الندوة الدولية “طنجة المشهدية” في دورتها الثامنة

تحولات الفرجة/ فرجة التحولات

ملصق المهرجان

ملصق المهرجان

طنجة/ تطوان، المغرب، أيام 1، 2، 3، 4 يونيو 2012

 

الندوة الأولى: “تحولات الفرجة” (يومي 1، 2 يونيو 2012)

مهداة للمفكرة الألمانية “إيريكا  فيشر ليشته”

 

            التحول هو التَنَقّل من موضع إلى موضع، أَو من حال إِلى حال؛ أي إن الشيء المتحول لا يزول تماما بل يتخذ شكلا وبعدا آخر. وعليه، فإذا تحدثنا عن المسرح  سيكون بإمكاننا القول إن التحول من عمل فني إلى حدث قد صار منذ ستينات القرن الماضي، وفقا لإيريكا فيشر ليشته، جزءا لا يتجزأ من المنعطف الفرجوي، وذلك جنبا إلى جنب مع الوجود الجسدي المشترك للممثلين والجمهور ضمن مساحة الأداء التي تعتبر العنصر الجوهري في مفهوم فيشر ليشته للأدائية.

      إن هذا النوع من التفاعل المتساوي بين الذوات المتفاعلة ليعتبر أمرا أساسيا في بروز الفرجة باعتبارها حدثا أدائيا، فجائيا، وزائلا، ذلك أن القوة المتضمنة في مشاركة الجمهور ستجد أحسن تفسير لها في نظرية فيشر ليشته تحت عنوان autopoetishe feedback-schleife “الحلقة المرتدة لتبادل الأثر”. وبهذا المعنى، فإن التجربة الجمالية لعرض فرجوي ما لا تعتمد، فقط، على العمل الفني من حيث هو أداء لفاعلين فوق الخشبة؛ “بل أيضا ردود فعل المشاركين المتواجدين في الطرف المقابل للمؤدين.”

               لكل ذلك، وكتتمة  للنقاشات التي أثيرت في لقاءاتنا الدولية السابقة، وبخاصة ندواتتناسج ثقافات الفرجة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط” (2009)،الفرجة الخاصة بالموقع في السياقات العربية والإسلامية” (2010)،الوسائطية والمسرح” (2011)، تهدف ندوة تحولات الفرجة” (2012) إلى طرح مزيد من الأسئلة حول قوة أداء التحولات المتعددة الجوانب مع التركيز، بوجه خاص، على المسارح الطليعية المعاصرة التي يبدو أنها تكسر جميع قواعد الدراما وتتجاوزها. هدفنا الرئيس، هو تعميق النقاش حول إمكانيات التحول داخل/ ومن خلال الفرجة انطلاقا من تجارب المسرح الطليعي بأوربا وأمريكا إلى الآن.  في ضوء هذه النقاشات والتأملات النظرية، يجتمع باحثون وخبراء وفنانون من  عشرين دولة للانضمام إلى طاولة النقاش وعرض أفكارهم وتأملاتهم حول مجموعة من الإشكاليات المختلفة التي تتعلق بالمحاور المقترحة التالية:

  • ·        تأملات حول قوة الأداء التحولية في نظرية إريكا فيشر ليشته
  • ·        التحول والفرجة المسرحية
  • ·        التحول من حيث هو سيرورة      
  • ·        تحولات الجسد الفرجوي

الندوة الثانية: “فرجة التحولات” (يومي 3، 4 يونيو 2012)

مهداة للكاتب المسرحي المغربي “محمد قاوتي”

            أما حان الوقت بعد للاهتمام بالتحولات التي يعرفها المسرح العربي المعاصر؟ لعل الميل إلى اعتماد آليات حداثية لصناعة الفرجة (وقد صار المتفرج مدعوا ليصبح فنانا بمعنى الكلمة بدلا من أن يظل مجرد مستهلك سلبي) قد صار واضحا جدا في تجارب العديد من المسرحيين  العرب المعاصرين. فبحكم تناسج الثقافات الفرجوية  وتبادل الخبرات أضحت الدراماتورجيا الركحية تشكل مكونا من مكونات المسرح العربي المعاصر؛ إذ رغم ندرة هذا الطيف المسرحي الذي يعتمد بالأساس على شعرية  الكتابة المشهدية، فقد صار منعطفا جديدا يراكم تجاربه يوما بعد يوم مما يوجب الإنصات إليه ومراقبته في أفق مقاربته مستقبلا بشكل علمي ودقيق.

             في هذا السياق، نلاحظ إصرار الفرجة المسرحية الراهنة ـ شأن مثيلاتها على المستوى الكوني ـ على الابتعاد تدريجيا عن الدراما الأرسطية محدثة قطيعة مع فكرة المسرح باعتباره تمثيلا لحضور ما لصالح ممارسة مسرحية غير متجانسة ومتسمة بالتشذر. في مقابل هذا الإصرار، نلاحظ، أيضا، إصرار جزء غير يسير من الجسد النقدي على مقاربة هذه الحساسيات الفرجوية ـ وهي ليست جديدة حيث شكلت امتدادا طبيعيا لموجة المسرح الطليعي الذي هيمن في النصف الثاني من القرن العشرين ـ  من منظور يحتكم إلى ثوابت المسرح الدرامي، مما سبب (ويسبب) الكثير من سوء التفاهم…

