نشرة الأخبار

Login Form



أحدث التعليقات

المكتبة

الرئيسية

 

 ArabTheatre3dcover_small  boal3dcover_small

 


أخبارالبعيد على مسرح الريحاني
30/06/2009 | المحرر
article thumbnail

من وحى وأشعار يانيس ريتسوس-تعرض مسرحية البعيد ضمن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان القومي للمسرح المصري- وذلك يومي 1، 2 يوليو 2009 على مسرح الريحاني بشارع عماد الدين- ال [ ... ]


مقالاتالحقيبة ازدهار وتفتح الجسد
05/06/2009 | المحرر
article thumbnail

د.محمد إسماعيل الطائي
 كلية الفنون الجميلة – جامعة الموصل
20/5/2009 الساعة الثانية عشر ظهرا،لنتذكر هذا التاريخ جيدا انه نقطة تحول كبيره في تاريخ المسرح العراقي، أشبه  [ ... ]


(هاملت) البابلي لا يموت .. ويدعو إلي التغيير والثورة طباعة البريد الإلكتروني
مقالات
الكاتب المحرر   
السبت, 04 يوليو 2009 01:31


شكسبير َتوَقعّ المصيدة العراقية

 

ياسر عبد الصاحب البرّاك

يضعنا العرض المسرحي العراقي (هاملت) لوليم شكسبير ومخرجه الدكتور محمد حسين حبيب الذي قدمته المديرية العامة للتربية - مديرية النشاط المدرسي بالتعاون مع نقابة الفنانين فرع بابل، أمام تساؤلات عديدة تتعلق بالشأن المسرحي العراقي عموماً وبالتجربة المسرحية في (مسرح الهامش) خصوصاً، ولعل في مقدمة تلك التساؤلات إمكانية تقديم هكذا أعمال كبيرة في مسرح الهامش الذي نصف به نقدياً ما أصطلح عليه في النقد المسرحي العراقي بـ (مسرح المحافظات) في محاولة من الواصفين له بهذا المصطلح سلخ هذا المسرح من جغرافيته الإبداعية بالتركيز علي جغرافيته المكانية وبالتالي عزله عن ما يُقدم في العاصمة بوصفه (مسرحاً عراقياً) دون أن تشمل هذه الصفة ولو بالوصف النقدي ما يُقدّم في (مسرح الهامش = مسرح المحافظات) وهي إشكالية تم تكريسها عبر عقود طويلة لا نود الخوض فيها الآن، ولكن ما يهمنا هو العرض البابلي/العراقي (هاملت) الذي إستطاع أن يضع (مسرح الهامش) بمواجهة (مسرح المركز = العاصمة) في التعامل مع الأعمال المسرحية الكبيرة التي تحتاج إلي بنية مسرحية ثرية يمكنها أن تدفع بمثل هذه الأعمال إلي النجاح والتأثير في متلقيها المعاصر، حيث سبق لبروغرام المسرح العراقي (في العاصمة = المركز) تقديمها بنسب متفاوتة في النجاح.

رؤي وأفكار

اقرأ المزيد...
 
" وجدة تطفي الشمعة الثانية من عمر المهرجان الدولي المسرحي " طباعة البريد الإلكتروني
متابعات
الكاتب المحرر   
الجمعة, 26 يونيو 2009 21:12


احتضن المركز الثقافي للعاصمة الشرقية وجدة أطوار الدورة الثانية للمهرجان الدولي المسرحي ابتداء من يوم

الثلاثاء 16 يونيو 2009 وإلى غاية 21 منه تحت شعار:"بكل اللغات هناك مسرح" والذي نظمته جمعية "كوميدراما"

بتنسيق مع المؤسسة المغربية البلجيكية:"واخا... واخا للتواصل" وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بالجهة الشرقية.

اقرأ المزيد...
 
