذي يتحرك به جسد الممثل الحامل للعرض المسرحي عرض (موت الفزاعة) عرض مهم أتاح مهرجان دمشق الفرصة لنا ولجمهورنا لمشاهدته والإطلاع على تجربة نادراً ما تسنح الفرصة للاطلاع عليها.

وداعاً كودو.. العرض الثاني للعراق

(وداعاً كودو) عرض استند في مرجعيته النصية على نص في انتظار كودو لصموئيل بيكت بعد إجراء مجموعة من الاشتغالات الإجرائية على الكثير من حيثياته ومفاصله والتي حاولت تقريب المسافات بين عالمية النص ومحليته وبما أن المسرح هو فن يعتمد في تورليد خطابه على تعدد وحداته ومكوناته فقد تمَّ الاشتغال على النص بأربع مستويات تتقاطع في ما بينها لتكون صراعاً فكرياً وجسدياً وتمارس ضغوطها على بعضها البعض.
• مستوى الإنسان كفرد لا حول ولا قوة له.
• مستوى السلطة المتحكمة في هذا الفرد .
• مستوى القوى الخارجية التي تتحكم في هذه السلطة.
• مستوى الحلم الذي يعيشه الإنسان في استرداد إنسانيته وممارسة حقوقه.
يتحدث العرض خلافاً لنص بيكت عن محنة الإنسان حينما يعيش تحت طائلة الأنظمة الجائرة التي تعسكر كل تفاصيل حياته ويومياته وتسعى إلى تقزيمه وتهميشه حتى تباعد بينه وبين المساهمة في البناء أو التغيير ولذا فهي تلجأ إلى وسائل العسكراتية التي من شأنها أن تجعله عبداً مطيعاً لأوامرها طاعة عمياء حتى وإن وصلت الحالة إلى مستوى الموت هذا الموضوع ليس غريباً علينا ( نحن منتجي هذا العرض) فكلنا عشنا محنة العسكراتية ومحنة الحروب الغير مبررة التي ذبحت آمالنا وقتلت أحلامنا في أن نعيش في بلد آمن ومستقر..لقد وقع علينا الجو ر بسبب الأخطاء التي لم نكن يوماً طرفاً فيها..ولا نستطيع دفعها عنا..
ولذا فـ(جوجو)و(ديدي) ربما يكون أحدهما أنا أو أحد زملائي ..أو أي آخر..
المسرحية قدمت في بغداد ضمن عروض مهرجان بغداد المسرحي الأول الذي عقد في كانون الأول من عام 2003م، على المسرح الوطني .. وقد لاقى إقبالاً طيباً.

يمثل في هذا العرض مجموعة من فناني الفرقة الوطنية للتمثيل وهم:
صادق عباس –بوزو- وصادق مرزوق- ديدي- وماجد فريد- جوجو- وسمير طالب- لاكي، وحسين علي صالح ، الجنرال.
أعد النص وأخرج العرض: حاتم عوده
تصميم الديكور:محمد النقاش
إضاءة: حسين محمد رشيد
موسيقى: صالح ياسر
ماكياج: منَّور..
0 78 17 0 0 0 0 0 0 0 0 742 0 admin الفنان أيمن زيدان:نحن المسرحيون معنيون بالاحتفاء بعودة المهرجان 2004-11-29 08:08:37