            في وقت شكل فيه النقاش الحاد حولمسرح المثاقفةمصدر قلق كبير للمجتمع الدولي للبحث المسرحي إبان العقود الماضية، واجه الباحثون والفنانون العرب إشكاليات مختلفة، فقد انخرطوا في نقاش حاد يتجاذبه الاتفاق والاختلاف حول تجاوز مرحلة الحداثة وما بعد الحداثة، مولين اهتماما خاصا لتعقيدات الوضع الحالي لمرحلة ما بعد الاستعمار. في هذا السياق، تسعى الندوة إلى فتح المجال أمام خطابات جديدة من شأنها استكشاف العلاقة المعقدة داخل وعبر حدود وأشكال المسرح العربي المعاصر. وتتطلع هذه الندوة إلى تحقيق هدفين: توجيه الاهتمام نحو الدراماتورجيا الركحية التي صارت معالمها وتأثيراتها جد بارزة، بما في ذلك على المستوى العربي. دراسة الجوانب الأدائية/الفرجوية للتحولات كما هي متجلٍية في المظاهرات من أجل الديمقراطية التي تجتاح العالم العربي اليوم.

المحاور المقترحة:

  • ·        الربيع العربي والتحولات الممكنة داخل المسرح العربي
  • ·        ظاهرة الاحتجاج كنوع من الفرجة’ تبرز سلطة المجتمع، والتضامن، ومقاومة الرقابة الاجتماعية
  • ·        فرجة التحولات والمصالحة مع المجال العام
  • ·        ملامح الدراماتورجيا الركحية في التجارب العربية
  • ·        موقع نظريات المسرح ما بعد الطليعي في الخطاب النقدي المسرحي العربي المعاصر

            تتميز هذه الدورة بتقديم: عروض وأوراق رئيسة يقدمها باحثون وخبراء وممارسين بارزين // موائد مستديرة ولقاءات مع متحدثين وضيوف ينتمون إلى الميدان المسرحي والأكاديمي // أداءات وعروض فنية // ورشات عمل لفائدة الفنانين والباحثين الشبابإلخ. ومن بين الضيوف الكرام المؤكد حضورهم: البروفيسورة إيريكا فيشر ليشته، رئيسة معهد الدراسات المسرحية بالجامعة الحرة ببرلين، ألمانيا، ورئيسة مركز الأبحاث التعاونية DFGتمثيل الثقافاتومديرة المركز الدولي للبحث فيتناسج الثقافات الفرجويةBMBF، وأستاذ الأجيال الدكتور حسن المنيعي، أستاذ الدراسات العليا والمسرح، بجامعة فاس، المغرب، والأستاذ كريستوفر بالم، عميد معهد الدراسات المسرحية بميونيخ ورئيس الفيدرالية الدولية للبحث المسرحيFIRT ، والباحث الهندي المتميز روستم باروتشا، صاحب كتاب المسرح والعالم، والأستاذة كريستل فايلر، وهي أستاذة في معهد الدراسات المسرحية من جامعة برلين الحرة، والكاتب المسرحي المغربي محمد قاوتي، والأستاذ مارفن كارلسن، من جامعة نيويورك وهو أيضا الرئيس المؤسس لمجموعة عمل المسرح العربي بالفيدرالية الدولية للبحث المسرحي، مارجوري كانتر، وهي أديبة ومؤلفة قصص قصيرة من الولايات المتحدة الأمريكية؛ نيجار حسيب وشمال أمين، مديران فنيان ومخرجان مسرحيان، إثنولوجيان، ومشرفين على بحوث في مسرح لاليش بفييناوالمزيد من الضيوف الكرام...

            وقد تم اختيار موضوع المؤتمر، مع توقع أن يكون شاملا بما فيه الكفاية، للحصول على مساهمات فكرية جادة ومتنوعة من طرف خبراء بارزين وزملاء من أنحاء متفرقة من العالم ومجالات عديدة من البحث. إلى جانب الدراسات الأكاديمية، سيتميز برنامج الندوة بجدولة غنية لأعمال فنية تقدم للعموم بموازاة مع أوراش العمل والمعارض، وتوقيع آخر الإصدارات في المجال المسرحي وعلى رأسها الترجمة العربية لكتاب  جماليات الأداء:  نظرية جديدة في علم جمال العرض” تأليف إيريكا فيشر ليشته، ترجمة مروة مهدي عبيدو، إصدارات المركز القومي للترجمة بجمهورية مصر العربية؛ مسرحيةبوغابةللمؤلف المسرحي المغربي  المتميز محمد قاوتي عن منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة؛ ومسارح المغرب الكبيرلخالد أمين ومارفن كارلسن، وعروض فنية أخرى جد متنوعة، بالإضافة إلى حفلات الاستقبال على شرف الشخصيتين المكرمتين، وحفلات العشاء الخاصة التي سيتم الإعلان عنها قبيل موعد الافتتاح.

أقوىلحظاتالدورةالتامنة

* تكريم المفكرة الألمانية إيريكا فيشر ليشته خلال حفل الافتتاح يوم 1 يونيو، 2012.

* تكريم الكاتب المسرحي المغربي المتميز محمد قاوتي  يوم 3 يونيو، 2201.