الامانة العامة للهيئة العربية للمسرح تحدد موعد واقامة الدورة الثانية لمهرجان المسرح العربي.. طباعة البريد الإلكتروني
متابعات
الكاتب المحرر   
الثلاثاء, 23 يونيو 2009 20:33
الشارقة في 22 يونيو/وام/اعلنت الامانة العامة للمسرح العربي عن تنظيم الدورة الثانية للمهرجان العربي للمسرح بالجمهورية التونسية في العاشر من يناير القادم بمناسبة احتفال تونس بمئوية المسرح كما تم الاعلان عن اسماء الفائزين في مسابقة التأليف المسرحي التي تتبناها الهيئة في دورتها الاولى.
اقرأ المزيد...
 
وراء الأفق: الوطنية ورهافة الوجدان في الكويت طباعة البريد الإلكتروني
مقالات
الكاتب د. حسن عطية   
الجمعة, 19 يونيو 2009 23:43

 

توجد دائما هناك وراء الأفق طيور مغردة بالأمل ، تشاهدها فتطيب لك الحياة ، وتحاورها فتقنعك بأن النفق ليس مظلما تماما ، رغم كل محاولات صبغه بالسواد ، فمازالت الرغبة في امتلاك المعرفة قائمة لدي شبابنا ، ومابرح حلم تغيير الواقع إلي ما هو أفضل كامنا بعقول يحاصرها الجهل والتخلف في كل مكان .

ولحساسية وضعي كعميد للمعهد العالي للفنون المسرحية ، لا أستطيع أن أكتب عن هذه الزهور المتفتحة فيه ، والمعلنة عن استوائها وهي تقدم أبحاث وعروض وتصميمات التخرج بأقسام المعهد الثلاثة : النقد والتمثيل والديكور ، وربما لأن بفمي ماء أيضا . غير أن هذه الحساسية والماء المعوق للكلم ، ربما يزولان حينما أتوقف اليوم عند رحلتي في الأسبوع الأول من هذا الشهر إلي الكويت للمشاركة في امتحانات التخرج لطلاب قسم النقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية الكويتي ، وذلك في مادة البحث ، والتي تعد جماع دراسات الطلاب خلال سنواتهم بالمعهد ، وتتطلب من كل طالب أن يقدم بحثا في موضوع يختاره تحت إشراف أساتذته ، وينتقي المنهج المناسب لبحثه والملائم لما يهتم به في موضوعه ، وقد شرفني أن أجاور علي مائدة المناقشة زملائي وأصدقائي القدامي د. حمدي الجابري ود. أسامة أبو طالب ، وأصدقائي الكويتيين الجدد د. علي العنيزي رئيس قسم النقد ود. خالد عبد اللطيف الأستاذ بالمعهد ورئيس تحرير مجلة (البيان) الكويتية ، ولفت انتباهي بداية تنوع الموضوعات التي شارك بها الطلاب ، حيث احتوت علي الموضوعات التالية : القضية السياسية في مسرح علي سالم (للطالبة نرمين حنفي) ، وأفـروديت في المـــسرح والأســـــــاطير (دانـة الحسـاوي) ، ومحمد الماغوط ومسرح التنفيس السياسي (علي المتروك) ، وشهرزاد بين توفيق الحكيم وعلي باكثير (فاطمة المشايخي) ، ويوســف العانــي منظــراً ومبدعــاً (هبــة السيحـــان) ، ومسرح العبث لدي "صامويل بيكيت" (سعد الأنصاري) ، والبطل الرومانسي عند فيكتور هيجو (سميرة العتيقى) ، والصـــــراع علي الســــلطــــــــة في المــسرحـــية الــــتـــاريــخــيـــة عـــنـــــد وليـــــم شــــكـــسـبــيــر(مشاعل القحطاني) ، والبعد الاجتماعي في مسرح تولستوي (جمانة الحرز) ، وأبعاد البطل الديني عند الحكيم والشرقاوي وعبد الصبور (أمينة البحري).

اقرأ المزيد...
 
بكـل اللغات هنـاك مسرح طباعة البريد الإلكتروني
أخبار
الكاتب بشرى عمور   
الثلاثاء, 02 يونيو 2009 23:06

إيمانا بما للثقافة والفنون من دور فعال في تحقيق التواصل من أجل خدمة التنمية، والمساهمة في خلق مناخ ثقافي يسعى إلى تكوين وصقل مواهب العاملين والمهتمين بالفرجة الركحية من جهة. ومن جهة أخرى إنماء الحركة المسرحية

والثقافية بعاصمة الجهة الشرقية التي تحتضن عدة كفاءات ذات بصمة خالدة في مجال الثقافة والفن سواء تأطيرا أو تنظيما وكذا أكاديميا.