أحمد الخليل

أشرف الفنان أيمن زيدان على حفل افتتاح مهرجان دمشق للفنون المسرحية ويقدم ضمن فعاليات المهرجان عرضاً مسرحياً بعنوان (سيدي الجنرال) المأخوذ عن مسرحية (العائلة توت) وقام بالإعداد محمود الجعفوري والفنان زيدان، ومهرجان دمشق في دورته الثانية عشرة أعاد الفنان زيدان إلى المسرح بعد انقطاع دام /12/عام حيث قدم مسرحية سوبرماركت على خشبة مسرح الحمراء عام1992م.
بمناسبة عودته إلى المسرح أجرينا معه هذا الحوار:
ماذا أردت القول من حفل افتتاح المهرجان؟
فكرة الافتتاح تتمثل بدمى وأقنعة كأساس للفرجة المسرحية وكراكوز وخيال الظل وكيف بدأ المسرح ومواقف الرجعية من المسرح ودعوة أبو خليل القباني للاستمرار ليصبح (للكوميضا) مكاناً مرموقاً في هذه البلاد، وفي الافتتاح آثرنا تكريم كل الراحلين الذين عملوا في المسرح القومي و أسسوا فن المسرح ، إذ ا حفل الافتتاح عبارة عن بانوراما غنية أعددتها بالتعاون مع الأستاذ جوان جان وقدمناها مع مجموعة هامة من الفنانين والفنين الذين بذلوا جهداً كبيراً لتقديمها بأفضل ما يمكن.
قلت لي في حديث خاص أن الأعمال التلفزيونية تذهب أدراج الرياح..والمسرح أبقى بالمعنى الإبداعي فهل هذا ما جعلك تعود إلى المسرح؟
المسألة ليست موقفاً من التلفزيون وبأنه يذهب مع الهواء أنا عدت إلى المسرح لأني انتظرت مادة محرضة للعمل في المسرح وتشكل نقطة إضافية في البحث عن مسرح ذو ملامح شعبية، ووجدت في نص ( سيدي الجنرال) الذي أعده محمود الجعفوري عن نص العائلة توت والذي أنا رأيت فيه كوميديا سياسية ساخرة، تتناول أحداث طازجة وأتمنى أن تحقق التأثير المرجو منها.
ويضيف زيدان: أنا من أعتق خريجي المعهد المسرحي والخريج رقم واحد وأرى أننا نحن المسرحيون معنيون جميعاً بالاحتفاء بعودة مهرجان دمشق ومقدرين المخاض الطويل لهذه العودة بعد انقطاع كل هذه السنوات، ومن واجبنا كمسرحيين الاسهام بشكل أو بآخر في إحياء المهرجان ودعم عودته التي نتمنى لها أن تعيد الضوء إلى هذا الفن المسكين الذي كان قدره تاريخياً أن يكون محاصراً ومضطهداً وكان قادراً على أن يحتفظ بألقه ومشروعيته ومن إيماني بهذه الفكرة أحببت اقتراح هذه الصيغة التي رأيتموها في حفل الافتتاح.
حاولنا هنا الحفاظ على خاصية المسرح في الحفل لأنه افتتاح لمهرجان مسرحي حصراً من منطلق استخدام أدوات وإشارات مسرحية تلقي الضوء سريعاً على بعض مفاصل التجربة المسرحية لتشكل بانوراما سريعة عن تاريخ المسرح ومراحله، وشاركنا حفل الافتتاح وبجهد ملفت فرقة رماد للمسرح الرقص وتعاون الكريوغراف الفنان لاوند هاجو ووضع الموسيقا وصاغها سمير كويفاتي والديكور زهير العربي والإضاءة نصر الله سفر.
صرح البعض بأن عودة أيمن زيدان للمسرح كانت نتيجة إفلاسه في التلفزيون ما رأيك؟
لا يستوقفني هذا الكلام وهو لا يحتاج إلى تعليق، فالمهم الاحتفاء بعودة المهرجان وأن نحتفي بكل ما يحرك سكون الحركة المسرحية السورية.
هل تفكر بمشاريع مسرحية قادمة بعد حفل افتتاح مهرجان دمشق المسرحي وعرض سيدي الجنرال، أم ستتوقف مجدداً عن العمل المسرحي؟
بعد هذه العودة ستكون مسرحية سيدي الجنرال هي المعيار للعلاقة القائمة الآن بين المتفرج والمسرح وأن نمتحن عملياً هذه العلاقة ، وهذا الامتحان العملي سنتعلم منه في تجربتنا التالية وسنركز على النقاط الحيوية والمضيئة في التجربة ونسقط من حساباتنا ما لم يعد يمتلك إمكانية التأثير. وبرأي الشخصي هناك في السنوات الأخيرة تغيرات شرسة وحادة ليس على مستوى الخارطة السياسية والاقتصادية والثقافية فقط بل على مستوى طبيعة العلاقة بين المتفرج والمسرح، والإجابات الدقيقة على ماهية هذه العلاقة لا تأتي إلا عبر التجربة العملية وبالنسبة لتكرارها الأمر مرهون بوجود مادة محرضة تشكل إضافة للتجربة لأن مسؤوليتنا أصبحت كبيرة وليس همنا أن نزيد عدد العروض على مستوى الكم عرضاً ، وإنما نعمق هذه العلاقة وأن نكتشف ونضيف.