* تقديم آخر الإصدارات المسرحية: “مسارح المغرب الكبير”، “جماليات الأداء”، الترجمة الإنجليزية لنومانزلاند، بالإضافة إلى آخر منشورات المركز الدولي لدراسات الفرجة: “محمد قاوتي: سلسبيل تامغرابيت”، “مسرح ما بعد الدراما”، و”المسرح ورهاناته”…

شخصيتا الدورة

إيريكا فيشر ليشته: هي أستاذة الدراسات المسرحية ومديرة معهد المسرح بالجامعة الحرة ببرلين؛ كما شغلت العديد من المناصب في ألمانيا، حيث ترأست الجمعية الألمانية للمسرح فيما بين 1991 و1996، وكذلك الفيدرالية الدولية للبحث المسرحيIFTR  في الفترة الممتدة من 1995 إلى 1999، وهي رئيسة مشروع (ثقافات العرض) منذ 2002 إلى اليوم، وتترأس أيضًا مشروعًا بحثيًا جديدًا في مجال دراسات المسرح في الجامعة الحرة ببرلين تحت عنوان “تناسج ثقافات الفرجة” (interweaving Performance Cultures)، وهو مشروع بحثي دولي رائد يتحلق حوله ثلة من كبار المفكرين أمثال: هومي بابا، روستم باروتشا، مارفن كارلسن، كريتوفر بالم، براين سنجلتن، جاكلين لو،بيودان جييفو، ميتسويا موري، هلين غيلبورت، ربيع مروة… لإيريكا فيشر ليشته العديد من المؤلفات النقدية والتنظيرية الهامة في مجال النقد المسرحي وسيميولوجيا العرض المسرحي وعلم الاجتماع، وتبلور مشروعها النقدي الخاص في مجموعة كبيرة من المصنفات وخاصة كتابها الأخير “جماليات الأداء: الطاقة التحويلية للفرجة” الذي نشر باللغة الألمانية عام 2004، وترجم عام 2008 إلى الإنجليزية (في انتظار صدور الترجمة العربية التي أنجزتها الباحثة المصرية مروة  مهدي). ولمشروعها البحثي أهمية خاصة في مجال الدراسات المسرحية في أوربا وأمريكا.  بالنسبة لإيريكا فيشر ليشته، يكمن جوهر مفهوم ‘الأدائية’ في التواجد الجسدي بين المؤدين والجمهور كشرط مسبق لإنجاز فرجة ما. وحينما تشدد فيشر ليشته على البعد الاجتماعي للقاء المسرحي، فذلك لكونها تريد إبراز دور المتفرج في تحقيق الفرجة. إذ يصبح التفاعل المتساوي بين الفاعلين علامة كل الأحداث الفرجوية: “تنجز الفرجة داخل ومن خلال الحضور الجسدي لكل من الممثلين والجمهور. ذلك أن كل فرجة تستدعي مجموعتين من الناس، “الفاعلين” و”المتفرجين”، يتواجدون في زمن محدد ومكان معين لأجل تقاسم موقف ما… تنبعث الفرجة من لقائهم وتفاعلهم.”  وهكذا تصبح حلقة تبادل الأثر لا مفر منها نتيجة حضور الجمهور؛ فمهما كانت ردة فعل الجمهور، فإنها لا محالة تؤثر على المؤدين. إن القوة المتضمنة في مشاركة جمهور الحلقة قد وجدت أحسن تفسير لها في نظرية فيشر ليشته تحت عنوان autopoetishe feedback-schleife “الحلقة المرتدة لتبادل الأثر”. فالتجربة الجمالية لعرض ما، حسب فيشر ليشته، لا تعتمد فقط على العمل الفني من حيث هو أداء لفاعلين فوق الخشبة، “بل أيضا ردود فعل المشاركين المتواجدين في الطرف المقابل للمؤدين.”  ومن منظور فيشر ليشته أيضا، يمكن اعتبار فرجة الحلقة المغاربية نموذجا مثاليا للتوليد الذاتي غير المتناهي من حيث مراوحة تبادل الأثر بين صانع الفرجة ومتلقيها. تتيح كثافة الجمهور في شكل دائري محيط بالمؤدي من كل الجهات درجة تداول الطاقة فيما بينهم والحليقي (صانع فرجة الحلقة) من جهة أخرى. ولعل هذا التدفق المتواصل للطاقة هو ما يجعل الحلقة أيضا تجربة جمالية مكثفة وفريدة.

