ورشة احترافية للتكوين المسرحي على هامش مهرجان طنجة المشهدية

محترف-شونشيون للتكوين المسرحي هو ورشة عمل إبداعية للممثلين، والراقصين، والموسيقيين  [20 مستفيد(ة)]. ورشة شونشيون هي مشروع مسرحي مستقل. هدفها هو إيجاد علاقة بين مناهج تدريب الممثل اعتمادا على التقنيات الفنية الخاصة القادمة من الثقافة الإسلامية. يبقى هذا الانشغال ذي اتجاه خاص، فهو لا ينغمس في رغبة غرائبية عابرة، بل يتجاوز ذلك لاستشراف آفاق أخرى مثل “اشتغال الممثل خلال عملية التدريب والأداء داخل المسرح وفي الفضاءات المفتوحة”، والتي لم يتم اكتشافها بما فيه الكفاية من قبل. لهذا السبب، ركز محترف cuncheonاهتمامه منذ البداية على البحث في التقنيات الدقيقة القادمة من الثقافة (الإسلامية)، وخاصة ما يتعلق باستخدام الجسد والصوت في علاقتهما بكل من المجال، والإيقاع، والموسيقى، والربط بينها، كذلك، مع بعض أدوات المسرح المستوردة من الغرب مثل الأقنعة، والركائز، والاستخدام المسرحي للأشياء. واستمرارا لفكرة البحث التي نشأت منذ عام 2004، قام رئيس المشروع،  أندريا بينكالو، بالتعاون مع عدد من الشخصيات المعروفة في عالم الفن، والمتخصصين في مجالات اهتمامهم، بالشروع في تطبيق هذا النوع من التكوين الخاص به، والأصيل في نفس الوقت، رفقة راقصين، وممثلين، وموسيقيين أبدوا اهتماما بالمشاركة في الأداء المسرحي.

 انسجاما مع هذا النوع من الانشغال،  ستتيح ورشة العمل الإبداعي “الصوفي” للمشاركين أن ينغمسوا بشكل تام في فترة التدريب والإبداع المقترحة، وأن يشتغلوا برفقة موسيقى حية، وأن يعيشوا تجارب من خلال تقنيات جسمانية/فيزيقية جديدة، وأن يحققوا الأهداف الشاعرية التي تقترحها ورشة شونشيون الاحترافية.

بالإمكان ترجمة كلمة “Ca Soufi” على النحو التالي: ”الصوفي”، وذلك لأنها تستمد بعض معانيها من الرحلة الشرقية واستلهام خبرات الجسد الفرجوي الشرقي. أو بالامكان فهمها من خلال الأصل الفرنسي لكلمة “Sa sufi ” أي كفاية. ولكم واسع النظر. شونشيون (Chuncheon-si) هي عاصمة مقاطعة جانجون بكوريا الجنوبية تقع شمال البلاد.

يرجى من الراغبين في الاشتراك إرسال الاستمارة بعد تعبئتها  والموافقة على شروط الاستفادة من التكوين

إلى الأستاذ عبد العزيز الخليلي منسق الدورة التكوينية  على العنوان لتالي  :

khaliliaziz@yahoo.fr

 آخر موعد لاستقبال طلبات المشاركة هو فاتح مارس 2012

سوف يتم إشعارالمقبولين فقط.

 

تأسيس الرابطة التونسية للمسرحيين الهواة

أعضاء الرابطة

أعضاء الرابطة

تونس – حافظ الشتيوي

احتضنت دار الثقافة باب العسل أشغال المؤتمر التأسيسي للرابطة التونسية للمسرحيين الهواة بحضور مجموعة من المسرحيين وعدد من الجمعياتالمسرحية الناشطة بمختلف جهات الجمهورية تم خلاله مناقشة النظام الداخليللرابطة وإعداد البيان التأسيسي ثم وقع انتخاب الهيئة التأسيسية للرابطةالتونسية للمسرحيين الهواة وهي كالاتي

 ”زهرة الشتيوي” رئيسة الرابطة و “خميس  السالمي” كاتب عام “مراد المديوني” امين مال و “وليد بالحاج عمار” نائب رئيسوابراهيم الشيحي” كاتب عام مساعد و”دارين بوغزالة” ناطق رسمي للرابطة و “نوارالضويوي عضو مكلف بالشؤون الخارجية و “السبتيالغوايبي” عضو مكلف بالبرمجة والتخطيط والمهرجانات و”ايمن العبيدي” عضو مكلفبالدعاية والاعلامو “امير بالسيدة” عضو مكلف بالتكوين والتربصات و “مختارالجماعي” عضو مكلف بالشؤون القانونية و”ياسين عمار” عضو مكلف بالمسرح المدرسيوالجامعي والنوادي و”سلمى بلاغة” عضو مكلف بالتوثيق الكتابي والمرئيوالمعلوماتيوفتحي المتالي” عضو مكلف بالتنسيق .

ومن أهداف هذه الرابطة على سبيل الذكر لا الحصر دعم الجمعيات الهاوية ومحاولة مثل إعادة لجنة  انتقاء العروض من إدارة المسرح وبعث مراكز التكوين المسرحي بوزارة التكوين ومحاولة إيجاد مقرات للجمعيات الناشطة وسيتم عقد المؤتمر الوطني في شهر مارس بإشراف وزارة الثقافة  .

لا تخش شيئا فالموت إلى جانبك!

دمشق (سوريا) (ا ف ب) – يستعيد الممثل السوري نمر سلمون في مسرحيته “لا تخش شيئا فالموت إلى جانبك” الحكواتي كشكل من من أشكال الفرجة التراثية القديمة ليوظفها في إطار مسرح يسميه “مسرح الجمهور الخلاق”. وفي العلاقة مع الجمهو بالذات نجده ينهل من نلك الطريقة التي يتفاعل بها جمهور المقهى وهو يغضب لهزيمه أبطاله، أو لخيانة لحقت بهم، أو يليندفع بحماسة إلى معاركهم.

