<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: لا شباب.. لا شغف.. ولا مسرح</title>
	<atom:link href="http://al-masrah.com/portal2/archives/2159/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://al-masrah.com/portal2/archives/2159</link>
	<description>جسر التواصل بين المسرحيين العرب</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Aug 2010 00:11:07 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: راضي شحادة</title>
		<link>http://al-masrah.com/portal2/archives/2159/comment-page-1#comment-38</link>
		<dc:creator>راضي شحادة</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Mar 2010 10:57:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://al-masrah.com/portal2/?p=2159#comment-38</guid>
		<description>مسرحيون شباب محترفون أم هواة؟
بقلم: راضي شحادة-فلسطين
    لم يكن مفاجئا قرار الهيئة العربية للمسرح بالغاء مهرجان  الدورة الثانية للمسرح العربي السنوي، بل المفاجيء بالنسبة لي هو القرار في اقامة مهرجان الشباب للهواة.
    كأحد اعضاء الهيئة العربية للمسرح في فرع فلسطين ارتأيت ان اوضّح بعض النقاط التي اتوخّى منها المساهمة في النقاش الدائر حول هذا الموضوع، وبخاصة انّ الهيئة العربية للمسرح لا تزال تتلمّس طريقها نحو الانطلاق:
    لقد ارتبكنا كثيرا عندما بحثنا عن فرقة من الشباب الهواة كي تشارك في هذا المهرجان، فمقياس اختيار فرقة بهذه المواصفات ليس بالأمر السهل، لأننا نبحث عن فرقة ذات مستوى مشرّف كي تشارك في المهرجان، وبصعوبة بالغة استطعنا ان ننتدب واحدة.
    السبب بسيط، ففرق الهواة اما انها تعمل بشكل حماسي هاو مزاجي مؤقت وغير محترف، واما انها مجموعة من الشباب الهواة المشاركون في ورشة مسرح مع مخرج محترف او يدرسون في معهد لتعليم المسرح.
    انا لست ملما بوضع مسرح الشباب الهواة في العالم العربي، ولكنني لا اظنّ انهم يشذّون عن هذه القاعدة.
    واما عندنا في فلسطين، فلدينا الكثير من الشباب والمخرجين والدارسين لفن المسرح ومنهم من هو منتمٍ لفرق مسرحية او يعمل مع مسارح مؤسسة او مطلوبون للعمل حسب العرض والطلب. لذلك فمن السهل ان ننتقي عملا مسرحيا محترفا او عدة اعمال لها بصمتها ومستواها، لا بل يمككنا انتقاء عدّة اعمال يشارك فيها مثل هؤلاء الشباب المحترفين الذين خاضوا التجربة وصقلوا موهبتهم وحرفيتهم بحيث اذا ما جمع بعضهم عمل مسرحي ما، نستطيع ان ننتقيه بثقة كي يشارك في المهرجان.
   مما تقدّم اقترح ان يكون المهرجان لمسرحيات محترفين، وستكون التجربة اكثر نجاعة اذا ما جمعت الشباب الجدد في الاحتراف مع قدامى الممثلين، ففي النهاية فالشباب الهواة الذين يريدون الاحتراف او يدرسون المسرح وفي طريقهم الى التخرج يمكنهم مشاهدة اعمال المهرجان والتعلم منها ومن ثم يعودون الى معاهدهم وورشاتهم للاستمرار في صقل انفسهم الى ان يصلوا الى درجة التلاقح الصحي بين الهواية والاحتراف.
    ضمن هذا المفهوم يمكننا في الهيئة العامة للمسرح ان نختار افضل العروض مع افضل المحترفين، وعلى هامش المهرجان يمكننا ان نختار فرقة او فرقتين من مسرح الورشات والهواة، وليس ان يكون المهرجان كله من الهواة، لأننا في نهاية المطاف لا نريد ان نلتزم بتشجيع فريق لا يزال في مرحلة المزاجية والتخبط والآنية واللااستقرار. واذا ما اخذنا بمقولة اننا نريد ان نشجع الهواة كي ينتقلوا الى مرحلة الاحتراف، فيمكننا اجراء بعض التسهيلات للشباب الذين يسيرون في طريقهم الى التخرّج والامتهان بأن نسهّل عليهم عملية المشاهدة لهذا المهرجان اكان ذلك من خلال الورشات التي يعملون بها في اكاديمياتهم او مع مخرجيهم المحترفين.
    واخيرا عندما نقول ان مستوى فرق الهواة التي قدّمت للمشاركة في المهرجان كان مستوى متدنيا، فهذا لا يعني ان مستوى المسرح العربي متدنيا، وارى في ذلك حكما تعميميا وعشوائيا، فهل مقياس المستوى المتدني او الراقي لفرقة هواة منوط بمقارنتهم مع مستوى المسرح المحترف؟ هنا نقع في فخ المعايير الغامضة للحكم على مثل هكذا نوع من العروض.
    عندما تتم العملية العرضية للعرض المسرحي فإنها حتما ستكون محكومة لمقاييس عناصر الفن المسرحي التي تجمع التأليف والاخراج والتمثيل والسينوغرافيا وطريقة دمج سائر الفنون من موسيقى وغناء وموسيقى تصويرية ودمى وأقنعة وديكور وازياء واضاءة وطريقة اشغال الفضاء المسرحي والى آخره من متطلبات العرض المسرحي التي تشكل الجسد الكلي للعرض. 