ستنظم جمعية "كوميدراما" للمسرح والثقافة بشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بالجهة الشرقية و بتنسيق مع مؤسسة "واخا واخا" للتواصل ابتداء من 15 إلى 21 يونيو 2009 ، النسخة الثانية من المهرجان الدولي المسرحي بوجدة.

والتي تحمل هذه السنة شعارا ذا مغزى ومدلول هادف وهو:"بكل اللغات هناك مسرح" وذلك بمشاركة فرق مسرحية محلية ودولية :المغرب/وجدة ( كلية الآداب وجدة، الفرقة الأمازيغية تاسوتا وفرقة مراج)، فرنسا، إيطاليا، بلجيكا ولتوانيا. من خلال تقديم عروض فنية متعددة، تشمل أعمال مسرحية وموسيقية. إضافة إلى تنظيم محترفين فنين: الأول يعنى بالحركة في المسرح من تأطير ليلى بوخليف (بلجيكا). والثاني يهتم بتكوين الممثل أسند مهامه إلى السيد جونس  (ليتوانيا). وللإشارة ستقدم جميع هذه الأنشطة بالمركز الثقافي. 


 
الناقد محمد حسين حبيب: الخروج عن السرب فضيلة .. طباعة البريد الإلكتروني
حوارات
الكاتب المحرر   
الجمعة, 26 يونيو 2009 11:34

 

د. محمد حسين حبيب : السلطة الثقافية دائما ما تكون منخدعة بأقنعة المزيفين ثقافيا ..

لقد ولى مسرح المركز الى غير رجعه ..

 

حاوره : قاسم عبد الرضا

ناقد وفنان مسرحي واكاديمي تعاطى مع المسرح بروح الانتماء الحقيقي فكان بيته معمدا بالحب الازلي الذي اثراه بالتمثيل والتاليف والاخراج والنقد فكان بحق مبدعا من مبدعي عراقنا الحبيب . الفنان الدكتور محمد حسين حبيب واحد من اعلام المسرح العراقي تلتقي جريدة الفيحاء معه في حوار صريح يسلط الضوء على المشهد الثقافي والفني في العراق .

 

-         ما رأيك بالطريقة التي تقدم بها المهرجانات العراقية مسرحياتها؟

 

ج - ينقصها على الاغلب منها التخطيط والتنظيم الاداري والفني ..لان التحضيرات لمهرجاناتنا المسرحية لايتم لها التحضير من مدة زمنية كافية لكي يتسنى مثلا للجنة مشاهدة وفحص الاعمال المشاركة فحص ومشاهدة العروض المشاركة وبالتالي يصادر عمل هذه اللجنة بل وتختفي من المهرجان اصلا نتيجة زمن التحضير هذا فضلا عن شحة الدعم المادي دائما في جميع مهرجاناتنا المسرحية العراقية الامر الذي يخلخل بل ويحذف الكثير من فقرات ثقافية كانت قد اعدت للمهرجان هذا بالاضافة الى نقص عدد قاعة العرض لدرجة ان تقدم جميع العروض في قاعة مسرحية واحدة بل ويصل الامر احيانا - وهذه كارثة - ان يتم تقديم عرضان متتاليان زمنيا لهذا السبب الجوهري وكذلك عدم توفر التقنيات المناسبة و الحديثة التي تعاني منها جميع قاعة العرض المسرحي في محافظات العراق قاطبة .

اقرأ المزيد...
 
فيلم "الفرح": نهايتان ودعوة إلى التسليم بالمكتوب طباعة البريد الإلكتروني
بعيدا عن المسرح
الكاتب المحرر   
الثلاثاء, 23 يونيو 2009 20:26

 

تقرير
وليد بدران
بي بي سي- لندن

يشكل المكان، الحارة الشعبية التي يقام فيها الاحتفال، محورا اساسيا لفيلم "الفرح"، إذ لا يتغير المكان إلا في بعض المشاهد مما يجعل الجمهور يعيش في أجواء أقرب إلى المسرح.

