إنتاج جديد للمسرح الوطني الفلسطيني بالقدس
دنيا الوطن-
تجري الاستعدادات في المسرح الوطني للإنتاج عمل مسرحي جديد بعنوان عقد هيلن
تتحدث المسرحية عن ممثلة تدعى هيلن تبحث عن عقدها الذي فقدته والذي يحمل لها ذكريات جميلة وتعيسة بنفس الوقت، ويرافقها في رحلتها هذه سائق تاكسي، مرورا بشخصيات متنوعة والمختلفة بل والمتناقضة فيما بينها ، فمن رئيس العمال الذي يعيد بناء منزله الذي دمرته القنابل إلى الأم التي فقدت ابنها برصاص قناصة وهو الطفل البرئ الذي يحب الحياة واللعب مع أصدقائه مرورا بالأب العاجز والغير قادر على تأمين حياة كريمة لأولاده ، ولا يستطيع التعبير عن ذلك، وصولا إلى البائع الجوال الذي يحاول بيعها عقدا جديدا آخر ثم لتذهب مع سائق التاكسي ،وتكمل رحلتها إلى البحر، وأمواجه حيث لا أهمية للأشياء أمام مسألة وجود الإنسان وحقوقه وعيشه بسلام وطمأنينة.
عن تنقلاتها والأماكن التي زارتها بالمدينة المدمرة تلك، ونوعية وفوضوية وتناقضات هذا الدمار وصولا إلى الآثار بمعنى استمرار الحضارة والمعالم المتبقية والمعبرة عن عمق تلك الحضارة وديمومتها واستمراريتها رغم كل تحطيم…أيضا تخليها عن عقدها بالنهاية حين رفضت شراء عقد جديد كعقدها السابق فهو لا شيء أمام فقدان أم لطفلها لتتبنى بالنهاية قضية الإنسان وليس قضية الشيء, فيجب الالتفات إلى البائسين والتفكير ببؤسهم وأسباب هذا البؤس والدفاع عنهم.
أخراج هذا العمل نبيل الأظن
تأليف لكارول فريشيت
كارول فريشيت
وجه من وجوه الكتاب المعاصرين بالمسرح الكيبكي، كارول فريشيت كان لها نشاطات متعددة بعالم المسرح: من تعليم، تنظيم مهرجانات أو نقد قبل أن تكرس نفسها نهائيا للكتابة . نصوصها المسرحية ترجمت لأربعة عشرة لغة حتى الآن و أنتجت بأنحاء متعددة بالعالم منها:الكيبيك، كندا فرنسا ،بلجيكا، الولايات المتحدة، اليابان، لبنان و سوريا …
لوحدها، مسرحية عقد هيلين عرفت أكثر من عشرين إنتاجا مختلفا في القارات الأربع.
وقد حصلت الكاتبة على العديد من الجوائز في كندا و في العالم. عام 2002 منحتها جمعية الكتاب
والموسيقيين الدراميين جائزة الفرونكوفونية، وفي العام نفسه حصلت على جائزة سيمينوفيتش، و هي أهم جائزة للمسرح بكندا. كما حصلت “عقد هيلين” سنة 2004 على جائزة سوني لابو تونسيه
في فرنسا.
نبيل الأظن
من مواليد بيروت لبنان حيث حصل على إجازة بالعلوم السياسية قبل أن ينتقل إلى باريس عام 1978. هناك، استقر و بدأ مساره بالمسرح. و حصل على إجازة بالعلوم المسرحية بجامعة السوربون. وبعد قيامه بإخراج مسرحيات لكتاب مثل: هارولد بينتر، ماريفو و تينيس وليم …. بدأ يهتم بالنصوص المسرحية المعاصرة. و منذ ذلك الحين مدير لفرقة لا باراكا. قام بإخراج أكثر من 15 عرضا في فرنسا. و سبق أن قام بإنتاج مسرحية عقد هيلين ( في لبنان و سورية و فرنسا )
وأيضا مهاجر بريسبان في مهرجان بعلبك الدولي.
من جهة أخرى قام بترجمة عدد من النصوص المسرحية و ديوان شعر عيسى مخلوف ” عين السراب”.
نبيل الأظن حصل على ميدالية الآداب و الفنون في باريس. و حصل مؤخرا على جائزة الإبداع لعام 2007 – منتدى الثقافي اللبناني في فرنسا.