ما زال هناك من ينعي موت المسرح فهل من بارقة أمل لإعادة الحيوية للخشبة؟
أنا شخصياً أعتبر أن مديرية المسارح هي الجهة المسرحية شبه الوحيدة التي ما زالت ضحية المفهوم الخدماتي ولو تحولت مديرية المسارح كما يرى البعض لشروط الانتاج التي يراها قسم من الناس فيجب أن تصبح مؤسسة ربحية، وأنا أقول بصراحة شديدة أن المنطق الذي يتعاطى فيه معظم المسرحيين في الصيغ الحالية لا يمكن لهذا المنطق أن يكون جزء من مفهوم المؤسسة الربحية لأنه بالضرورة ستكون العروض خاسرة اقتصادياً . وأرجو ألا يفهم من كلامي أنه دعوة لتقديم عروض شعبوية أو تجارية بالمعنى السائد، إنما دعوتي هي لتقديم عروض مؤثرة وقادرة على خلق علاقة تأثير متبادلة بالمتفرج يرى على الخشبة صدى همومه وصدى أوجاعه ومشاريع إجابات على أسئلته بصيغ فرجوية ممتعة وجذابة. من هنا أطالب بتغيير نمط الإنتاج القائم شريطة أن يرتبط بتغيير الذهنية التي نعمل بها عروضنا المسرحية، فمثلاً تعمل مسلسلات التلفزيون شركات خاصة برأسمال كبير يهدف إلى الربح ويهمه مستوى الأعمال لتسويقها، في المسرح ورغم أنه لا يحاسب أحداً إن كان عرضه جيداً أو سيئاً ويعمل بأجواء مريحة جداً. تخرج كل هذه العروض الرديئة ، فأنا أستغرب عند المقارنة بين أسلوبي الإنتاج والنتائج التي يحققها الطرفين.
0 172 17 0 0 0 0 0 0 16 4 743 6 admin المسرحي العراقي عزيز خيون: المسرح في العراق مشروع مؤجل 2004-11-29 08:11:51
أحمد الخليل
درس التمثيل والإخراج في جامعة بغداد 1973 ، (مواليد محافظة ذي قار جنوب العراق)، انتقل إلى بغداد من أجل تحقيق أحلامه ومشروعه المسرحي والفني ، عمل ممثلا ومخرجا مسرحيا ومعدا لبعض النصوص لأعمال كثيرة وعمل في الإذاعة كاتبا ومخرجا وممثلا ومذيعا..وعمل في كثير من الفرق الأهلية والشعبية واستقر به المطاف في الفرقة القومية للتمثيل بدار السينما والمسرح منذ عام 1975 ، أول عمل مثله كان في مدينة النجف الاشرف للكاتب يوسف العاني وإخراج مهدي سميسم ، ثم عمل في عمل لموليير مثلت فيه دور كوميدي ودور تراجيدي
وهنا يقول خيون كشفت عما بنفسي من حب لشيء اسمه المسرح وهذا ما جعلني أنتسب الى أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد خلافا لرغبة أهلي، وقبل دخول الأكاديمية قدمت في بغداد عملين لمعهد بغداد التجريبي مع عوني كرومي (المسيح يصلب من جديد) وكان من نصيبي القيام بدور الاسخريوطي قاتل المسيح وهي الشخصية الأولى التي عرفت بي وسط بغداد الثقافي دخلت الأكاديمية دخول الفاتحين لأنني كنت معروفا في بغداد .
أول عمل لي في الأكاديمية هو مركب بلا صياد لاليخاندرو كاسونا إخراج بدر فريد قمت بدور الشيطان وحصلت به على جائزة أفضل ممثل في العراق لموسم 1973 وكنت حينها طالبا في السنة الأخيرة .وهذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها طالب على هذه الجائزة
أول عمل إخراجي لي كان نص قارب في غابة للبلغاري نيقولاي خايتف من خلال فرقة المسرح الشعبي
وأول عمل لي في المسرح القومي هو الروح الطيبة وهو من إعدادي للكاتب وليم سارويان (الكوميديا البشرية)…
لماذا لم تهاجر من العراق كغيرك؟
أنا حقيقة كنت أغادر و أعود حيث سافرت في 1978 إلى بيروت وآخر مغادرة لي كانت عام 2002 بسبب تقديمي لعمل قيل وقتها أنه معاد للسلطة اسم العمل مسافر زاده الخيال وهو معد عن العنبر رقم 6 للكاتب تشيخوف وإعداد الدكتورة عواطف نعيم وبقيت في الإمارات سنتين وعملت مستشارا في جمعية دبا للثقافة وفنون المسرح ، وعملت معهم الحفار ، وابحث في العينين ونال العمل الأخير خمس جوائز، وأنجزت معهم انجاز كبير كان حلما يراودني وهو مهرجان الفجيرة الدولي الأول للمنودراما وهو أول مهرجان في المنطقة العربية وكنت مديرا لهذا المهرجان، ثم وجدت في نفسي رغبة كبيرة في العودة إلى العراق مع سقوط النظام وأنا الآن عضو في المسرح القومي ثانية ومدير لمحترف بغداد المسرحي، وهذا المحترف أسعى لعزله عن المؤسسة وجعله خاصا تحت خيمة المنظمات لكي أكفل لنفسي حرية التعبير بعيدا عن أي مؤسسة – كيف هو وضع المسرح في العراق الآن ؟