تدور السهرة بحسب ما يقول الممثل سلمون “حول داريو الأندلسي الذي يرى في أحد الأيام الموت مقتربا منه، فيهرب منه متنكرا بثياب الحكواتي”. ويضيف “لكي يربح (داريو) المزيد من الوقت في الحياة فإنه يطلب إلى الموت أن يستمع إلى بعض حكاياته التي يكون فيها البطل هو الموت ذاته، على أمل أن يربح ثقته وصداقته فيتركه بسلام إلى الأبد”.

فيروي داريو حكاية تلو أخرى ليسلي الموت، وجمهوره أيضا، في تشابه واضح مع أصل الحكاية في “ألف ليلة وليلة” حيث تصبح الحكايات التي ترويها شهرزاد للملك شهريار الطريقة الوحيدة للخلاص من الموت.

لا نفي الممثل ومؤلف الحكايات سلمون هذا التشابه ويقول ردا على سؤال لوكالة فرانس برس “ربما هو تأثير لا واع وعن غير قصد”.

ولدى سؤاله عن الحبكة التي تضم مجموعة حكاياته يقول “إن الرابط بين هذه الحكايات هو الموت كموضوع”. ويشرح هدفه من ذلك قائلا “الموت موجود في حياتنا، يرافقنا منذ طفولتنا، فلماذا لا نسخر منه، لماذا لا نموت ونحن نضحك؟”. ويضيف “يمكن للموت أن يكون صديقا، ويمكن أن نتعايش معه”.

أما لماذا سمى نفسه “داريو الأندلسي” وهو السوري المولد والجنسية وإن كان درس وعاش وتزوج في أسبانيا، يقول سلمون “داريو هو الشخصية القناع لنمر سلمون. هو يفدي نفسه به”. ويضيف “الأندلسي هو الدلالة على التاريخ المشترك مع أسبانيا، وكذلك على انقسامي بين ثقافتين”. ويؤكد سلمون “ثم إن التراث الحكائي معروف جدا في إسبانيا ومنتشر أكثر منه في سوريا”.

وعن استعارة شكل الحكواتي للمسرح يقول الممثل “عبر تجربتي في المونودراما، اكتشفت أن الحكواتي له تقبل كبير عند الجمهور، بالإضافة إلى كونه بالنسبة إلى الممثل حالة اختصار واختزال. ففي حكاية قصيرة تروى بثوان، من الممكن أن تقال أشياء كبيرة”.

وقد أتى عرضه الذي قدم الأربعاء في أوبرا دمشق، شاهدا لتحول خشبة المسرح ملعبا لمتفرجين تحمسوا لمشاركة الممثل في قص الحكايات. فهو يتجه إلى “مسرح الجمهور الخلاق”. وهنا يقول المخرج “كان لدي دائما هاجس: أن يكون الجمهور فاعلا وومثلا على الخشبة”. وأضاف “أرفض أن يكون المتلقي سلبيا. فلدى الجمهور طاقات إبداعية تؤهله لهذا التواصل المختلف مع الخشبة”.

وختم سلمون “كان لدي عرض بعنوان “درس درامي” يقوم برمته على مشاركة الجمهور. إنه ورشة عمل يتحول فيها المتفرجون إلى ممثلين.. حينها سترى كيف يدهشك الجمهور بطاقاته”.

عروض مهرجان المسرح العربي
مهرجانات ومؤتمرات مسرحية

  • 01/25- - 2012/01/31 |
    الجزائر تطلق أول مهرجان مسرحي نسوي
    » read more «

  • 03/18- - 2012/03/28 |
    «اللجنة العليا لأيام الشارقة» تستعرض مشاركات 12 فرقة مسرحية
    » read more «

  • 04/04- - 2012/04/07 | فاس، المملكة المغربية
    الطبعة السابعة من مهرجان فاس للمسرح الجامعي في أبريل.. دولية
    » read more «

  • 06/01- - 2012/06/04 | المملكة المغربية - طنجة
    تحولات الفرجة/ فرجة التحولات .. ندوة علمية دولية تعقد في طنجة
    » read more «
المسرح في الصحافة

  • الشروق


  • الشروق


  • صحيفة الوئام الإلكترونية


  • الرياض


  • نضال الأشقر: المسرح الراقي لا يجب أن يكون نخبوياً
    السياسة
    أنت من القلائل اللاتي حملن هم المسرح وخضت تجارب رؤية وكتابة, من أين تستمدين كل هذا الألق? من أين تأتين بهذه القوة? من الايمان, لدي ايمان كبير أن شعبنا العربي أينما كان موجودا يستحق ان نقدم له مسرحا راقيا وأدبا راقيا, وشعرا راقيا, وهذا في حد ذاته يجعل الانسان أفضل. والمسرح مكان يستطيع الانسان أن يدخل اليه وأن يحلم وينظر الى الحياة من زاوية مختلفة, وهناك أطروحات جديدة على المسرح يستمع اليها المشاهد ويستمتع, وتطرح عليه أسئلة فلسفية انسانية ووجودية, يتعمق في الوجود الانساني, المسرح يعمق فكر الانسان بوجوده ...

    and more »
احتفل معنا!

انضم الينا

اعلانات
الإشعار البريدي

يرجى ادخال بريدك الالكتروني لنرسل اليك أحدث المواد المنشورة على الموقع:


تصنيفات
ساهم في هذا الموقع

للمساهمة في هذا الموقع
يرجى استخدام النموذج

الكتّاب

Slider by webdesign

Back to Top ↑