محمد قاوتي: أحد أبرز فرسان الكتابة الدرامية الجادة بالمغرب، بما أضاف إلى الخزانة المغربية من إسهامات بوّأته مكانة مرموقة على امتداد أكثر من أربعة عقود من الندى المستمر: “مناضل طلائعي… ورجل ي مبادئ وقيم، ويعمل وفق تصورات وقواعد ومناهج، يرسم لنفسه ولعمله أهدافا يشتغل على تحقيقها في صمت.” فقد خطّ لنفسه مسارا مسرحيا متميزا، ظل يتجدد ويغتني برؤية تاريخانية نفاذة، ومنهج حداثي لافت. وتعد إبداعاته المسرحية المتواصلة، ومنها: “الْگُفَّه” (1975)، “القرامطة يتمرنون، كما رواها خُلِيّْفَه في سوق اشْطَيْبَه” (1976)، “الحلاج يُصلب مرتين” (1978)، “اندحار الأوثان” (1980)، “رحلة مُوحَ” (1981)، “نومانس لاند” (1984)، “الرِّينْگْ” (1990)، “حَبّْ وَتْبَنْ” (1998)… بمثابة علامات مضيئة في الذاكرة المسرحية المغربية، وشهادة على الموهبة المسرحية المثقفة، تلك التي يتمتع بها الكاتب المسرحي الرصين محمد قاوتي. كما أن اقتباساته، أو بالأحرى ‘استنباتاته’ لنصوص مسرحية عالمية وازنة مثل: “الذي يقول نعم، والذي يقول لا” لبرتولد برشت في مسرحية “العادة” (1976)، و”في انتظار گودو” لصامويل بيكيت في مسرحية “سِيدْنَا قْدَرْ” (1985)، و”السيد بونتيلا وتابعه ماتي” لبرتولد برشت في مسرحية “بُوغَابَه” (1989)، خلخلت المفهوم التقليدي للاقتباس من حيث هو  طموح لنقل ‘أمين’ للنص المقتبس… يضاف إلى كل هذا تفوق، بل ريادة، قاوتي  في كتابة الحكاية الشعبية في أبهى تجلياتها، مستعملا  اللغة اليومية لجهة الشاوية ـ أولاد حريز تحديدا ـ وما تزخر به من صور بلاغية رفيعة. فاستعمال قاوتي للدارجة أو اللهجة العامية، ينسجم مع اشتغاله على ‘الاستنبات’؛ إنها لهجة أدبيةliterary dialect  مكثفة ومفعمة بالشاعرية، منحوتة بحذق وعناية (مْغَيّْزَه). وحتى قارئ عمود قاوتي في يومية ‘بيان اليوم’ الذي يحمل عنوان “مواقف 2010″ يدرك مدى فصاحة الرجل وهو يرقى باللهجة العامية إلى طلائع الأدب الرفيع.

موجز برنامج الندوة الأولى

  • ·        الجمعة 1 يونيو، 2012

09: 00 / 11: 15   الجلسة الأولى من مداخلات  الندوة: القوة التحولية للأداء.

11: 15 / 13: 00 الجلسة الثانية: كيمياء التحول & وأسئلة النوع الاجتماعي.

15: 00 / 17: 00 صالون موسيقي تحت عنوان “رجل في القلب” من توقيع فنانين من الهند

17: 00 / 18: 00 محاضرتان  رئيسيتان يلقيهما الأستاذ مارفن كارلسون (تخصص دراسات المسرح والأدب المقارن والدراسات الشرق أوسطية بمركز الدراسات العليا، بجامعة نيويورك) والبروفيسورة إريكا فيشر (أستاذة الدراسات المسرحية ومديرة معهد المسرح بالجامعة الحرة ببرلين).

 18: 00/ 19: 00 حفل تكريم & توقيع آخر إصدارات المفكرة الألمانية إريكا فيشر، كتاب “جماليات الأداء: نظرية في علم العرض” مع تقديم الترجمة العربية من طرف المترجمة المصرية الدكتورة مروة مهدي عبيدو.

20: 00 أداء يجمع الموسيقى والشعر تحت عنوان “غريب كالنهر،” ومن توقيع ‘رباعي الكلام العابر’  

  • ·        السبت 2 يونيو 2012

08: 30 / 09: 30 محاضرة افتتاحية من إلقاء البروفيسور كريستوفر بالمه (رئيس الفيدرالية الدولية للبحث المسرحي)

09:45 / 11:30 الجلسة الثالثة: التحول كسيرورة.

11:45 / 13:30 الجلسة الرابعة: المنعطف الوسائطي والمجال العام  الجديد

15: 30 / 17: 00 جلسة الباحثين الشباب (1)

14: 00 / 15: 30 عرض فيلم بعنوان “شخص ما ينام في جرحي”

17: 30 / 18: 30 حفل توقيع كتاب مسارح المغرب والجزائر وتونس: التقاليد الفرجوية في المغرب الكبير لكل من خالد أمين ومارفن كارلسون.

18: 30 / 19: 30 عرض بعنوان حكايات السيدة وولف في مدينة طنجة: ذكريات امرأة أمريكية شابة عاشت في طنجة ما بين 1944-1946.

21: 00 عرض لمسرحية “يوميات قلعة المنفى” من إخراج بوسلهام الضعيف

 

موجز برنامج الندوة الثانية

  • ·        الأحد 3 يونيو، 2012

08: 30 / 10: 00 الجلسة الخامسة (الدراماتورجيا والتحول)

10: 15 / 11: 45 الجلسة السادسة (قصص من وحي ميدان التحرير والربيع العربي)

12: 00 / 13: 30 الجلسة السابعة (فرجة السلطة بين المسرح والدولة)

14: 00 / 15: 30   صانعوا الأزياء فيلم وثائقي حول عرض أزياء يقدم سليمة عبد الوهاب

15: 30 / 17: 00 جلسة الباحثين الشباب (2)

17: 00 / 19: 00  تكريم خاص لشخصية الدورة: المبدع محمد قاوتي وحفل خاص لتوقيع آخر إصداراته بحضور شخصيات وطنية ودولية

19:00/ 20:00 تقديم الكتاب الجماعي ‘مسرح ما بعد الدراما’ بحضور كريستل فايلر، حسن المنيعي، محمد سيف، مروة مهدي، وخالد أمين؛                                يليه تقديم كتاب ‘المسرح ورهاناته’ لكل من حسن المنيعي وخالد أمين

20: 30  فرجة مسرحية يقدمها مسرح لاليش (فيينا)، تحت عنوان: ورشة ومختبر مفتوح: “طرائق الطاقة الصوتية والفعل الصوتي

  • ·        الاثنين 4 يونيو، 2012

07: 30 رحلة إلى مارتيل  (مسافة ساعة واحدة)/ الوجهة: كلية الآداب والعلوم الإنسانية

09: 45 / 12: 00 الجلسة الثامنة: عرض التحول

12: 15 / 13: 00 المحاضرة الختامية يلقيها الناقد الهندي المتميز رستم بهاروتشا

17: 00 / 19: 00 عرض فرجوي للعموم، من توقيع ورشة شونشيون من ايطاليا بمعية فنانين من المغرب.