راضي شحادة- مسرحي اديب وعضو في الهيئة العربية للمسرح- فرع فلسطين</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مسرحيون شباب محترفون أم هواة؟<br />
بقلم: راضي شحادة-فلسطين<br />
    لم يكن مفاجئا قرار الهيئة العربية للمسرح بالغاء مهرجان  الدورة الثانية للمسرح العربي السنوي، بل المفاجيء بالنسبة لي هو القرار في اقامة مهرجان الشباب للهواة.<br />
    كأحد اعضاء الهيئة العربية للمسرح في فرع فلسطين ارتأيت ان اوضّح بعض النقاط التي اتوخّى منها المساهمة في النقاش الدائر حول هذا الموضوع، وبخاصة انّ الهيئة العربية للمسرح لا تزال تتلمّس طريقها نحو الانطلاق:<br />
    لقد ارتبكنا كثيرا عندما بحثنا عن فرقة من الشباب الهواة كي تشارك في هذا المهرجان، فمقياس اختيار فرقة بهذه المواصفات ليس بالأمر السهل، لأننا نبحث عن فرقة ذات مستوى مشرّف كي تشارك في المهرجان، وبصعوبة بالغة استطعنا ان ننتدب واحدة.<br />
    السبب بسيط، ففرق الهواة اما انها تعمل بشكل حماسي هاو مزاجي مؤقت وغير محترف، واما انها مجموعة من الشباب الهواة المشاركون في ورشة مسرح مع مخرج محترف او يدرسون في معهد لتعليم المسرح.<br />
    انا لست ملما بوضع مسرح الشباب الهواة في العالم العربي، ولكنني لا اظنّ انهم يشذّون عن هذه القاعدة.<br />
    واما عندنا في فلسطين، فلدينا الكثير من الشباب والمخرجين والدارسين لفن المسرح ومنهم من هو منتمٍ لفرق مسرحية او يعمل مع مسارح مؤسسة او مطلوبون للعمل حسب العرض والطلب. لذلك فمن السهل ان ننتقي عملا مسرحيا محترفا او عدة اعمال لها بصمتها ومستواها، لا بل يمككنا انتقاء عدّة اعمال يشارك فيها مثل هؤلاء الشباب المحترفين الذين خاضوا التجربة وصقلوا موهبتهم وحرفيتهم بحيث اذا ما جمع بعضهم عمل مسرحي ما، نستطيع ان ننتقيه بثقة كي يشارك في المهرجان.<br />
   مما تقدّم اقترح ان يكون المهرجان لمسرحيات محترفين، وستكون التجربة اكثر نجاعة اذا ما جمعت الشباب الجدد في الاحتراف مع قدامى الممثلين، ففي النهاية فالشباب الهواة الذين يريدون الاحتراف او يدرسون المسرح وفي طريقهم الى التخرج يمكنهم مشاهدة اعمال المهرجان والتعلم منها ومن ثم يعودون الى معاهدهم وورشاتهم للاستمرار في صقل انفسهم الى ان يصلوا الى درجة التلاقح الصحي بين الهواية والاحتراف.<br />
    ضمن هذا المفهوم يمكننا في الهيئة العامة للمسرح ان نختار افضل العروض مع افضل المحترفين، وعلى هامش المهرجان يمكننا ان نختار فرقة او فرقتين من مسرح الورشات والهواة، وليس ان يكون المهرجان كله من الهواة، لأننا في نهاية المطاف لا نريد ان نلتزم بتشجيع فريق لا يزال في مرحلة المزاجية والتخبط والآنية واللااستقرار. واذا ما اخذنا بمقولة اننا نريد ان نشجع الهواة كي ينتقلوا الى مرحلة الاحتراف، فيمكننا اجراء بعض التسهيلات للشباب الذين يسيرون في طريقهم الى التخرّج والامتهان بأن نسهّل عليهم عملية المشاهدة لهذا المهرجان اكان ذلك من خلال الورشات التي يعملون بها في اكاديمياتهم او مع مخرجيهم المحترفين.<br />
    واخيرا عندما نقول ان مستوى فرق الهواة التي قدّمت للمشاركة في المهرجان كان مستوى متدنيا، فهذا لا يعني ان مستوى المسرح العربي متدنيا، وارى في ذلك حكما تعميميا وعشوائيا، فهل مقياس المستوى المتدني او الراقي لفرقة هواة منوط بمقارنتهم مع مستوى المسرح المحترف؟ هنا نقع في فخ المعايير الغامضة للحكم على مثل هكذا نوع من العروض.<br />
    عندما تتم العملية العرضية للعرض المسرحي فإنها حتما ستكون محكومة لمقاييس عناصر الفن المسرحي التي تجمع التأليف والاخراج والتمثيل والسينوغرافيا وطريقة دمج سائر الفنون من موسيقى وغناء وموسيقى تصويرية ودمى وأقنعة وديكور وازياء واضاءة وطريقة اشغال الفضاء المسرحي والى آخره من متطلبات العرض المسرحي التي تشكل الجسد الكلي للعرض.<br />
راضي شحادة- مسرحي اديب وعضو في الهيئة العربية للمسرح- فرع فلسطين</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