—وضع المسرح هو من وضع الثقافة بشكل عام ، والثقافة تحتاج إلى استقرار والآن البلد محتل والأمان غير موجود والاستقرار غير موجود وحياة المواطن في خطر دائم ومن الصعوبة بمكان حضور المشاهدين إلى المسرح وخروجهم من بيتهم، والمواطن لايفكر بالجماليات إلا إذا أمن حاجاته الأساسية ، الآن الجميع مهدد من العمليات والتفجيرات ومن الأمريكان، لذلك المسرح من الأشياء المؤجلة، طبعا هناك بعض العروض التي تقدم الساعة الواحدة ظهرا ووراء هذه العروض إصرار كبير على الوجود واستمرار المسرح، ونحن الآن في طور التحضير لأعمال من خلال مجموعة مسافر زاده الخيال وأتمنى عرضها في بغداد وخارجها ، وهذه التحضيرات تجري في ظل ظروف صعبة جدا من حيث المكان وتجميع الممثلين، خاصة وأن أغلب المسارح دمرت، ونحن كنا نتدرب في مكان درجة حرارته 45 درجة مؤية، ومن الصعوبة على الممثل أن يجمع أفكاره لكن لا خيار ، وأنا أحلم ببكرة لكن بكرة يقلقني ، لذلك نحن نعمل للحظة فقط ولليوم فلا أحد يعلم ماذا سيحدث بعد قليل، فالموت والتفجير يومي والأحلام كانت مؤجلة وستبقى كذلك .
-شهد العراق نهضة مسرحية في السبعينات ثم تلاشت كيف كانت تلك المرحلة؟
–مرحلة السبعينات مرحلة خرافية ليس على مستوى المسرح حيث كان هناك رواية جديدة وقصيدة جديدة وأغنية جديدة…ومسرح جديد ونحن خريجي 73 غادرنا الأكاديمية ونحن لدينا أحلام كبيرة جدا في طرقة العرض وأحلام في استثمار الفضاء وأحلام في استثمار عناصر العرض المسرحي بشكل مغاير لصيغتها الثانوية أو التكاملية في رأسي ورأس زملائي خريجي الأكاديمية فهناك مسرح جديد وزمن جديد ونجحنا إلى حد كبير في إنشاء عروض على مستوى التمثيل والإخراج والموضوع واختيار الأفكار وعلى مستوى العناصر المشغلة للعرض المسرحي وعلى مستوى ماهو المسرح الجديد والمسرح الحديث وعناصره ومعطياته ، والمسرح الجديد ألا يحتاج إلى متلقي جديد ومن هو هذا المتلقي وماذا يحتاج ، ومن هنا أطلت على المتلقي العربي والعراقي عروض مهمة كان صداها كبيرا على مستوى المهرجانات والجوائز وعلى مستوى الحضور العراقي المسرحي ففي مهرجان دمشق كان المسرح العراقي حاضرا في مسرحية الطوفان لإبراهيم جلال ومسرحية البيك والسائق عن بريخت لإبراهيم جلال ويوسف العاني ،
-هل أزمة المسرح عالمية وليست خاصة بمنطقتنا العربية؟
—بعيدا عن الاستعراض والبطولات دائما النظام السائد يكرس شكلا من أشكال الثقافة قد تكون غير مقبولة للبعض وقد تكون مقبولة للبعض الآخر نحن وجدنا أنفسنا بقدر أو بآخر نختلف عما هو موجود ، نشاكس السائد في كثير من الأمور ، وأن تقول مسرحي هذا يعني أنك معارض لكل الواقع الموجود وتحلم بواقع ومستقبل آخر هذا الأمر وضعناه حيز التطبيق حيز الاختيار ، الحلم بعروض معينة هذه العروض
ولكن هناك معاناة كبيرة من المؤسسات الرسمية حتى نتخلى عنها كنا نهرب إلى القطاع الخاص ، وعندما كنا نفشل في القطاع الخاص نلجأ إلى أكاديمية الفنون الجميلة أو معهد الفنون الجميلة واستطعنا انجاز مجموعة من العروض وتقدمت أعمال لعوني كرومي وصلاح القصب وشفيق المهدي وعقيل مهدي ، ….المسرحي لا يعدم وسيلة لانجاز عمله المسرحي (مافي ديكور بلا ديكور مافي اضاءة بلا إضاءة) …المهم النص والإنسان ونستطيع تقديم العمل في شارع وفي بيت وفي ساحة أنا قدمت عمل لي في عمان في منطقة أثرية