20: 30 العرض الختامي من تقديم الفرقة المسرحية داها واسا من المغرب

 

 

موجز التظاهرة العمومية

 

  • يوم الجمعة: 1 يونيو/ التوقيت: 15:00-17:00 / المكان: فندق الريف

رجلٌ محبوب: أداء غنائي هندي، وتجسيد للتَحوُّل
من أداء سوديبتو تشاتيرجي و بروشوت كالامي

  • يوم الجمعة 1 يونيو / التوقيت: 18-19 / المكان: فندق الريف

تقديم كتاب “جماليات الأداء: نظرية في علم جمال العرض”

تأليف: إيريكا فيشر- ليشته- ترجمة وتقديم: مروة مهدي، يليه حفل تكريم الباحثة الألمانية الرائدة : إيريكا فيشر- ليشته

  • يوم الجمعة 1 يونيو / التوقيت:20:00 / المكان: فندق الريف

رباعي الكلام العابر، في ضيافة ‘مهرجان طنجة للفنون المشهدية’ للمرة الثانية بعرض شعري وموسيقي خاص بندوة التحولات، تحت عنوان: “غريب كالنهر” Etranger Comme le Fleuve

  • من يوم الجمعة 1 يونيو الى الاثنين 4 يونيو

بمتحف القصبة: معرض صور خاصة بمشروع لاليش للفن المسرحي

  • اليوم: السبت 2 يونيو / التوقيت من 14 الى 15:30 / المكان: فندق الريف

شخص نائم في أحضان ألمي

فيلم وثائقي لمايكل روز وأندريا سميث: ألمانيا/اليمن  

 

 

  • السبت: التوقيت 17:30-18:30 / المكان: المركز الامريكي للدراسات المغربية.

تقديم كتاب “مسارح المغرب والجزائر وتونس: التقاليد الفرجوية في المغرب الكبير”،  تأليف: خالد أمين و مارفن كارلسون /سلسلة: دراسات في الأداء المسرحي الدولي (بالكراف ماكميلان: لندن/نيويورك)

 

  • السبت: التوقيت: 18:30/19:30 / المكان: المركز الأمريكي للدراسات المغربية.

فرجة مسرحية أمريكية

حكايات السيدة وولف في مدينة طنجة: ذكريات امرأة أمريكية شابة عاشت في طنجة ما بين 1944-1946″

  • اليوم: السبت 2 يونيو / التوقيت: 21: 30/ المكان: متحف القصبة

مسرحية ” يوميات قلعة المنفى: رسائل السجن” ، نص: الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي، إخراج بوسلهام الضعيف،  تشخيص: زينب الناجم وهشام ورقة.

  • يوم الأحد 3 يونيو / التوقيت: 14:00-15:30 / المكان: فندق الريف

صانعوا الأزياء’  فيلم وثائقي حول عرض أزياء لسليمة عبد الوهاب.

  • يوم الأحد 3 يونيو / التوقيت: 17:00-19:00 / المكان: فندق الريف

تكريم خاص للأستاذ المبدع محمد قاوتي بحضور فعاليات وطنية ودولية & وتقديم آخر إصدارات قاوتي ضمن منشورات المركز

  • يوم الأحد 3 يونيو / التوقيت: 19:00 -20:00 / المكان: فندق الريف

تقديم كتاب “مسرح ما بعد الدراما” وهو كتاب جديد في موضوعه، يقدم للقارئ العربي أربع مقاربات لباحثين من جنسيات مختلفة، هم (كريستل فايلر/ألمانية ـ محمد سيف/عراقي ـ حسن المنيعي وخالد أمين/ مغربيان) يشتغلون على موضوع واحد، هومسرح ما بعد الدرامابمرجعيات نظرية وآفاق معرفية ولغوية متنوعة (الألمانية/ الفرنسية/ الإنجليزية/ العربية).

  • يوم الأحد 3 يونيو / التوقيت:20: 00 / المكان: متحف القصبة

عرض أدائي لمختبر لاليش من فيينا: ورشة ومختبر مفتوح: “طرائق الطاقة الصوتية والفعل الصوتي

(يستضيف ‘مهرجان طنجة للفنون المشهدية’  مختبر لاليش للمرة الثانية)

 

  • يوم الاثنين 4 يونيو / التوقيت: 17:00-19:00 / المكان: باحة مندوبية الثقافة بطنجة

محترف-شونشيون للتكوين المسرحي، ورشة عمل إبداعية للممثلين

  • يوم الاثنين 4 يونيو / التوقيت: 20: 30/ المكان: متحف القصبة، مسرحية ميستر إكس إكس، من تقديم فرقة داها واسا من المغرب
  • يوم الاثنين 4 يونيو/التوقيت: 15:00/المكان: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل

عرض موسيقي/شعري لفائدة الطلبة من توقيع فرقةرباعي الكلام العابر، تحت عنوانغريب كالنهر

 

 

 

