رسالة اليوم العالمي للمسرح 2010 للممثلة البريطانية جودي دينش
ترجمة: عباس الحايك
يوم المسرح العالمي فرصة للاحتفاء بالمسرح بشتى اشكاله وأنواعه، فالمسرح مصدر للترفيه والإلهام، وهو القادر على توحيد مختلف الثقافات والحضارات و الناس في هذا العالم، بل هو أكثر من ذلك حيث يوفر أيضاً الفرص للتعليم والمعرفة.
يجري تقديم العروض المسرحية في مختلف بقاع الأرض، وليس بالضرورة أن يكون بالشكل التقليدي، إذ يمكن أن يقدم حتى في أي قرية صغيرة في مجاهل أفريقيا، أو قريباً من الجبال في أرمينيا، أو حتى على جزيرة صغيرة في المحيط الهادي. فهو لا يحتاج سوى لمكان ولجمهور..وهو القادر على جعلنا نبتسم، وجعلنا نبكي، ولكن! لا بد له من أن يحفز فينا ملكة التفكير والتأمل.
يأتي المسرح بوصفه نتاجاً للعمل الجماعي المشترك، الممثلون فيه هم المرئيون على الخشبة، فيما ثمة طاقم لا يرى، رغم أنهم متساوون تماما في الأهمية مع الممثلين، فبتنوعهم و مهاراتهم واختصاصاتهم يخرجون العرض المسرحي إلى الوجود، وعليهم يقع واجب التشارك في أي انتصار أو نجاح مأمول.
إن يوم 27 مارس هو الموعد الرسمي للاحتفال بيوم المسرح العالمي، وعلينا في كل الأحوال أن نعد كل يوم يمر علينا يوماً للمسرح، وبنا يناط دور مواصلة هذا التقليد بالاحتفاء به، كي نعلم وننوّر مشاهدينا، فلولاهم لما وجدنا نحن.




كلمة متواضعة جدا
اشكر موقعكم المتميز في نشر اخبار المسرح على مستوى العالم باسرة ونحن كمسرحيين نعتبرة مرجعا هاما نستقي منه معرفتنا بامور المسرح في العالم ككل اشكر جهودكم ومزيدا من التوفيق
احمد السنهوري مسؤول قسم المسرح جريدة الشروق
جاءت الكلمة موجزة واختزلت الكثير من الكلام
وفعلا نحن بحاجة الى المسرح الذي نوهت الية الكلمة
((فهو لا يحتاج سوى لمكان ولجمهور..وهو القادر على جعلنا نبتسم، وجعلنا نبكي، ولكن! لا بد له من أن يحفز فينا ملكة التفكير والتأمل.))
لا جديد تحت شمس المسرح في هذه الكلمة، ربما ينبغي تكليف كتاب أو نقاد ومخرجين مسرحيين بكتابة كلمة يوم المسرح العالمي، لا ممثلين. أو على الأقل أن يكون الممثل متمتعاً بثقافة جيدة!
الكلمة متواضعة جداً … خاصة إذا ما قورنت بكلمة أوغستو بوال العام الماضي … لا تحمل كلمة دينش .. أي جديد .. ولكن يبدو أن مسألة اختيارها لتكريمها ليس أكثر ..
كل عام وأنتم بخير
الصديق عباس الحايك ..بغض النظر عن قيمة الكلمة أو مقارنتها بكلمات سابقة، فهذا لا يقلل من جهدك في ترجمتها. فشكراً لك.
كلمة متواضعة جداً بحق المسرح وجمالياته عبر العصور ، فإن مسرحنا كان ولا يزال المعني في بناء المنظومة القيمية للإنسان أمام صراع الحضارات .