انشر في موقعك المفضل:
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites

أكتب تعليقا

الإشعار البريدي

يرجى ادخال بريدك الالكتروني:


تصنيفات
الصور
أفق2

سلام النساء2

سلام النساء

More Photos
الكتّاب
مقالات نقدية
  • هيا نمثل: ملاحظات على هامش الدورة الـ 15 لمهرجان المسرح التجريبى

    أشرف الصباغ هل يتعارض مفهوم التجريب مع تحديد عناصر للتجريب يمكن أن تمثل فيما بعد شروط لقبول عروض معينة فى ما يسمى بمهرجان المسرح التجريبى؟ وما هى مجالات التجريب بالضبط؟ بل وما هو التجريب؟ فى الأشكال؟ فى النصوص الدرامية؟ فى جميع عناصر العرض المسرحى ككل؟ فى مفاهيم بناء العرض المسرحى؟ إذن فأين [...]

    انشر في موقعك المفضل:
    • Digg
    • del.icio.us
    • Facebook
    • Google Bookmarks
    • Add to favorites
  • صور عارية” ليس إلا!


    المسرح دوت كوم ابوظبي –أثير السادة
    العروض الثلاثة التي قدمت في المهرجان على ما بها من تفاوت جمالي تنطوي على رغبة مشتركة في تنشيط ذاكرة الماضي والاندفاع ناحية استدعاء اطاره الزمني في تشكيل الحدث الدرامي ، ويمكن ان يفهم هذا الامر على اكثر من صورة ، وفي اقل التقادير هي محاولة لتبني واحدا من [...]

    انشر في موقعك المفضل:
    • Digg
    • del.icio.us
    • Facebook
    • Google Bookmarks
    • Add to favorites
  • اللمبى المصرى واللمبى الروسي

    “موتيفات تشيخوفية” بين سينما اللامضمون وسينما الأطر الخادعة
    الدكتور أشرف الصباغ
    حصل فيلم “موتيفات تشيخوفية” للمخرجة الروسية كيرا موراتوفا على جائزة النقاد فى مهرجان موسكو السينمائى العالمى الرابع والعشرين. وتم استقبال الفيلم بضجة شديدة تميزها ضجة المهرجانات لا أكثر. وحصل فيلم “اللمبى” المصرى للمخرج وائل إحسان على “جائزة الجمهور” نكاية فى النقاد والمثقفين والصحفيين وكل العاملين فى [...]

    انشر في موقعك المفضل:
    • Digg
    • del.icio.us
    • Facebook
    • Google Bookmarks
    • Add to favorites
  • للمسرح العربي .. صفحة واحدة!

    تخيل أن المسرح العربي الذي يمتد تاريخه الى أكثر من مائة عام لا يشغل في كتاب موسوعي عن تاريخ المسرح في العالم إلا صفحة واحدة ونصف الصفحة من أصل 700 صفحة هي عدد صفحات الكتاب؟ و أن ما يذكر عن المسرح “العربي” يأتي في سياق الحديث عن المسرح في شمال أفريقيا.
    هذا ما استرعي انتباهي عند [...]

    انشر في موقعك المفضل:
    • Digg
    • del.icio.us
    • Facebook
    • Google Bookmarks
    • Add to favorites
  • فرعُ الهيئةُ العربيّة للمســرح بالســودان : إشهـــار بلا وكـــالة ! – عصام أبو القاسم

    من المحرر: وصلتنا رسالتان من الزميل عصام أبو القاسم بشأن ظروف انشاء المكتب الُقطري للهيئة العربية للمسرح في السودان. وننشر هنا رسالتيه اللتين تحدث فيهما عن غياب الشفافية التي شابت انشاء المكتب ، وقارن بين ما حدث وبين مكتب الهيئة العالمية للمسرح بالسودان الذي لايعرف المسرحيون عن نشاطه شيئاً
    ولأننا كجميع المسرحيين العرب – ننتظر [...]

    انشر في موقعك المفضل:
    • Digg
    • del.icio.us
    • Facebook
    • Google Bookmarks
    • Add to favorites
ساهم في هذا الموقع

للمساهمة في هذا الموقع
يرجى ارسال المساهمات الى
editor at  al-masrah.com

ما الجديد
تابعونا
مسرحية الفرافير
Back to Top ↑
  • Remember Me