المتفرجون يصعدون الى خشبة المسرح*

سباعي السيد

سباعي السيد

في إحدى مقالاته ذكر الكاتب المسرحي المصري الراحل الفريد فرج قبل عشر سنوات انه تلقى دعوة من جامعة أمريكية للحديث عن المسرح العربي إلي طلبة قسم المسرح بالجامعة وطلبه آخرين اهتموا بموضوع لقائي فتزاحم الطلبة  علي المدرج أمامي‏.‏ وقدمني لهم أستاذهم بقوله بتواضع فاضل أنه لا يعرف شيئا عن المسرح العربي إلا ما رجع إليه في الموسوعات المسرحية بالأمس‏,‏ وهو قليل‏..‏ لذلك فاني معكم سأنصت لحديث عن المسرح العربي يقدمه فلان‏(‏ يقصدني‏)‏”

وأبدى كاتبنا  الكبير استغرابه ودهشته من تجاهل الريبرتوار العالمي للمسرح العربي، على الرغم من ترحيبها بمسارح أخرى “غير غربية” وأضاف : ” كنت في برودواي واستعرضت مسرحيات الموسم‏,‏ وقد مررت في طريقي بمدينة لندن واستعرضت فيها مسرحيات الموسم‏..‏ فوجدت أن الريبرتوار العالمي للمسرح‏,‏ أي قائمة المسرحيات المختارة والمطلوبة والمعروضة دائما تضم الأسماء الرفيعة لشكسبير وموليير وابسن وتشيكوف وسارتر وبيراندللو وهيجو وبيكت ويونسكو وارثر ميللر‏..‏ وبالقائمة اسم إيراني واسم تركي واسم روماني واسم هندي واسم نيجيري‏..‏ ولكن أثار دهشتي أني لا أجد بها اسما عربيا واحدا‏,‏ مع أن المسرح العربي نشأ مع المسرح الأمريكي نفسه في القرن التاسع عشر‏,‏ ومع أن العالم العربي به أكثر من عشرين مسرحا قوميا تدعمه الدولة وعشرات المسارح الخاصة التي تجتذب كلها سنويا ملايين المشاهدين إلي جانب المسارح الإقليمية والمسارح الجامعة التي تتمتع بوزن له اعتباره‏.”

لقد استرعى انتباهي أيضاً أن الموسوعات التي تتناول تاريخ المسرح والدراما لا تتوقف طويلاً عند المسرح العربي، بل إنني وجدت أوسكار بروكيت في كتابه تاريخ المسرح في العالم الذي صدرت طبعته التاسعة – يخصص بالكاد صفحة واحدة يتيمة من أصل 700 صفحة للحديث عن المسرح في مصر والمغرب العربي وذلك في معرض حديثه عن المسرح في إفريقيا. وتطرق المؤلف إلى دور مصر الريادي ذاكرا أعمال بعض المؤلفين المسرحيين مثل شوقي والحكيم ورشاد رشدي. ثم ينتقل إلى الحديث عن الجزائر مشيرا إلى أعمال كاتب ياسين. كما يعرج على تونس والمغرب قائلاً انه لم يظهر مخرجون ذوو شأن خارج بلادهم، باستثناء كل من عز الدين المدني والطيب الصديقي.

لقد تجاهل الكتاب بقية تاريخ المسرح العربي الحديث، وتناسى أعمال سعد الله ونوس ويوسف إدريس ومحمود دياب وعبد الرحمن الشرقاوي وصلاح عبد الصبور وألفريد فرج، استبعد جهود كرم مطاوع وسعد أردش وعبد الكريم برشيد، وجواد الأسدي وغيرهم وجميع الرواد والمحدثين من أعلام المسرح العربي.

فهل هو تاريخ يستأهل التجاهل والإهمال في نظر الباحثين العالميين، أم أن وزارات الثقافة والمؤسسات العربية المعنية لم تقم بدورها في التعريف كما يجب بمسيرة المسرح العربي، وتاريخه ورواده؟

إن الواقع يقول أن هناك الكثير من المنظمات والجمعيات الدولية المسرحية التي تعنى بشؤون المسرح والمسرحيين في العالم، مثل الجمعيات الدولية الخاصة بمسرح الطفل والشباب، وبالتعليم الأكاديمي بالمسرح،  ومصممي السينوغراف وتقنيي ومعماريي المسرح، الجمعية الدولية لتعليم الدراما والمسرح، والاتحاد الدولي للبحث المسرحي، والجمعية الدولية لنقاد المسرح. فالي أي مدى يشارك المسرحيون في نشاطاتها، والى أي مدى تمتد شراكات بين المؤسسات المسرحية والأكاديمية العربية وبين هذه المنظمات؟

لقد عرف العالم اهتماماً كبيراً بالثقافة العربية بعد أحداث 11 سبتمبر، وتزايدت أعداد الطلبة في أقسام اللغة العربية. لكن الدراما والمسرح العربيين لم يكن لهما حظ كبير من الاهتمام ،سواء من حيث الاحتكاك بالخبرات الدولية في المحافل العلمية، أو الشركات والتعاون مع المنظمات الدولية بما يحقق الاستفادة لأعضائها، والاحتكاك بتجارب دول العالم في مجال التدريب والتكوين، وشحذ والقدرات الإبداعية لدى كل العاملين بمجال المسرح، أو في تقديم المسرح العربي في المهرجانات العالمية ، أو بترجمة المسرحيات العربية إلى اللغات الأجنبية.