 

فكرة الفيلم الأساسية تدور حول القرار الذي يمكن ان يتخذه الانسان في ثانية واحدة ولكنه قد يؤثر على مسار حياة الكثيرين. لكن مخرج الفيلم يعمد الى أن تكون لشريطه نهايتان، وهو أمر ليس معهودا في "السينما المصرية أو العالمية"، كما يقول الناقد السينمائي المصري أحمد صالح في رده على سؤال لـ بي بي سي حول فيلم "الفرح" الذي لقي اهتماما على الساحتين الفنية والاعلامية.

اقرأ المزيد...
 
أيديولوجيا الحجاب طباعة البريد الإلكتروني
مقالات
الكاتب سعداء الدعاس   
الجمعة, 05 يونيو 2009 20:03

 

      امتدادا لمقالي السابق (أيديولوجيا البلاط) الذي تفاعل معه الزميل،الناقد المميز عبدالرحمن حلاق،عبر تعريته لدروب أكثر اتساعا في مقاله (أيديولوجيا أبو العرّيف)، تراءت لي أيديولوجيا ثالثة بثتها الأمسيات التي قضيتها متابعة لعروض المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت ، وتأكدت لدي بعرض الجامعة الأميركية الذي ما إن انتهى حتى أخبرت الزميلة (منى كريم) عن مقال اليوم ومحتواه، لكني آثرت تأجيله لحين الكتابة عن عرض (AUK) ، لأفاجأ بالزميل (خالد العلي) يذكرني بالموضوع ذاته في توارد (غريب) للخواطر !

اقرأ المزيد...
 
حاكم الشارقة يستقبل أعضاء المجلس التنفيذي للهيئة العربية للمسرح طباعة البريد الإلكتروني
أخبار
الكاتب المحرر   
الأحد, 31 مايو 2009 22:15
  الشارقة في 31 مايو/ وام / التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضوالمجلس الأعلى حاكم الشارقة قبل ظهر اليوم في مكتب سمو الحاكم رئيس وأعضاء المجلس التنفيذي للهيئة العربية للمسرح.وهنأ سموه أعضاء المجلس لانتخاب الهيئة لهم في دور انعقاد الجمعية العمومية بالقاهرة في إطار المهرجان الأول …
اقرأ المزيد...
 
باقي المقالات...
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 1 من 14

ندوة المسرح دوت كوم

جديد .. جديد

حالة الندوة الآن
يسعد موقع المسرح دوت كوم أن يدعوكم الى ندوة مفتوحة بشكل تجريبي طوال شهر يوليو الجاري- من الساعة 6 بتوقيت جرينتش- حيث يدور نقاش مفتوح عبر برنامج سكايب احصل عليه من هنا وانضم الى ندوتنا.أو اضغط على الايقونة أعلاه ان كان البرنامج مثبت لديك فعلاً

سوف نعلن لاحقاً عن برنامج الندوات، ويسعدنا دائماً أن نتلقي اقتراحاتكم ومبادراتكم.

كلمات على خشبة المسرح

"

 

لا أملك أن أتكلم

فلتتكلم عني الريح

لا يمسكها إلا جدران الكون

لا أملك أن أتكلم

فليتكلم عني موج البحر

لا يمسكه إلا الموت على حبات الرمل

لا أملك أن أتكلم

فلتتكلم عني قمم الأشجار

لا يحني هامتها الا ميلاد الأثمار

لا أملك أن أتكلم

فليتكلم عني صمتي المفعم

 

"

صلاح عبد الصبور

 صلاح عبد الصبور

(ليلى والمجنون)


معنا الآن

يوجد حالياً 66 زائر متصل

هذا الموقع

المسرح دوت كوم مؤسسة ثقافية تعنى بالمسرح والثقافة العربية أسسها سباعي السيد عام 2002 
 الآراء الواردة في الموقع تخص أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المسرح دوت كوم
 الموقع غير مسؤول عن محتويات المواقع الخارجية