وفي كثير من الاحيان تكون علاقتنا بالمسرح الغربي علاقة “استيراد” في اتجاه واحد، فمثلاً أصدرت هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام في الإمارات هذا العام  موسوعة “المسرح في العالم” بالتعاون مع الهيئة الدولية للمسرح ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، وهذا جهد مشكور بكل تأكيد، لكن في المقابل تمنيت لو كان المجلد يضم عشرة مسرحيات مترجمة الى اللغة الانجليزية أو كتاباً موسوعياً عن المسرح في العالم العربي مترجم الى لغات العالم.

هذا لا ينفي المحاولات الجادة التي ظهرت في الأعوام القليلة الماضية من أجل ترجمة المسرح العربي، (أوديب العربي على سبيل المثال وهو مجموعة من النصوص المسرحية العربية التي استلهمت أسطورة أوديب الإغريقية ، وكتبها كل من توفيق الحكيم وباكثير وعلي سالم إلى وليد إخلاصي.  أو كتاب رحلة هاملت العربية بين أمير شكسبير وشبح ناصر الذي قامت فيه الباحثة الأمريكية مارجريت ليتفين بتحليل شخصية هاملت في المسرح العربي. ونشير كذلك إلى اهتمام أرشيف شكسبير العالمي بضم مساهمات المسرح العربي في تقديم مسرحيات شكسبير. بالتأكيد كل هذه جهود هامة تستحق التقدير.

ولعلنا نشير في هذا الصدد إلى الجهود المؤثرة التي تقوم بها مجموعة عمل المسرح العربي، في الاتحاد الدولي للبحث المسرحي. فقد تشكلت هذه المجموعة عام 2006 كأول حضور للمسرح العربي في هذه المنظمة التي تأسست قبل نحو خمسين عاماً وكان عملها يركز بشكل أساسي أو ينحاز للمسرح الأوربي والأمريكي. ولم يتأت ذلك الا  نتيجة لجهود باحثين عرب مثل الدكتورة نهاد صليحة، وأجانب مثل البرفيسور الأمريكي مارفن كارلسون، والباحثة ميكي كولك، والذين كانت لمشاركتهما في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دافعاً هاماً للاهتمام بالمسرح العربي.

وضمت قائمة الأعضاء المؤسسين لمجموعة عمل المسرح العربي باحثين ينتمون للعالم العربي والإسلامي منهم خالد أمين وحسن يوسفي وسعيد الناجي من المغرب، وبتول خطاب وحازم عزمي من مصر، نسرين الرفاعي من سوريا إضافة إلى أعضاء من إيران ومن الولايات المتحدة مثل إياد حسامي وادوارد زعيتر. هذه المجموعة تهدف إلى عقد حوار حول عدد من القضايا العلمية المتعلقة بالتفاعل بين المسرح العربي والمسرح العالمي.

ويبقى التأكيد على أهمية اضطلاع المؤسسات العربية المعنية، وهي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو بدورها في إثراء الحوار بين العالم العربي والغرب، وتحديداً بوضع مشروع متكامل لترجمة المسرح العربي إلى لغات العالم الأساسية، وتشجيع العروض المسرحية المتميزة للمشاركة في المهرجانات المسرحية الدولية، وإقامة شراكات ايجابية وفاعلة مع المنظمات الدولية في مجال التدريب والدرس العلمي، من خلال المنح الدراسية والبعثات، والمشاركة الفاعلة في المؤتمرات الدولية.

كما نأمل أن تأخذ هذه القضية ما تستحقه ، ضمن بنود الإستراتيجية التي تقوم على صياغتها حالياً الهيئة العربية للمسرح التي تبذل جهوداً ملموسة في تعزيز فن المسرح العربي، والارتقاء به. فإن المسرح العربي هو نتاج لثقافتنا العربية التي يجب أن نؤدي دورنا في التعريف به، ووضعه في المكانة التي يستحقها في خريطة المسرح في العالم. يجب أن نكف عن الجلوس في مقاعد المتفرجين وأن نصعد إلى الخشبة بعض الوقت فإن لدينا ما يستحق العرض.

* نشرت بمجلة راديو المسرح – عدد مارس 2012

بمشاركة ثمانية عروض وضيفا شرف .. انطلاق فعاليات ملتقي ” الليلة مسرح ” علي متروبول

الفنان عادل حسان

الفنان عادل حسان

علي خشبة مسرح متروبول تنطلق في السادسة والنصف  من مساء الخميس القادم10مايو2012 فعاليات الدورة الأولي من ملتقي ” الليلة مسرح ” الذي يقام تحت شعار ” أتغير وغير” وينظمه مركز التنمية والدعم والإعلام  بالتعاون مع جريدة مسرحنا الصادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة

الملتقي الذي تستمر فعالياته حتى 15 مايو  يهدف كما يقول مديره التنفيذي “حسين بهجت ” إلي اكتشاف القدرة الكامنة في الفعل الإبداعي علي المساهمة لا في رصد المتغير السياسي فحسب بل والمساهمة فيه، لافتا إلي أن منظمي  الملتقي يحلمون بدورهم بالمساهمة في صناعة مشهد مسرحي ثوري ، يقود إلي التغيير من خلال طرح القضايا المجتمعية برؤية شبابية
تتنافس علي جوائز الملتقي ” الرمزية ” ثمانية عروض مسرحية تبحث ــ بحسب صناعها ــ عن  طرح رؤى إبداعية متنوعة تدور كلها حول مفهوم قدرة الإنسان علي تغيير ذاته وبالتالي تغيير واقعه . بينما يشارك عرضان في الملتقي خارج التنافس الأول هو ” شيزلونج ” من إنتاج فرقة الشباب التابعة للبيت الفني للمسرح ، وإخراج محمد الصغير ،  وتقدم في الافتتاح ،   أما في الختام فتقدم مسرحية الدنيا رواية هزلية تأليف توفيق الحكيم وإخراج احمد طه ، إنتاج قصر ثقافة الفيوم
وعلي مدار أيام الملتقي  يتوالى عرض الأعمال المشاركة بواقع عرضين يوميا ، فتقدم فرقة الأوركيد في ثاني أيام الملتقي ” الجمعة ” من  تأليف مصطفي سعد وإخراج هشام السنباطي مسرحية ” 30 فبراير ” ، يليها عرض ” الأب ” تأليف أوجست ستراندبرج ، إخراج منار زين لفرقة ” أوبن ما يند “
في ثالث أيام الدورة الأولي لملتقي الليلة مسرح ” السبت ” تقدم فرقتا سايكو والجراب علي التوالي العرضان المسرحيان ” سايكو ” تأليف محمد الشربيني إخراج عمرو حسان ، و” الرجل الذي أنقذوه ” لدورينمات من إخراج خالد عبدا لكريم
في اليوم التالي ” الأحد 13 مايو ” تقدم فرقة البروفة من تأليف محمود جمال وإخراج محمد جبر ” 1980 وأنت طالع ” ، ومن إنتاج فرقة ” اسمه إيه ” العرض المسرحي ” عيلتي ” من إخراج احمد برعي وتأليف ورشة عمل
وفي آخر أيام منافسات الملتقي تقدم فرقة كريشين جروب من تأليف براين فرايل وإخراج احمد سمير ” قنابل مسيلة للحرية ، ومن تأليف وإخراج سعاد القاضي تقدم فرقة اس ارت اس مسرحية حفل تأبين
المخرج عادل حسان المدير الفني للملتقي قال أن الأعمال المشاركة تم اختيارها بعناية فائقة من اجل تقديم صورة بانورامية للتجربة الشبابية في المسرح المصري ، وكيف تنبأت بالتغيير ودعت إليه ،  إضافة إلي ملامح رؤيتهم المستقبلية للمشهدين السياسي والاجتماعي في مصر بعد الثورة ،
وأضاف :  وجدنا تعاونا كبيرا من شباب المسرح ومن فرقة المسرح القومي الطفل التابعة للبيت الفني التي رحبت مديرتها الفنانة عزة لبيب باستضافة فعاليات الملتقي علي  مسرح متروبول  ،و نأمل أن يصبح الملتقي حدثا ثابتا علي أجندة الفعاليات المسرحية في مصر
وذكر حسان  ان لجنة تحكيم الملتقي سيرأسها المخرج ناصر عبد المنعم رئيس البيت الفني للمسرح ، وتضم في عضويتها الشاعر والكاتب يسري حسان رئيس تحرير مسرحنا ، والسينوغراف دكتور حسين العز بي

مهرجانات ومؤتمرات مسرحية

  • 06/01- - 2012/06/04 | المملكة المغربية - طنجة
    تحولات الفرجة/ فرجة التحولات .. ندوة علمية دولية تعقد في طنجة
    » read more «
المسرح في الصحافة

  • طلاب يكرمون المسرحي عبد القادر البدوي
    هسبريس
    احتضنت المدرسة العليا لصناعات النسيج والألبسة٬ مساء أمس الخميس بالدار البيضاء٬ حفلا فنيا لتكريم المسرحي عبد القادر البدوي٬ بمناسبة اليوم الوطني للمسرح. وتخلل هذا الحفل٬ الذي نظمه طلبة إحدى ورشات المدرسة المهتمة بالمسرح٬ والذي حضره فنانون٬ وفي مقدمتهم المحتفى به٬ ومسؤولو وأطر وطلبة هذه المؤسسة الجامعية٬ عدة فقرات فنية٬ منها عروض مسرحية وغنائية وشعرية٬ إلى جانب شهادات في حق البدوي. وأوضح المنظمون٬ بهذه المناسبة٬ أن هذا الحفل هو تكريم لمسار حافل تألق فيه الفنان عبد القادر البدوي٬ الذي نشط في مجال ...


  • الخليج


  • "مسرح الجريمة" ينظم محاضرة في جامعة الجزيرة
    الخليج
    نظم قسم مسرح الجريمة بإدارة مركز القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، محاضرة عن مسرح الجريمة في جامعة الجزيرة، بحضور المقدم خبير جاسم ربيع العوضي المشرف على قسم مسرح الجريمة، والنقيب محمد عبيد المطوع مدير قسم مسرح الجريمة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب من كلية القانون والإعلام بالجامعة . وأكد العوضي أهمية مثل هذه المحاضرات في تعريف الطلاب بمسرح الجريمة، ودورها في كشف وقوع الفعل الإجرامي وتحديد كيفية ارتكاب الحادث والأسلوب الإجرامي، مشيراً إلى أن هذه المحاضرة تأتي انطلاقا ...


  • الشرق الاوسط


  • ميدل ايست اونلاين

Recent Comments
احتفل معنا!

انضم الينا

اعلانات
الإشعار البريدي

يرجى ادخال بريدك الالكتروني لنرسل اليك أحدث المواد المنشورة على الموقع:


تصنيفات
ساهم في هذا الموقع

للمساهمة في هذا الموقع
يرجى استخدام النموذج

Back to Top ↑